[ الرئيسية ] [ أخبار ] [ مقالات ] [ آداب وفنون ] [ تقارير ] [ كتّاب الموقع ]








لجنة المتابعة تركت التوقيت للسلطة

الجامعة العربية تقر المفاوضات المباشرة، وتدحرج "التوقيت" إلى ملعب السلطة





الجمعة 30/7/2010

لا تعويل على المعوّلين على النوايا الأمريكية! (جانب من الاجتماع أمس في القاهرة)

 

القاهرة – وكالات الأنباء - وافقت لجنة المتابعة العربية أمس الخميس على إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، تاركة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحديد موعد بدئها. وأبدت اللجنة في الوقت نفسه تحفظها حيال ما قد تفضي إليها المفاوضات فعلا خصوصا مع وجود بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية.
 وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عقب اختتام اجتماع اللجنة "هناك موافقة ولكن موافقة بمفهوم ما سيناقش وكيفية المباحثات".
 وأضاف رئيس الوزراء القطري الذي يرأس لجنة متابعة مبادرة السلام العربية أنه سيترك تقدير الموقف للرئيس عباس عندما تقيم الأجواء للبدء بهذه المفاوضات".
وقال الشيخ حمد بن جاسم للصحفيين إنه نقل الموقف العربي إلى السفيرة الأميركية في القاهرة مارغريت سكوبي التي طلب منها نقل الرسالة إلى الرئيس باراك أوباما. وأشار إلى أن الرسالة تضمنت شرحا واضحا للموقف العربي بشأن أسس بدء المفاوضات المباشرة وبعض الأسس والثوابت التي يجب توافرها في عملية السلام برمتها.
وقال إن هذا الخطاب يأتي أيضا ردا على خطاب من أوباما للرئيس الفلسطيني، ويتضمن أيضا تأييدا للدور الأميركي الفعال رغم عدم وجود نتائج ورغم النوايا الأميركية للوصول لنتائج.
وأضاف رئيس الوزراء القطري أن الرسالة الأميركية تتضمن بعض الثوابت التي وردت في الاتفاقية التي طرحت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال مفاوضات طابا، ولم توقع وكذلك بعض المبادئ التي وردت في خطاب أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضمنت قضايا المياه والحدود واللاجئين.
 وقال "نحن متأكدون من عدم جدية الجانب الإسرائيلي في عملية السلام، فهو يريد تضييع الوقت، وفى الوقت نفسه نحن واثقون في جدية أميركا ونوايا الرئيس الأميركي للوصول للسلام، ولكن هل تستطيع أن تحقق ذلك، هذا لن نستطيع أن نقوله بالنيابة عنهم".
 وأقر رئيس وزراء قطر بأنه كان هناك رفض من قبل اللجنة للدخول في محادثات مباشرة، ملمحا إلى أن التغير في الموقف جاء بسبب الوضع العربي والوضع الذي يحيط بالدول العربية.
 وأردف قائلا "سواء دخلنا مباحثات مباشرة أو غير مباشرة لن تكون هناك نتائج مادام نتنياهو موجودا، ولكننا نريد إثبات أننا مع السلام للعالم، دون تفريط في الثوابت، ولكن هناك متطلبات لعملية السلام، إذا وافق الجانب الإسرائيلي على القيام بها فأهلا وسهلا".
 من جهته قال عمرو موسى إن عباس تسلم رسالة خطية من أوباما تضمنت إشارات عديدة يمكن اعتبارها مواقف أميركية واضحة، ونبه موسى إلى أهمية أن تكون تلك المفاوضات نهائية "لنتجنب الدخول في حلقة مفرغة"، كما طالب بضمانات مكتوبة.
وتضم لجنة مبادرة السلام العربية في عضويتها 13 دولة هي (مصر وفلسطين والسعودية وسوريا ولبنان وقطر والأردن والجزائر والبحرين وتونس والسودان والمغرب واليمن) إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، كما حضرت اجتماع اليوم دولة الإمارات العربية وسلطنة عمان.








© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 هاتف: 5740771-54-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني: aletihad@bezeqint.net
* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع