* النائب بركة يلتقي العمال ويجتمع برئيس المجلس ويعد برفع مطالب العاملين إلى أعلى المستويات
* عضو المجلس حمود يطالب بعقد جلسة طارئة لبحث قضية رواتب المستخدمين المتأخرة
* رئيس المجلس مناع المشكلة ليست متعلقة بنا كمجلس وإنما بوزارة الداخلية وبورثة وديون ثقيلة من المجالس السابقة
*تقرير مفيد مهنا - تواصل "الاتحاد" ومختلف هيئات وقادة الجبهة والحزب في الهستدروت والكنيست ومجلس مجد الكروم المحلي بمتابعة ومساندة ورفع مطالب عمال مجلس مجد الكروم المحلي لتلقي رواتبهم المتأخرة خلال 8 اشهر متتالية، ويتلقون الدعم الكامل من عضو الجبهة حمود حمود والنقابي جهاد عقل رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت الذي مدهم بالدعم وشاركهم في تظاهرتهم أمام مكاتب الداخلية في نتسيرت عليت وغير هذا من دعم ونشر وتأييد يؤكد للقاصي والداني أن الجبهة بحزبها الطبقي الاممي هم العنوان الساهر المخلص الداعم لحقوق العاملين. هذا ما أكده أيضا، يوم أمس الثلاثاء، النائب محمد بركة رئيس الجبهة خلال لقائه بالعمال المعتصمين مع أولادهم أمام مجلس مجد الكروم، حيث استعرض معهم أهم المستجدات وإمكانية تذويت النضال والمطالب.. وعدًا بالعمل لدى المسؤولين في المالية والداخلية من اجل إيجاد السبل لدفع الرواتب قبل حلول شهر رمضان المبارك. ثم انتقل بركة للقاء رئيس المجلس محمد مناع (أبو العز) وطرح أمامه تلك المعاناة التي لمسها من المستخدمين لعدم تلقي رواتبهم خلال مدة غير محتملة، وبعد التداول في الموضوع قام النائب بركة ورئيس المجلس ابو العز وعضو المجلس عن الجبهة حمود حمود بالخروج الى المعتصمين في خطوة أولى ينفذها (أبو العز) في هذا المضمار، وخلال كلمته وعد بلقاء لجنة العمال والبحث سويا للوصول إلى حلول لدفع الرواتب المتأخرة.
وفي لقاء مع مدير قسم الرفاه الاجتماعي مرعي خلايلة قال: عندنا قسم رفاه كبير ويعالج الكثير من القضايا ويرعى العديد من الحالات المرضية والاجتماعية وتقع علينا مسؤولية كبرى لدعم المحتاجين الى الرعاية. لكن أصبحنا في القسم نعاني أيضا ونطالب بالدعم وتلقي الرواتب في وقت لا نرى فيه بصيص ضوء في آخر النفق، رغم اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، واقتراب افتتاح السنة الدراسية الجديدة ونخشى ان يحل العيد علينا وليس إمامنا إلا ان نردد مع المتنبي:
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
فنحن لا نشعر بأي جديد لحل مشكلة رواتبنا المتأخرة ونعرف ان المسؤول الأساسي في ذلك هي وزارة الداخلية لكن رغم ذلك فلإدارة المجلس دور كبير وإمكانيات واسعة، من الضروري استغلالها للحد من معاناتنا. وارى ان هناك ضرورة كبرى للتعاون والتفاهم بين إدارة المجلس والمستخدمين وبين المستخدمين وإدارة المجلس وان يدلي كل طرف بدلوه بمزيد من التفاهم والعمل المشترك لتلقي رواتبنا والحفاظ على مجلسنا ومواصلة خدمة أهالي بلدنا.
أما سكرتير لجنة العمال سليم فايز شحادة فأضاف: مطالبنا واضحة وبسيطة، بأن ادفعوا لنا رواتبنا وسددوا لصناديق التوفير مستحقتنا. ونحن كممثلين لعمال من خلال لجنتهم نستطيع القول بأننا قمنا بنضال غير مسبوق وهمم عالية ووضوح رؤية حيث أعلنّا عن نزاع عمل تحت إشراف الهستدروت وقمنا بمظاهرة عمالية أمام الداخلية يوم 6 ايار في القدس، ويوم 28 حزيران تظاهرنا أمام مكاتب الداخلية في نتسيرت عليت، واجتمعنا هناك مع حاكم اللواء يوسف بارون ووعد بالبحث عن حلول لدفع رواتبنا ويوم 12 تموز الجاري تم إدراج قضيتنا على جدول أعمال لجنة المالية في الكنيست، وقمنا بتشويش الأعمال والاعتصام ورفعنا قضيتنا إلى أعلى المستويات من الخلال الصحف ووسائل الإعلام الأخرى.. وأقول هذا الكلام ليس للتباهي وإنما كي لا يدعي أي مسؤول أو ممثل جمهور بأنه لم يسمع بمشكلتنا، فنحن كعمال نعاني الأمرين من وضع اقتصادي متدهور يلقي بضلاله على عائلتنا وأولادنا وكل من حولنا.
وعن معاناة العاملين قال احدهم: تعالوا الى بيوتنا لترو كيف الثلاجات لا تحتوي حتى على كيس الحليب للأطفال، وأية حالة نفسية نعيشها مع أولادنا عندما لا نوفر لهم المشاركة في المخيمات الصيفية ورحلات الاستجمام في وقت يرون غيرهم من أطفال يشاركون بمثل هذه الفعاليات، وكيف يتزوج جار أو قريب ولا نشاركه فرحته لعدم توفر "النقوط" لدينا. هذا عدا ملاحقة شركة الكهرباء والبنوك الحوانيت وغيرها مطالبين بتسديد ديوننا. ماذا نفعل إذا هلَّ رمضان وجاء العيد وافتتحت السنة الدراسية ونحن بمثل هذه الأوضاع؟!!!
ابو العز محمد مناع رئيس المجلس قال: نحن في المجلس نحترم العمل الوطني ونتماثل مع العمال وبقول الرسول الكريم "أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" لكن المشكلة ليست متعلقة بنا كمجلس وإنما بوزارة الداخلية وبورثة وديون ثقيلة من المجالس الماضية، وعلى العمال أن لا يقوموا بمثل هذه الاعتصام فيوم 12/7 الجاري اجتمعنا بلجنة المالية في الكنيست ووعدوا خلال شهر بإيجاد مخرج للازمة واجتمعنا، أيضا يوم 18/7 مع راني بنتشي احد مسؤولي الداخلية وقبل أسبوع التقينا مع مسؤولي بنك السلطات المحلية (دكسيا) وطالبنا منحنا قرضا ونأمل الاستجابة لطلبنا وقمنا باجتماعات أخرى مع بوحبط رئيس مركز السلطات المحلية وطالبنا مساعدته في إيجاد حلّ يمكننا من دفع الرواتب. وبودي هنا التنويه ان العديد من العمال قاموا بجبي الضرائب من المواطنين واخذوا عددا من معاشاتهم فلماذا لا يقوم بمثل هذا العمل باقي المستخدمين؟!
هذا وعلى أثر هذا اللقاء قام ظهر أمس عضو المجلس المحلي عن الجبهة الرفيق حمود حمود بتقديم رسالة الى رئيس المجلس المحلي محمد مناع، طالبا من خلالها بعقد جلسة طارئة لبحث الرواتب المتأخرة للعاملين والتوصل الى حلول عملية لإنهاء الأزمة بعد إعلان لجنة المستخدمين عن البدء بتشويشات في العمل وعدم تقديم الخدمات للمواطنين. وبهذا الصدد قال حمود للاتحاد:
"العاملون يمرون بأوضاع اقتصادية واجتماعية مأساوية، نحن على أبواب شهر رمضان المبارك وعلى أبواب افتتاح السنة الدراسية الجديدة، علينا إيجاد الحلول العملية والسريعة لجميع العاملين، هؤلاء عمالا وليسوا عاطلين عن العمل. موظفو قسم الرفاه الاجتماعي الذين يقدمون خدمات للعائلات في ضائقة يطالبون اليوم لهم ولعائلاتهم مساعدات اجتماعية واقتصادية، وعليه طالبت اليوم رئيس المجلس المحلي بعقد جلسة طارئة لبحث قضية العاملين للتوصل لحلول عملية وسريعة للخروج من هذه الأزمة، بدفع جميع مستحقات العاملين.