ردًا على محاولاتهم التسلل باتجاه المناطق الآمنة
الجيش السوري يوجه ضربات مركزة على أوكار الإرهابيين بريفي حماة وإدلب

دمشق - الوكالات - ردت وحدات من الجيش السوري عبر ضربات نارية مركزة على تحركات المجموعات الإرهابية التي جددت اعتداءاتها على نقاط عسكرية متمركزة لحماية البلدات الآمنة في ريفي حماة الشمالي وإدلب.
وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش المرابطة في ريف إدلب نفذت ضربات مركزة بالمدفعية على أوكار المجموعات الإرهابية في بلدة التح ردًا على محاولات تسللها باتجاه المناطق المحررة وأوقعت قتلى بين صفوفها.
وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش تعاملت بالأسلحة المناسبة مع خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح من محور بلدة تل الصخر بريف محردة الشمالي الغربي وأحبطت محاولات تسللهم باتجاه المناطق الآمنة.
ولفت مراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش دمرت نقاطا متقدمة لإرهابيي "كتائب العزة" على محور اللطامنة والتي كانوا يتخذون منها منطلقا في تنفيذ اعتداءاتهم على القرى الآمنة والنقاط العسكرية المتمركزة في ريف حماة الشمالي.


اتفاق روسي تركي "بشأن التنسيق في سوريا" عقب الانسحاب الأمريكي

موسكو - الوكالات - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن التوصل إلى اتفاق بين موسكو وأنقرة بشأن تنسيق العمليات العسكرية في سوريا "للقضاء على خطر الإرهاب".
وقال لافروف إنه توصل، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، إلى "تفاهم على كيفية مواصلة ممثلي الجيش في تركيا وروسيا تنسيق الخطوات على الأرض ضمن المعطيات الجديدة للقضاء على خطر الإرهاب".

ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار سحب قوات بلاده من سوريا.
وبينما تعد روسيا حليفا للرئيس السوري بشار الأسد، تدعم تركيا مجموعات من المعارضة السورية.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن أوغلو قوله إن أنقرة حريصة على "وحدة تراب سوريا وكيانها السياسي".


"جبهة النصرة" تفرض سيطرتها الكاملة على إدلب

دمشق – الوكالات - توصل تنظيم "النصرة" الإرهابي وفصائل مقاتلة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار ينص على "تبعية جميع المناطق" في محافظة إدلب لـ"حكومة الإنقاذ" التي أقامتها "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقا).
وجاء في بيان نشر على حسابات "هيئة تحرير الشام" الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي: "وقع اتفاق صباح اليوم (أمس الخميس) بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عددا من الفصائل) ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة ويقضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية".
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن الاتفاق "على وقف إطلاق النار بين الطرفين يجعل المنطقة برمتها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إداريا".
وأشار البيان إلى التوصل إلى "وقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين مع إزالة جميع المظاهر العسكرية والحشودات والسواتر والحواجز وفتح الطرقات بشكل طبيعي".
كما تم الاتفاق على "إطلاق الموقوفين من الجانبين على خلفية الأحداث الأخيرة"، وجعل المنطقة "تتبع بشكل كامل من الناحية الإدارية والخدمية لحكومة الإنقاذ".
ومحافظة إدلب هي المحافظة الوحيدة، بالإضافة إلى مناطق سيطرة الأكراد، التي لا تزال خارجة عن سيطرة الحكومة السورية. وكانت تتقاسم السيطرة عليها، إلى جانب مناطق عند أطراف محافظتي حلب (شمال) وحماه (وسط)، "هيئة تحرير الشام" وفصائل معارضة إسلامية وغير إسلامية.
وشن مسلحو الهيئة خلال الأيام الماضية هجوما على الفصائل أوقع أكثر من 130 قتيلا، وأتاح للهيئة التقدم كثيرا على الأرض.

الجمعة 11/1/2019


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع