حيفا – لمراسلنا – حاول العشرات من الفاشيين، يقودهم تنظيم "سيلع" اليميني في جامعة حيفا، أمس الأول الجمعة، تنفيذ اعتداء على تظاهرة "نساء بالسواد" الأسبوعية في حيفا، تحت حماية رجال الشرطة.
وكان الفاشيون، مزوَّدين بالأعلام الإسرائيلية، قد "احتلوا" الدوار العلوي في جادة بن غوريون (حيث تجري تظاهرة "نساء بالسواد" عادة) قبل الظهر. فاتجه المتظاهرات والمتظاهرون العرب واليهود إلى دوار آخر في الجادة، فانتقل الفاشيون بدورهم إلى هذا الدوار. وحاولوا الاعتداء على المتظاهرين، جسديًا وكلاميا وبرمي البيض والقاذورات! ورددوا الهتافات العنصرية، ناعتين المتظاهرين بـ"الخونة" و"اللوطيين" و"الطابور الخامس"!
إلا أن التظاهرة المنددة بالحرب والاحتلال تواصلت رغم أنف الفاشيين، ورغم محاولة الشرطة تفريقها بحجة تعطيل حركة السير (!) مع العلم أن المعتدين ومن انضم إليهم من السائقين العنصريين هم الذين عطلوا حركة السير. كما حاولت الشرطة ترهيب المتظاهرين من خلال تصوريهم بشكل مستمر، وطلب إبراز بطاقات بعضهم والتعامل الفظ معهم.

يذكر أن المجموعة الفاشية ذاتها كانت حاولت الاعتداء على المتظاهرين، وبضمنهم رئيس كتلة الجبهة البرلمانية النائب محمد بركة، يوم الجمعة قبل الماضي.