[ الرئيسية ] [ أخبار ] [ مقالات ] [ آداب وفنون ] [ تقارير ] [ كتّاب الموقع ]








تركي عامر.. الشّاعر المنسيّ





حبيب فارس
الأربعاء 22/7/2009

تركي عامر شاعرٌ (غير شِكلْ)، بكل ما تحمله هذه العبارة اللبنانيّة العامّيّة من معانٍ وتأويلات. يطيب لهذا الشاعر "العربثمانيأربعيني" (المفردة بين المزدوجين هي من اختراعاته)، أن يطلق على نفسه تسميات مثل "مجرم حبر"/ "حالم ورقستان"/ "مأمور أحراش ورقستان". ورقستان هو إسم المنتدى الذي أسسّسه وأثّثه ويشرف عليه تركي عامر. ويطيب لي تسميته بـ "الثعلب الشعري"، وهي التسمية التي لم أهتد إلى أفضل منها حتى الآن. فتركي عامر، حسب رأيي المتواضع، هو من أنبغ الشعراء العرب المعاصرين قدرة على "فصفصة" لحم الأبجديّة العربيّة وإعادة تصنيعه بما يلائم بلاعيم الشعر، ومن أكثر من قرأت لهم قدرة على هتك "عرض" المألوف واستباحة "شرف" القوالب الشعريّة الجامدة. ليس هناك نوع واحد من أنواع الشعر والأغنية لم يسطّره قلم تركي عامر. كتب قصيدة العمود، وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، والقصيدة الحديثة بالعامّيّة، وقصيدة الزّجل، وحتى عتابا بالفصحى وهايكو وتانكا ورباعيات وتوقيعات. ومع امتلاكه الفذ لناصية اللعب بالإلكترون، يستطيع تركي عامر أن يقدّم لنا بموهبة منقطعة النظير، نصوصًا شعريّة ونثريّة "دوتكوميّة" و"وبكاميّة" تملأ صفحات حاسوبنا ضحكًا متراقصًا على موسيقى "مايكروسوفتيّة" تجعلنا نرثي لحال "بيل غايتس" الذي لم يسمع بذلك الشاعر العربيّ الذي احتال على مصطلحاته فألبسها أبدع فساتين الشّعر. ومع أنّ تركي عامر يعتبر، أيضًا من وجهة نظري المتواضعة، أحد أهمّ الشعراء العرب الحداثيين المعاصرين، فهو يتباهى بأنه لا ينتمي لأيّة من المدارس الشعريّة.


مشكلة تركي عامر، هي أن التاريخ والجغرافيا فرضا عليه أن يكون "إبن الجارية العربثمانيأربعينيّة"، التي ضاعفت أصوله التوحيديّة (الدرزيّة) من إحكام حصارات القريبين والبعيدين لتجعله من أكثر الشعراء السّجناء العرب المعاصرين عرضة للعذاب والقهر. حتى أن التاريخ لم يحالفه ولادة، حيث تأخر قدومه إلى هذا العالم بضعة عشرة عامًا عن فحول الشعر العربيّ المقاوم، بما فيهم سميح القاسم، بحيث أنّ  شعر تركي عامر  المقاوم سبّب له خسارة وظيفته وشتى أنواع المضايقات بسبب مواقفه الوطنيّة والقوميّة المبدئية، جاءت ولادته متأخرة قليلاً عن زمن عبور الأسماء الكبيرة وأشعارها الأسلاك الشائكة مباشرة إلى صدر الصفحات الثقافيّة في الصحافة العربيّة وإلى ما بين غلافات دور النشر العربيّة البارزة... 


تعرّفت إلى الشاعر تركي عامر من خلال شعره، قبل بضعة أعوام، وزادت معرفتي به من خلال انضمامي إلى منتدى "ورقستان" (أنظر إلى التسمية). وأعترف بأنني منذ تعرّفت إلى تركي عامر وواكبت مسيرته الشّعريّة، صار الجزء الغالب من همّي الشعريّ، هو كيفيّة إيصال شعر تركي عامر إلى جمهور الشعر خارج الحدود والحواجز "القهرتجهيليّة"، وصارت أفضل المساهمات الإبداعيّة، التي يمكن أن أقدّمها، هي إيصال رسالة تركي عامر الشعريّة إلى عناوينها الضائعة.


سأترك تركي عامر يقدّم  نفسه بنفسه، ناقلاً هذا التقديم من موقعه الإلكتروني، آملاً أن تبدأ عمليّة التعرّف الفعليّ على هذا الشاعر (لمن لم يتعرّف بعد) من خلال قصيدته الأخيرة بعنوان " نصوص تخريبيّة رهن التّحقيق" وما سيعقبها من نصوص أخرى عسى أن يكتب لها الظهور، لاحقاً، في هذا المنبر وغيره من المنابر المضيئة:

--------


إلى المقاتلينَ في خنادقِ الحبرِ النّظيفْ

على خطوطِ النار في معاركِ الحرفِ الشّريفْ

(تركي عامر)

 
من أنا؟

 
عَرَض بيولوجيّ مُعَمَّى
بلا غَرَض إديولوجيّ مُسَمَّى
أحبّ الحياة وأكره الموت
أحاول بدم القلب خربشات
على ورق الرّوح
أقرأ كلّ ما تقع عليه عيني ويدي
وأكتب أقلّ من القليل بكثير
أحبّ السّفر والأنثروبولوجيا
أحلامى الصّغرى والكبرى
تتلخّص في مشهد واحد أحد
كرتنا الأرضية الطّيّبة
ترفل بعباءة من حرير سلام
وترقص على لحن محبة
يسيل من دفاتر غيم دافئة
ليغسل شبابيك الرّوح
حتّى الينابيع 


ولدت في قرية حرفيش الجليليّة
(29 كانون الأوّل 1954)
أكتب وأنشر بالعربيّة والإنجليزيّة منذ 1972
تخرّجت في جامعة حيفا (1977)
متزوّج وأب لأربعة وجدّ لحفيدة وحفيد


نشرت العديد من القصائد والمقالات
في صحف ومجلاّت عربيّة محلّيّة 


إضافة إلى عشرات النّدوات والمؤتمرات المحلّيّة
شاركت في أربعة مؤتمرات عالميّة للشّعر
اليابان 1996
سلوفاكيا 1998
المكسيك 1999
اليونان 2000
كانت عقدتها "الأكاديميّة العالميّة للثّقافة والفنون"
وقد منحتني هذه الأكاديميّة دكتوراة فخريّة في الأدب
وذلك في مؤتمر المكسيك
شاركت في آب 2001
في سلسلة قراءات شعريّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة
مكتبة إنوك برات وجامعة ميريلاند في بولتيمور
ومنتدى سلامسايد بويتري في واشنطن دي سي
وفي كانون الثاني (يناير) 2004
في ندوتين شعريتين وندوة نقدية
ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب


أصدرت حتّى الآن 12 كتابًا

 
العائلقراطيّة، مداخلات في الاجتماع والسياسة، 1984
ضجيج الصّمت، شعر بالفصحى، 1989
نزيف الوقت، شعر بالفصحى، 1990
إستراحة المحارب، شعر بالفصحى، 1991
فجيح الضّوء، شعر بالفصحى، 1993
صباح الحبر، مداخلات في الأدب والثّقافة، 1994
من حواضر الرّوح، شعر بالفصحى، 1996
سطر الجمر، شعر بالعامّيّة، 1997
Arabian Nightmares، شعر بالإنجليزيّة، 1998
White Leaves، شعر بالإنجليزيّة، 2001
لن أعود إلى المرعى، شعر بالفصحى، 2004
صواريخ عابرة للقرارات، نصوص، 2008

--------


نصوص تخريبيّة رهن التّحقيق


لا تَثِقْ بالبحرِ،

إلاّ إذا صارَ ملحُهُ سُكَّرًا،

وحيتانُهُ قِطَطًا أليفة،

وكَفَّ عن الشّكوى بأنّ السّماء

سرقَتْ لونَهُ.

ولا تَثِقْ بالصّحراء،

إلاّ إذا صارَ سرابُها ماءً،

وذئابُها حمامًا زاجلاً،

وكفَّتْ عن الفتوى

بأنّها الأقربُ إلى السّماء.

*

ـ ....؟

ـ هو اللّيلُ مُسَوَّدَةُ النّهار.

ـ ما النّهار؟

ـ مِمْحَاةٌ مُحَلَّفَةٌ لكلامِ اللّيل،

ولو كانَ مكتوبًا بالحبرِ السّرّيّ.

ـ هل لديْكَ أقوالٌ أخرى؟

ـ النّهارُ، أيضًا،

خبيرٌ مُكَلَّفٌ بتفكيكِ الأحلام.

ـ ما الحُلُم؟

ـ لا أعرفُ تحديدًا.

ولكنْ، أقوى الظّنّ،

مذكَّرُ الحَلَمَة.

ـ ما المُذَكَّر؟

ـ مَن يذكِّرونَه بما يحبُّ أن ينسى،

ولا يذكِّرونَهُ بما يحبُّ أن يتذكّرُوا.

ـ ما النّسيان؟

ـ نِعْمَةٌ لا نستأهلُها:

نستعملُها في المكانِ الغَلَط،

وفي الزّمانِ الغلط!

ـ ما النّعمة؟

ـ نقمةٌ متفائلة.

ـ ما التّفاؤُل؟

ـ أن تنتظرَ شمسًا مارقةً

في عزِّ اللّيل،

لا في أقصى الشّمالِ فقط!

أن تنتظرَ مطرًا عاجلاً

في عزِّ الصّيف،

لا في الأقاليمِ الاستوائيّةِ فقط!

*

لا تَثِقْ بالشّتاء!

فالخيولُ (الأصيلةُ تحديدًا)

الّتي كانَتْ تشمُّ رائحةَ المطر،

داهمَتْها إنفلونزا الطّيور.

والطّيورُ هاجرَتْ إلى الشّمال،

فداهمَتْها إنفلونزا الخنازير.

ووحدَها الخنازيرُ ترثُ الأرض،

إذا ما داهَمَنا مكروهٌ نوويّ،

لا سمحَتْ آلِهَةُ الحرب.

*

ليسَ بالحذاءِ وحدَهُ

ترفعُ الأُمَم

رؤوسَها النّوويّة.

*

لا تَثِقْ بالرّبيع!

أدارَ ظهرَهُ للشّعوب،

فتسلّقَتْهُ أعشابٌ طالعةٌ

مِن غياهبِ الكتاب.

*

ـ أيُّ كتاب؟

ـ أيُّ كتابٍ يعتقدُ قارِئُوه

أنّهُ لا كتابَ إلاّ هوَ،

وحدَهُ لا شريكَ لَه.

*

لا تَثِقْ بالصّيف!

مهما طالَتْ العطلة،

تحسُّها قصيرة.

*

ـ ما القِصَر؟

ـ بُعْدٌ مِن أبعادِ المسافة،

لكنَّهُ وثيقُ الصّلةِ بالحُصْرُم.

*

لا تَثِقْ بالخريف!

فالأوراقُ المتناثرة،

لا رياحَ تأخذُها

إلى أيِّ مكان.

*

تمامَ الرّابعةَ عشرةَ والثّلثِ (المعطِّل)،

عصرَ الأحدِ الماضي من لبنان،

إلتأمَ المجلسُ النّيابيُّ الجديد،

ليصوّتَ على بيانِ الوزارةِ المُشكَّلة

بخيوطٍ توافَقَ عليها السِّينَان،

وباركَتْهُ:

سيناء،

وطورُ سينين،

وثاني أكسيدِ الكربون،

ومصلحةُ تشخيصِ العناصر،

وآلهةُ الثّلجِ والنّبيّذِ السّاهرين

على راحةِ الكيانِ والتّكوين.

ألحوظةٌ غيرُ مضرّة:

أعتذرُ لِما خالطَ هذهِ الأقطوعة

مِن سَجْعٍ بدائيٍّ يشبهُني.

*

لا تَثِقْ بالماء! أفسدَتْهُ الأرض.

لم يَعُدْ قادرًا على توطين

الأكسجينِ والهدروجين

في قطرةِ دَمٍ واحدة،

إلاّ توافقيًّا.

*

عناصر،

لا علاقةَ لها بالماء،

تطالبُ بتأشيرةِ ركوب

على متن فُلُكٍ مُبْحِر

إلى لامكان.

*

لا تَثِقْ بالهواء! لوَّثَتْهُ الأرض.

تقدّمَتْ بهِ الرّزنامة،

فلم يَعُدْ يطيق

رفرفةَ طيرٍ أو عَلَمْ.

*

لا تَثِقْ بالنّار! كفَّرَتْهَا الأرض.

لم تَعُدْ قادرةً على سَلْقِ بيضة.

*

لا تَثِقْ بالأرض!

تنكّرَتْ لرائحةِ الوطن.

*

لا تَثِقْ بالوطنْ!

دائرٌ على حلِّ لحيتِهِ

وراءَ ظهرِ السّماء.

*

لا تَثِقْ بالسّماء،

إلاّ إذا حلقَتْ عانَتَها

أمامَ مرآةِ الأرض

وبشفرةٍ مِن صُنْعِ الأرض.

*

بتؤدّةٍ كيلا يتكسّر،

أَعِدْ توزيعَ البيض،

بيضةً بيضةً،

بموجبِ أبجديّةٍ

لا يعرفُها التّاريخ.

سلَّةُ البحرِ، ملحُها

على ذيلِها.

سلّةُ الشّرقِ، حُلْمُها

على رأسِ اللّسان.

*

كُنْ واضحًا أنيقًا/

بسيطًا عميقًا

(أعتذرُ مجدَّدًا عن سجعِ الجُهَّال)،

ودَعْ مربّعاتِ الضّباب

لهواةِ الكلماتِ المتقاطعة

والكلابِ البوليسيّة!

*

مَنْ يكتب/ قصيدةً،

كَمَنْ يكتبُ شِيكًّا،

يحتاجُ إلى رصيد.

 


تركي عامر * حرفيش * الجليل * تمّوز (يوليو) 2009





[13] عذرا شرقاوي - لا اوافقك في تهجمك على السيدة هيام[الاسـم: خالد محاميد][البلد: اللجون ]

ان ما يثير في ردك هو الشاعر العظيم سلمان خليل دغش الذي شمت باللاجئين في قصيدة كتبها ردا على قصيدة هاجمت الجنود العرب والدروز الذين يقتون أطفال فلسطين وللمصداقية أرفق نص القصيدة ليحكم القراء

أما السيدة هيام فلا يحق نا أن نهاجمها بهذا الشكل لأنها تحاول وكل احترام ان يداع عن انسانيتها التي من حقها ان تبدأ من خلال مفاهيمها الحياتية والحضارية المحيطة بها فكل يفخر بمحيطه الثقافي اذي يسمى "طائفية" وهذا يجي ان نحترمه
ردك صديقي هليون الشرقاوي فيه من العنف أكثر من الثقافة التي تعودناها منك.

على كل يتوجب عليك وعلى هيام ان تمحصوا أكثر في مفاهيم الثقافة واسقاطاتها على الدوائر الحضارية المحيطة بكل وعي.

وهذا نص سلمان خليل دغش في شتمه اللاجئين ولكم الحكم


رد الشاعر المخضرم سلمان دغش على الشويعر خالد محاجنه الذي كتب قصيده " انكشاريٌ درزيٌ في نعلين"
سلمان خليل دغش

26/05/2009 15:42:11



هذه القصيده رد قاسيا من الشاعر المخضرم سلمان خليل دغش على الشويعر خالد محاجنه الذي كتب قصيده بعنوان انكشاريٌ درزيٌ في نعلين .الشاعر المخضرم يرد الصاع ثلاثه ويتطرق في شعره الى تاريخ وواقع الامه العربيه التي بقت في ديارها بمساعده بني معروف انذاك .

إذا كنتُ إنكشارياً فأنت حذائي الذي لبسته
أَجُنِنْتَ تأتينا بفريتك التي * * * تبدو كَسُمِّ الحَّيه الرقطاءِ
فجميع ما قد قلته من خسَّةٍ * * * وبذاءةٍ ورعونه وغباء
هي في الحقيقه لا تساوي سِلعةً * * * تشرى تباعُ وليس من شراء
لكن إذا ما شئت حقاً بَيعَهَا * * * هي لا تساوي غيرُ شِسْع حِذائي
فأنْهَق نَهقيك لا يخيف وأنت مِنْ * * * هذا النهيق كناقةٍ جرباء
ولدي قطران أصبَّ عليك في * * * أمل يعيدْ للجسم للإشفاء
لكن جلداً مثلُ جلدك بات في * * * حالٍ من الأسقام
والأدواء لا ينفعن فيه الدواء وأنت في * * * وَضْع من الأرزاء والبلواء
والشعرُ شعرك لا يُساوي قشَة * * * رمل يطير بليلة ليلاء
تعتو به هوجُ الرياح فخذها من * * * قلمي بكلِّ كرامة وإباء
وإرجع لأم الفحم كونك صُعْصُع * * * في دِفْنة في كومة الأََمْذاء
* * *
إسْأَل فلسطينا تُرى من باعها * * * ءَ بيع النعاج نجسَّةٍ دهياء
مَرْج بن عامر قل ليا من باعَهُ * * * أهم الدروز خسئت
من مشاء لتظل دبوريه شرقيه * * * غربيه إلسال دون وجاء
بيسان والغور الذي من حولها * * * من باعها بدراهم صَفراء
فهل الزناتي جاء من درزيه * * * قد علمته مشيئةَ الخوناء
طبرية كيف إنتهت شطاتها * * * إلا القبور تعجُّ بالأشلاء
قد باعها من عاش فيها شيخها * * * شيخَ العشيره سيدَ الأمراء
هرباً إلى يرموك جلق يَنْتَهي * * * مشوارهُ بمعرة شمطاء
* * *
هل حولةُ الخضراء نحن أَباحها * * * بمشيئةٍ ودناءَةٍ رَعناء
أم كاملٌ هو من أباح مروجها * * * بإرادة ورعونه هوجاء
حطين لوبيه ونمرين خلت * * * من اهلها في عتمة ظلماء
سكانها ليسوا دروزاً أيها * * * المأفون بل من إهلها الشرفاء من باعها أَخِذً النقود وفر من * * * نفس الطريق بذلة وغباء
في مَسْكنا فوزي القوقجي فر من * * * نفس الطريق بلحية شمطاء
أهل القرى جيراننا مِنْ خلفِهِ * * * هربوا هروب الناقة العشواء
شربوا بوادي القرن أخر جرعة * * * من مائِه أكرم به من ماء
بل نحن من أبقى قرى الشاغور في * * * زهر القرى في عزة وإباء أين الشيشكلي أَزعَرٌ من أَزعرٍ * * * قد فرَّ مثل الجرو للفيحاء
ولنحن أهلُ كرامه وإصالةٍ * * * فوق الجبال جبالنا الشمَّاء
فوق الجليل وكرمل نحمي الذرى * * * في الدهر من لِدّ ومن أعداء بعباءَةٍ سوداء فوق سوابح * * * وعمائم لألاءَة بيضاء الأوْس
نحن زخزرج أهل الهدى * * * أنصار أحمدَ سيد الشُّفعاء
سلمان والمقداد حول المصطفى * * * عمار في صفين من الشهداء للاَّت كنتم تسجدون بذلة * * * ليغوث في عهر بدون حياء
حتى زحَفنا نَحوَّ ملة نلتقي * * * أعداءَنا بسواعد عصباء
هُبل هدمنا تحت راي محمد * * * أكرم بها من راية خضراء
* * *
ولأَنت من الأعراب جئت وشرَّ من * * * في الأرض من هَمل
ومن لقطاء ومجلهٌ ترضى بمثلك شاعراً * * * تيكى بمثل الحزقه الشوهاء
كخيام من باعوا القرى كي يقبعوا * * * تحت الخيام بذلة دهياء
في العْين عين الحلوه الثكلى بمن * * * فقدتِ من الأجداد والأباء
في البُرج في أطراف صيدا أصبحوا * * * أيتام مائدة لدى اللقطاء صبرا وشاتيلا أنحن أبادها * * * ءَيا شر من في الأرض من أسماء
في النهر تحت قذائف من فوقه * * * أفنحن أهل العتره العرباء
على ذَرى الرَّيان خضنا ثوره * * * حمراء فوق رجومِهِ السوداء
أبناء جولان الأشاوس سُمِّروا في * * * أرضهم كالصخره القعْساء الفضلُ فرت حول واسط لا ترى * * * ناراً ولا شيئاً من الأشياء
ونعيْمُ فَّروا غبس ليلٍ أليل * * * بين الشعاب كناقع عشواء
فيق هوت وبطيحه لم يبق من * * * سكانها من أسمر معطاء * * * هل انت يا إبن اللقيطه شاعرٌ * * * حقاً بما قدمت للشعراء الشعر شعرك ليس إلا بصقة * * * تبدو بوجهك فإستمع لندائي
يا أهل أم الفحم يا جيراننا * * * لا ترخصونا لليد الهوجاء
إن الدروز الصامدون وأرضهم * * * لم يُرخصوا ومن جاءوا من شرَّاء
لم يهربوا لم يرخصوا وطن الفدى * * * ءَ يوماً لعلجٍ خائن مشاء
حتى ‘ذا ما زلزلت زلزالها * * * أرض وما حملت من البلواء
تأتي جهنم ذلة ما بعدها * * * فاهنأ بوِرِد جهنم الحمراء
[12] كفى[الاسـم: هيام أبو الزلف][البلد: دالية الكرمل ]

أهيب بالمحرر المسؤول، حذف كل تعليق اعتلى موجة المقال الذي كتبه الشاعر الفذّ حبيب فارس، حول الشاعر العظيم تركي عامر.
الهدف من المقال كان وضع الأمور في نصابها، وإعطاء تركي عامر جزء من حقه علينا، وهو الشاعر الإنساني الذي تعالى عن الطائفية في كتاباته.
فمن يحترم تركي غامر، فليهاجمني من موثع آخر.
[11] تلزمك يا "واحد مش معروف" دروس في فهم المقروء[الاسـم: هيام أبو الزلف][البلد: دالية الكرمل ]

تتهمني بالعنصرية، التي هي من أبغض الصفات إلى قلبي.
أنصحك بقراءة ردي مجددا، الذي لم تثبت لي أنت سوى صحته.
الآفات القاتلة هي التي تنبري لكل صوت حرّ.
لم أتخفَّ تحت اسم مستعار إيماني بنواياي الحسنة. وتعلم يا "واحد" أن تتقبل النقد بوعي وأناة، لم أتعرض للإسلام ذلك الدين الحنيف، وإنما لمن يسيؤون إليه بتعصبهم الأعمى.
على فكرة، لست أطيق المتعصبين من أبناء طائفتي أيضًا، والمنتديات العبرية، مليئة بآرائي عن تعصب فئات من اليهود، لكنني لم أجد من بينهم من فهمني خطا
[10] ليس دفاعاً عن المسلمين[الاسـم: حبيب فارس][البلد: أستراليا ]



تحيّاتي للأديبة عدلة شداد خشيبون ولـ"واحد مش معروف" (مع الملاحظة بأنني كنت كتبت التعليق أدناه قبل قراءتي تعليقكما 8 و9).

لا يا سيدتي!

لقد وقعت في المحظور تعميماً من جهة، وتمييزاً بين المسلمين والموحدين (الدروز) الذين هم فرعٌ مرموق من فروع الإسلام، من جهة أخرى. ولا أحسبني هنا مدافعاً عن دين أو ملّة من الأديان والملل، وأنا الذي لي قناعات راسخة تخالف، عقائدياً وممارسة، كل الأديان، وما يرتكب باسمها من فضائع بحقّ الناس وتعاليم هذه الأديان نفسها، من قبل العديدين من معتنقيها.

لقد وجّهت ردّي السابق إلى السيد صابر شرقاوي، لكنني بعد قراءتي تعليقك رقم 7، أجد من واجبي الذي تمليه عليّ قناعاتي أن أدعو حضرتك لاعتبار مضمون هذا التعليق موجهاً لك أيضاً. ولا أرجوك كما رجوت الأستاذ صابر، الإعتذار منه شخصياً، بل الإعتذار من أرواح آلاف المسلمين الذين ضحوا بأغلى ما يملكون (أرواحهم)، في جنوب لبنان تحديداً، من أجل كنس الإحتلال ثمّ تسجيل أوّل انتصارات العرب، بكل عقائدهم ومذاهبهم، في هزيمة "الجيش الذي لا يقهر"، في حرب غلاة عنصريي عصرنا، حرب تمّوز على لبنان، ما أخرج جيلنا المُحبَط، من المحيط إلى الخليج، بشرف وفخر، من عقدة الهزيمة التي لازمته طوال الحياة. واسمحي لي بكلّ احترام أن أدّعي بأنّه مثلما لا يشرّف تعليق السيد شرقاوي الشرفاء من المسلمين فإنّ تعليقك أعلاه لا يشرّف الشّرفاء من الموحّدين...

أعتذر من شاعرنا الجميل تركي عامر، لحالنا التي يُرثى لها، التي جعلت الإحتفال برائعته "نصوص تخريبيّة رهن التحقيق" مأتماً دينيّاً ، لا علاقة له بالحلم والشعر.

مع مودّتي للجميع
حبيب
[9] ما رأيك بما كتبته هيام أبو الزلف يا أستاذ حبيب ردا على الأستاذصابر شرقاوي[الاسـم: واحد مش معروف][البلد: بني يعرب ]

أليس هو كلام من حضيض العنصرية
صدقت يا دكتور صابر بكل ما قلته تعليقاتك تنير لنا الكثير من دمس الظلام
وتعلمنا كيف نتعامل مع هذه الآفات القاتلة لكل حلم بالوحدة والتسامح الديني
أشد على أياديك
[8] هنيئًا لنا بك تركي عامر [الاسـم: عدلة شداد خشيبون ][البلد: قانا الجليل ]

قيل : خير الكلام ما قلّ ودل
قليل كلامك أيها الصّديق حبيب فارس دلّ وأكّد ,وكشف الستار عن زاوية مُضاءة لا يراها إلاّ الواعون المتمسكون بحريّة الحرف وانطلاق الضمير
فحروف تركي مضيئة لكلّ من يعيش في ظلمة فكفيلة هي لمساعدته لمتابعة سيره وإلى الأمام
شكرًا حبيب فارس
تركي عامر تستحق اكثر بكثير
أما أحبتي عن التعليقات فيكفي التأمل في نص المقالة التي توخاها حبيب فارس
في المضمون، في الفحوى ، في الهدف الأسمى .
حبيب فارس ليس درزيًّا لا ولا مسيحيًّا ولا أظنه مسلمًا وأبعد الظن بأنّه يهوديًا
أظنّه إنسانًا يحمل بيمينه شعار عروبته متمسكًا بها في أسترليته، وفي يساره يحمل ضميره ولا يخفيه على أحد.
فمن هنا وبعد قراءتي للنص وصمتي بأنه أكثر من رائع لشاعر رائع أما وقد قرأت التعليق على التعليق أردت أن أشدّ على يدي صديقنا حبيب لنخوته وجرأته
أحبتي ...لا أظن بأننا نريد أن نرفع أشخاصًا على حساب آخرين
فلتركي عامر مكانته وعلينا أن نصفق لوجوده معنا وللشاعرة هيام نيتها الصافية
التي لمستها في نصوصها في منتديات عدّة
عذرًا هيام عذرًا صابر
هنيئًا لنا بك تركي
وشكرًا لوجودك في موقعنا حبيب فارس
والله من وراء القصد
عدلة شدّاد خشيبون
قانا الجليل
[7] إلى صابر مرة أخرى[الاسـم: هيام أبو الزلف][البلد: دالية الكرمل ]

أنقل تعليقي من موقع هنا، غير هيابة، لأنني أدرك دوافعي، إن كان لدي مأخذ على الطريقة التي يفكر بها المسلمون، فهذا لا يعني أنني أهاجم الإسلام، ذلك الدين الحنيف، الذي أزين به مكتبتي، وأعلم آيات مختارة منه لطلابي:

الشبكة مليئة بالترهات عن الدروز، وهذاا ليس مستغربا فإخواننا المسلمون يلزمهم دهور حتى يبدأوا باحترام عقائد الآخرين المختلفة عما لديهم.
واحترام الآخر كمن يختلف عنا في اللون والجنس والعقيدة، لهو عنوان الوعي.
من المؤسف أن يتم دمغ هذه الطائفة بمثل هذه التهم الباطلة، ومن يقم بالتشهير بنا بهذا الشكل يرتكب ذنبًا لا يغتفر بحق المولى القدير الّذي نقدسه، والذي يأتمر الصالحون منّا بأمره فتتسم مسيرة حياتهم بالطهارة.
نحن _ككل دين سماويّ لدينا المحرمات ولدينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الذي ينكره كل مسلم) فإن قمتم بمسبتنا وتكفيرنا فإنما تسبون أنفسكم وتكفرون بعقيدتكم.



هيام أبو الزلف (05/06/2009 14:28:06)
[6] ليس دفاعاً عن هيام أبو الزلف[الاسـم: حبيب فارس][البلد: أستراليا ]


ألف شكر وتحيّة لموقع الجبهة المضيء لنشره النّص أعلاه، وللأساتذة المعلقين (مع حفظ واحترام الألقاب): متابع، خالد محاميد، هيام أبو الزلف، صابر شرقاوي وإيمان أحمد ونوس. هذا النشر الكريم وهذه التعليقات، بعثت في نفسي السرور لتلمّسي بأنني غير مغرّد في غير سربي تجاه الأخ والصديق الشاعر الكبير تركي عامر.

لكنّ لي وقفة مع التعليق 4 للأخ الأستاذ صابر شرقاوي الذي أرجو أن يتسع صدره رحابة لها.

أولاً: تعرّفت عليك عزيزي من خلال متابعتي تعليقاتك الموضوعية، من خلال هذا الموقع الجميل، على نصوص أكثر من كاتب، أما بعد قراءتي لتعليقك أعلاه، فاعذر صاحبي بوْحِي الحميم، بأنه تجاوز حدود الموضوعية بتجاوزه موضوع النص وتناول الزميلة "الورقستانيّة" هيام أبو الزلف شخصياً لأسباب خارجة أيضاً عن موضوع النص.

ثانياً: فاجأني مضمون تعليقك الذي وللأسف خرجَتْ منه "رائحة عنصريّة" وطائفيّة أخذتها نفسك على تعليقات للسيدة أبو الزلف، لم تدرج في هذه الصفحة.

ثالثاً: لم يتح لي الإطلاع على تلك التعليقات. وحتى لو أتيح لي الأمر، لما اخترت هذا الأسلوب في الرّد عليها، وهنا تحديداً، وفي سياق النصّ أعلاه، وخاصة لتاريخ موقع الجبهة المجيد في محاربة العنصريّة وكلّ أشكال التمييز، وبالأخص بين أبناء الشعب الواحد والقضيّة الواحدة.

رابعاً: يؤسفني أن أجد نفسي مضطراً لتذكيرك أستاذي العزيز، بأن ظواهر التمييز بكلّ أنواعها ومسمياتها، هي ظاهرة غير إنسانيّة في جوهرها، وأنها لا تنحصر في عرق أو قوم أو طائفة واحدة، ولا في بلد واحد. كما هي أولاً وآخراً اختراع سيء الصيت، أنتجته سياسات الغزاة والمستعمرين، على مرّ السنين.

خامساً: وأنا الماركسيّ الذي يتباهى بعروبته ولبنانيته، والذي اختبر كافة أنواع التمييز العرقي والإثنيّ والطائفيّ، أسجّل بأنني طالما أذكّر أخوتي العرب المهاجرين، واللبنانيين خاصة، وكان عنوان هذا التذكير يرافقني أينما حلّيت في رحلتي الأخيرة إلى لبنان، مع كلّ إجابة عن سؤال يتعلق بأستراليا. وهو افترضوا أن الشعب اللبنانيّ، أو أيّ شعب في بلد عربيّ آخر، كان مزيجاً، كما هو أمر الشعب الأسترالي، من أكثر من مئة نسب عرقيّ وقوميّ وإثنيّ، وتصوّروا ماذ كان جرى للبنان أو عالمنا العربي. لا أعتقد عزيزي صابر بأنك لا توافقني على الأجوبة البسيطة لهذا السؤال البسيط.

سادساً: أرجو أن أكون صائباً بأنك لا ترى بأن تصويب الخطأ لا يتحقق من خلال الوقوع بنفس الخطأ.

سابعاً: كما أرجو أن أكون صائباً بأنك من الذين يؤمنون بأن بداية دروب التغلب على التمييز، هي في ذواتنا قبل غيرنا، بأن نستوعب دوافعه ومفاعيله بحكمة وانفتاح والأهمّ بالممارسة، وبالتالي بأن يكون لدينا القدرة على قضم عواقبه في نفوسنا ولجم مشاعرنا الشخصيّة، قدر المستطاع، كي لا نكون كمن "يكحّل العيون بالعمى".

ثامناً: حتى في مواجهة هذه الآفة البغيضة، التمييز، علينا دائماً تغليب التناقض الأساسي على غيره من التناقضات الثانويّة، ونحول قدر المستطاع دون عراك الضحايا، بينما جلاّدوهم يصبّون الزيت على النّار ويقهقهون!

تاسعاً: تقتضي شهامة الأستاذ الشرقاوي، الإعتذار غير المشروط والمبرّر، وعلى نفس هذه الصفحة من الأخت "الورقستانيّة" العزيزة هيام أبو الزلف، عن الإساءات الشخصيّة التي حملها تعليقك الإنفعاليّ أعلاه. ولا أحسبك
سوى أحد الأدباء الأوادم والشجعان.

مع جزيل شكريّ واحترامي
حبيب
[5] شاعر ولا كل الشعراء[الاسـم: إيمان أحمد ونوس][البلد: سورية - دمشق ]

تركي عامر شاعر شاعر ولا كل الشعراء.. إنسان ينتمي لجذور الإنسانية الأولى
الحرّة والمستقلة عن كل بني البشر
هوذا مأمور أحراش ورقستان، تلك الواحة الراقية والرقيقة الدافئة
التي أثثها وأسس لمنتدى إنساني أولاً، وملتقى الأحبة والأحرار ثانياً
يجتمعون على ضفاف الروح، لينثروا من فيضها أعذب الألحان.
مهما قلنا وكتبنا عن هذا المبدع الرائع، فإننا لن نفيه حقه، ولن نوصله لممالك الأدب ملكاً متوجاً على عروشه المتعددة.
[4] لهيام أبو الزلف- روحي مارسي هواياتك ببغض الآخر[الاسـم: صابر شرقاوي][البلد: القمقم ]

أولا أحيي الشاعر تركي عامر على كتاباته المميزة ذات النكهة الخاصة والبصمة الخاصة وهو يعلم لكم أعتز بمعرفته وصداقته
وأطلب من السيدة هيام أبو الزلف أن تكون بالمستوى اللائق من التسامح والصبر
وأن لاتذري حقدها على الطوائف الأخرى بتعليقات ذات رائحة عنصرية ثم تطلب حذفها وأكبر مثال التعليق على قصيدة "أدونيس الدروز" سلمان خليل دغش الشاعر الذي لم يخرج من قمقم الطائفة ويدور بفلكها ولا يحمل أي هم سوى مهاجمة الطوائف الأخرى وقياداتها وحتى أن الأمر وصل به أنه يسخر ويشمت من اللاجئين في قصيدته
تركي عامر يمثل قمة الإنسانية بجمالها وتسامحها وحريته التي قد تكون لغير مصلحته ولا يليق به تعليقات من امثالك يا سيدة هيام
إذهبي وتقوقعي في المواقع الفئوية التي هي أوهى من بيت العنكبوت ومكشوفة على الشبكة العنكبوتية
تعليقك قرأوه الآلاف من بني طائفتك ومن غيرها وكان تعليق ضد لمسلمين كافة
أي ضد مليار ونصف المليار مسلم
أطلب منك التعليق أيضا ضد المسيحيين هناك هجوم على أحد الكهنة المعروفين
روحي مارسي هواياتك ببغض الآخر
[3] تركي عامر يستحق أن يبقى في الذاكرة[الاسـم: هيام أبو الزلف][البلد: دالية الكرمل ]

ما إن حالفني الحظ، وصرت من رعايا منتدى "تركي عامر" الأدبيّ "ورقستان" حتى بدأت أقرأ لهذا الشاعر وكلما قرأته أكثر، ازدادت قناعتي بأنه لا يشبه أحدا، بل لديه هذه البصمة الخاصّة. فلو كانت القصيدة أو حتى الجملة بدون توقيع، نعرف على الفور أن تركي عامر هو كاتبها.
تركي عامر يحلم في كتاباته ويصرخ ويغضب ويسخر ويكره ويحبّ وهو في كل حالاته مدفوعٌ بالرغبة إلى ردم الهوة العميقة الشاسعة بين ما هو موجود، وبين ما هو منشود، وبالأخص على الصعيد السياسي الذي يعكر مناخ مختلف الأصعدة.
[2] لقد كتبت لصديقنا تركي بأن قدرته الشعرية واللغوية لا مثيل لها في العالم العربي في هذه الأيام[الاسـم: خالد محاميد][البلد: اللجون ]

ويأتي صديقنا حبيب فارس لينير لنا أوجها من هذه الثقافة الغزيرة التي يتمتع فيها صديقنا عامر

لنحيي تركي بكامل كينونتنا
لأن لغتنا الجميلة تنار بابداعاته
[1] تركي عامر شاعر مهم[الاسـم: متابع ][البلد: ]

تركي عامر شاعر مهم وله اجتهادات في اللغة تنبع من موهبة لغوية استثنائية، فنجدها في يده طيعة مطيعة، وهذه الموهبة التعبيرية حبريةً وشفهية تنطبق على اللغات الأخرى التي يتقنها تركي، كالانجليزية والعبرية، ولكن العربية هي عشيقته الدائمة وهي أجمل نسائه كما وصفها بقصيدة رائعة، وللشاعر اجتهادات لامعة في النقد والنثر والأدب الساخر، ونذكر منها "صباح الحب" و"صواريخ عابرة للقرارات"، وهو فوق ذلك إنسان طيّب ورائع، أشكر الأستاذ حبيب فارس لهذه اللفتة، وأقول له إن الوسطية المسيطرة تسوق بضاعتها التي تعج فيها المخازن، والأسواق، وأمثال تركي عامر من المبدعين يجد نفسه مهمشًا بينهم.



© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 هاتف: 5740771-54-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني: aletihad@bezeqint.net
* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع