الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - حيفا. aljabha.org@gmail.com - هاتف: 048536504 - فاكس: 048516483
البطالة تسجل ارتفاعا حادا في تموز الماضي: 20100 انسان ينضمون الى جيش العاطلين عن العمل
الأربعاء 22/8/2012
* البطالة في إسرائيل تسجل أعلى نسبة لعام 2012
* المعطيات تثبت عدم صحة تصريحات كل من نتنياهو وشطاينتس
* ارتفاع عدد العاطلين عن العمل وفي الوقت نفسه انخفاض عدد المنخرطين في سوق العمل
* اضطر عشرات آلاف الباحثين عن عمل إلى الاكتفاء بنصف وظيفة أو بوظيفة جزئية
حيفا – مكاتب "الاتحاد" – أفادت تقارير رسمية صادرة عن مصلحة الاستخدام والتشغيل إلى تفاقم أزمة البطالة في إسرائيل، حيث أشارت التقارير إلى أن نحو 20100 عامل وموظف انضموا في شهر تموز إلى سجل العاطلين عن العمل وهي أعلى نسبة بطالة تسجل في البلاد منذ نحو 3 أعوام، ليبلغ العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل في البلاد نحو 260 ألف شخص. أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الثلاثاء، أن معطيات دائرة الإحصاء المركزية التي نشرت أمس الاول تشير إلى تسجيل البطالة في إسرائيل أعلى نسبة لعام 2012 حيث وصلت نسبة البطالة إلى 7.2% مقابل 7.1% في أيار الماضي و6.5% في نهاية العام 2011.
وبحسب هذه المعطيات فقد وصل عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل اليوم إلى 260 ألف عاطل عن العمل، عدا عن المسجلين في مؤسسة التأمين الوطني كباحثين عن العمل ممن لا ينطبق عليهم تعريف المؤسسات الرسمية للعاطل عن العمل، مما يعني أن نسبة البطالة الحقيقية أكثر من ذلك بكثير. وقالت الصحيفة إن هذه المعطيات تثبت عدم صحة تصريحات كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية يوفال شطاينتس بشأن عدم تأثر الاقتصاد الإسرائيلي من الأزمة المالية العالمية، وعدم تأثير الضربات الاقتصادية الأخيرة على الشرائح الاجتماعية الضعيفة في إسرائيل. إلى ذلك لفتت الصحيفة إلى أن العدد الفعلي للعاطلين عن العمل في إسرائيل قد ازداد في غضون الشهر الأخير بعدة آلاف إضافيين ممن لم يتم بعد تسجيلهم في الدوائر الرسمية المختصة. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى قوله إن هذه المعطيات تبعث على القلق، لا سيما وأن الحديث يدور هذه المرة عن ارتفاع عدد العاطلين عن العمل وفي الوقت نفسه انخفاض عدد المنخرطين في سوق العمل، خلافا للأشهر الماضية التي شهدت ارتفاعا في عدد الذين يدخلون سوق العمل بموازاة ارتفاع عدد العاطلين عن العمل. إلى ذلك لفتت الصحيفة إلى ظاهرة ازدياد عدد الوظائف والملاكات غير الكاملة، وإلى اتجاه في سوق العمل الإسرائيلي يتمثل في استخدام وتوظيف عاملين بحجم نصف وظيفة، مما يبقيهم خارج تعريف العاطلين عن العمل، إذ اضطر عشرات آلاف الباحثين عن عمل إلى الاكتفاء بنصف وظيفة أو بوظيفة جزئية لعدم توفر أماكن عمل كافية. كما تبين وجود يأس في صفوف الباحثين عن عمل الذين توقفوا عن البحث عن عمل رغم عدم عثورهم على عمل، مما يدل بحسب الصحيفة إلى أن الصورة الحقيقية لعدد العاطلين عن العمل هي قاتمة أكثر بكثير مما يستدل من معطيات دائرة الإحصائيات المركزية. وفي هذا السياق بينت المعطيات أن هناك ارتفاعا في نسبة النساء العاملات إذ انخفضت نسبة النساء غير العاملات من 7.4% إلى 7.2 وذلك على ما يبدو بسبب استعداد النساء وقبولهن بالعمل بوظائف جزئية. وتشير الصحيفة مثلا إلى أن الثورة في سوق شركات الاتصالات الخليوية أدت إلى إلغاء 1500 وظيفة وفصل 1500 عامل في هذه الشركات، كما شهد قطاع شبكات التسويق في الآونة الأخيرة فصل عشرات العاملين في مختلف فروع هذه الشبكات. وبينت المعطيات في هذا السياق على أن لواء الشمال هو الأعلى في نسبة العاطلين عن العمل حيث تصل نسبة البطالة فيه إلى 10.8% مقابل 5.7% في لواء المركز، و7.5% في لواء الجنوب و7.9 في لواء القدس.