الناصرة - في الندوة الهامة، التي جرت أول أمس الأربعاء، هذا الأسبوع، تمت الإشادة بهذه المبادرة المميزة، حيث تأتي هذه الندوة لتؤكد البعد الأممي في نضال جماهيرنا من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ومن أجل السلام والمساواة.
وتم التأكيد في الندوة أن هذا الجانب الأممي المشرق في نضال الشعب الفلسطيني خلال سنوات طويلة بحاجة إلى تعزيزه من جديد لأن كل مناصري الحرية والعدالة والسلام، وهم قوة أخلاقية فكرية ضخمة، تقف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني.
وكان قد شارك في الندوة التي عقدت في قاعة مكتبة أبو سلمى في الناصرة، بمبادرة من لجنة تكريم ذكرى ساراماغو ومكتبة أبو سلمى، كل من كل من النائب محمد بركة والكاتب محمد علي طه والشاعر مفلح طبعوني والكاتب عودة بشارات وألقى الدكتور محمد خليل كلمة الكاتب الفلسطيني مهند عبد الحميد.
وتم في الندوة استعراض النتاج الأدبي للكاتب الكبير من حيث استطاعته أن يدهش العالم بأسلوب مميز ومن خلال مواضيع أدبية يتم فيه تناول الخيال بأدوات الواقع وتناول الواقع بأدوات الخيال، وكذلك تم التعرض لمسيرة حياته المشرقة في النضال ضد الفاشية التي قمعت الشعب البرتغالي خلال خمسة عقود من الزمن، وعن صلابته الفكرية في الدفاع عن مواقفه.
وأشاد المتحدثون بالدور الهام الذي اضطلع به ساراماغو في دعم نضال الشعوب المناهضة للاستعمار والعولمة، وفي دوره البارز والجريء والواضح في دعم نضال الشعب الفلسطيني، وخاصة من خلال زيارته التاريخية إلى رام الله في أوج الحصار على الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، وفي تصريحاته الحاسمة في التنديد بسياسة الخنق الإسرائيلية وتشبيه الوضع في فلسطين بمعسكرات الاعتقال النازية.
وفي نهاية الندوة، أكد الشاعر مفلح طبعوني، رئيس لجنة تكريم ذكرى ساراماغو، أن اللجنة بصدد التحضير لإقامة نشاطات مماثلة في عدد من قرانا ومدننا.