القدسُ مَسْرى ومهدًا! أيقونةُ الأسماء!رشدي الماضي الخميس 5/7/2012 * البوابة الأولى دعيكِ من نهارٍ تنتهرهُ "أمُّ هاني" ليلا – إلى كهفهِ لاذَ، لاذَ وعسعس...
* فالثانية أتركيه!! اتركيهِ يا قدس وصلّي... لأجيئك مسرى لم تعد دروبه حقيبة – ولا أسفارًا...
* فالثالثة اقرعي أجراسَكِ، كي يَنْهضَ وَحْيٌ يهبط سلّما... فأنزل، "فواتح" تعلو: "صخرة" و"مهدًا" "قيامة" و"أسوارًا"...
* فالرابعة أنا جئتكِ يا قدس خفيفا لا مغانم "رِدّة" أتى بها "مُسيلمة" ليعود ملاكٌ ويقرئكِ "... يا مريم أنّ الله يبشِّرك بكلمة منه" كليمة مرتلة.
* فالخامسة أنظري في المرآة – فلا تنسَي، أن تُغرّدي خارج سِربِ الهاربين من وجوههم كي تحملني المرآة فاتحًا "لسبعاك" - مفاتيحه جُلجلة ناطقة!!
* فالسادسة عِيل يا غادة كنعان جدِار "تيطس" عِيل وقوفًا وعِيل حصارًا هو ذا "الابن" يُراود جوع "العازارية" أُمّه... ليمتدَّ مائدة و"عَشاءً أخيرًا"!!
* فالسابعة قَرِّي – يا قدس عينًا صلاتي قامت "مسيحًا" كفكف دمعهُ "بُراقه" تمثَّل تمثَّل "خالدًا" جاءنا "مسلولا" – جاءنا "مسلولا"!!!

|