فرنسا تعرض شروطها لسحب قواتها من سوريا!

باريس - الوكالات - عرض وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، شروط بلاده لسحب قواتها من سوريا، على الرغم من أن تواجدها هناك غير شرعي أصلا، ولا يتماشى مع القانون الدولي وشرعية الأمم المتحدة.
وقال لو دريان لقناة "سي ان نيوز" التلفزيونية، أمس الخميس: إن "فرنسا ستسحب قواتها من سوريا عندما يتم التوصل إلى حل سياسي للصراع المسلح المستمر منذ عام 2011".
وأضاف: "تواجدنا (العسكري) الأساسي هناك في العراق، لدينا وجود قليل في سوريا. بالطبع، عندما يتم إيجاد حل سياسي، سوف نخرج من هناك!".
ووفقا لـ لو دريان، فإن روسيا مسؤولة عن الحل السياسي للصراع في سوريا. وقال الوزير الفرنسي: "روسيا تحملت المسؤولية، وتدخلت في الوضع في سوريا، وهي تواصل دعم بشار الأسد. لذلك، تتحمل المسؤولية السياسية حتى تتوصل سوريا لقرار حل سياسي، وليس عسكريا لتجنب استخدام الأسلحة الكيميائية".
وبحجة مكافحة الإرهاب ومواجهة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، نشرت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوات عسكرية في سوريا دون أي طلب أو مسوغ شرعي ودون إذن من سلطات البلد التي تعتبر تواجد القوات الأجنبية على أراضيها دون تصريحها بمثابة احتلال.
وكان هناك حوالي ألفي عسكري أمريكي في شمال شرق سوريا يسيطرون، مع "قوات سوريا الديمقراطية"، على مناطق في الشرق والشمال الشرقي من سوريا، وهي مناطق غنية بالموارد الطبيعية.
وادعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منتصف ديسمبر 2018 انتصاره على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، زاعما أن هذا كان السبب الوحيد لبقاء الجيش الأمريكي في البلاد. وفي وقت لاحق، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من سوريا، وقالت إن الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يعني إنهاء الائتلاف الدولي.



بومبيو: سنسحب قواتنا من سوريا لكن الحرب على داعش ستتواصل

القاهرة – الوكالات - جدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري، سامح شكري، أمس الخميس في القاهرة، عزم بلاده سحب قواتها من سوريا، مضيفا أن الحرب ضد تنظيم "داعش" ستتواصل.
وأعرب بومبيو عن شكره للجانب المصري على حسن الضيافة، في أول زيارة له الى القاهرة بصفته وزيرا للخارجية، مشيرا إلى أن "شراكة استراتيجية تربط الولايات المتحدة ومصر منذ زمن بعيد، وهذا ضروري ولا سيما الآن".
وقال: "لقد قابلت اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشكرته على جهوده الرامية لمحاربة الإرهاب والتطرف، والدفاع عن الحرية الدينية"، مضيفا: "ناقشنا الأوضاع في ليبيا والتصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة".
من جانبه أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عن عقد لقاء الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة هذا العام بصيغة 2+2.
وأضاف شكري: "أكدت خلال المباحثات على اعتبار علاقتنا مع أمريكا علاقة استراتيجية".

الجمعة 11/1/2019


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع