قلبان مُشتعلاناحمد صالح طه الخميس 16/8/2012 قلبان مُشتعلان، خلف شباك ٍصغير، يجمعان صدى الأيام، لتهمد النيران. على مرأى من الجيران يبسط راحتيه خوفا، لئلا يلتقي القلبان. صمت ٌكثيفٌ مزّقته، سيجارتان مع الزفير، المر ّ تحترقان. يُصغيان أمام رتل الذكريات، على بخار قهوة، تعطرت أنفاسها، هيلا يُثير شهوة الإنسان. تختلسان وميض الشوق، تحت ستار الشمس، لألا يلتهب اللقاء، وتضج بالآهات حيطان المكان . يطهوان الشهوات، على لهيب الشوقٍ، وقوده،حُب تخمّر من لظى الحرمان . لا لهبٌ مُستعرٌ،يُشوّه الجو، ولا نتانة الدخان، تفسد. رائحة الأبدان. شباكٌ عادل ٌ ، يجمعهما على صلابة راحتيه، ونشوة غيبية تؤجج اللمس، وتلهب النيران. ونسيم ٌبارد ٌ يدلق من روعته، على جمار الفكر، فينسج، ما تشتهي الأذهان. سيجارتان !!! تحتمي واحدة بنكهة الأخرى، وتكتبان قصيدة ً، بلغةٍ، تُجيدها قارئة الفنجان. دخانها يدور حول نفسه، و يرسم دوائر تتشابك، تحتبس الوميض ، قبل أن تهجره العينان. ولبرهة ٍ!!! تلتقيان في حديث عاجل ٍ، وصفني!!مُرتبكا وخائفا، وإنني فشلت في الامتحان . متى تنضج الطبخة الفكرية ؟؟ وتلتقي الأيام ؟؟ نطعمها بحريةٍ ، في أي زمان نشتهي ومكان. أم انه خبر تعجّل عابرا!!! يُدوّن في التاريخ، خبرا مفاده!!! صباح ٌحبك لقاء طيبا، ناران ،شبّاك ٌ، ومتعة قهوةٍ، ودخان ٌيدوّن محضرًا وصفه، كذبة الأول من نيسان.
(كوكب أبو الهيجاء)

|