نتنياهو يجند أموالا دون تصريح

حيفا - مكاتب "الاتحاد" - عمل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزوجته ساره على تجنيد مبلغ وصل إلى 300 ألف دولار، بهدف تمويل مصاريف الدفاع عنه بسبب شبهات الفساد المنسوبة له في جملة من الملفات.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فأن مصدر هذه الأموال ابن عمه رجل الأعمال، نتان ميليكوفسكي.
وتبين أن عملية تجنيد الأموال كانت بدون أن يحصل على تصريح قانوني يخوله بذلك، خاصة وأن لجنة التصاريح في مكتب مراقب الدولة رفضت، مؤخرا، طلب نتنياهو السماح له بتجنيد أموال من اثنين من المقربين منه،  ميليكوفسكي وسبنسر برتريدج، وكلاهما من رجال الأعمال، وأدليا بشهادتيهما في "الملف 1000"، الذي يشتبه فيه نتنياهو بالحصول على منافع من أصحاب الثروة.
وكان برتريدج قد أدلى بشهادته أمام الشرطة عام 2017، وطلب منه التعقيب على هدايا قدمها لنتنياهو في السنوات الأخيرة. وأكد أنه قام بشراء بدلات لرئيس الحكومة تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل. وادعى أن ابن عم نتنياهو، ميليكوفسكي، أعاد له هذه الأموال.
كما استدعي ميليكوفسكي للإدلاء بشهادته، بعد أن ادعى نتنياهو في التحقيق معه أنه اشترى السيجار الفاخر بأموال مصدرها من قريب له، وادعى أن ابن عمه "يقدم له المساعدات منذ عشرات السنوات، وأن هذا الأمر مسموح به ومعروف وقانوني".
وفي العام الماضي، توجه محامو نتنياهو إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، وطلبوا منه السماح لنتنياهو بالحصول على مساعدة من اثنين من أصحاب الثروة الأميركيين، لتمويل مصاريف الحماية القضائية له. ورفضت لجنة التصاريح في مكتب مراقب الدولة الطلب.
وبررت اللجنة الرفض بأنه "من غير المعقول أن يمول أصحاب الثروة مصاريف محكمة تنبع من تحقيق جنائي يشتمل على شبهات بارتكاب مخالفات جنائية في العلاقة مع أصحاب الثروة".
كما أشارت اللجنة إلى أن محامي نتنياهو لم يجيبوا على أسئلة أساسية، بشأن المبلغ المطلوب، وأية ملفات وقيمة التكلفة المتراكمة في الملف وغيرها.
وبحسب "شركة الأخبار" الإسرائيلية، فإن محامي نتنياهو توجه، هذا الأسبوع، مرة أخرى إلى مراقب الدولة، وطلب تصريحا بالسماح لنتنياهو بالحصول على مليوني دولار.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن محامي نتنياهو يشير في رسالة تمتد على 25 صفحة إلى أن ميليكوفسكي قام بتحويل مبلغ 300 ألف دولار، وذلك دون حصول نتنياهو على تصريح بذلك. وتنوي لجنة التصاريح مناقشة ذلك في ردها على طلب نتنياهو.


وأشاد بومبيو في خطابه بالتطبيع بين عمان والإمارات وبين إسرائيل، قائلًا "نحن نشهد، أيضًا، تغيرًا ملحوظًا، فقد بدأت الروابط الجديدة تتجذر بشكل لم يكن مجرّد تخيله ممكنا حتى يومنا هذا. من كان يمكن أن يصدق قبل بضع سنوات أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة سيزور مسقط؟
وأضاف "في تشرين الأول من العام الماضي، عُزف النشيد الوطني الإسرائيلي، بينما كان لاعب جودو إسرائيلي يٌتوّج لفوزه بلقب البطولة في دورة رياضية في الإمارات. وكانت تلك هي المرة الأولى – المرّة الأولى – التي يُسمح فيها لوفد إسرائيلي بالمشاركة تحت علمه الوطني. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تحضر فيها وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية حدثًا رياضيًا في الخليج".
وعقّب عليها بومبيو بالقول إن "هذه الخطوات نحو التقارب ضرورية من أجل تحقيق أمن أكبر في مواجهة تهديداتنا المشتركة، كما أنها تشير إلى مستقبل أكثر إشراقا للمنطقة"

واشنطن: وحدة التعاون الخليجي ضرورية لمواجهة أكبر تهديد إقليمي

شددت الخارجية الأمريكية على ضرورة الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي لمواجهة "أكبر تهديد للاستقرار الإقليمي"، وهو السلطات الإيرانية.
وذكرت الوزارة في بيان أصدرته بخصوص الجولة الإقليمية التي يقوم بها حاليا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: "مجلس التعاون الخليجي الموحد هو عصب السلام الإقليمي والازدهار والأمن والاستقرار، وهو ضروري لمواجهة أكبر تهديد منفرد للاستقرار الإقليمي، ألا وهو النظام الإيراني".
وأكد البيان أن بومبيو الذي وصل الإمارات قادما من البحرين سيعمل مع قادة دول التعاون الخليجي ومصر والأردن على وقف "السلوك التدميري" لإيران في مختلف أرجاء المنطقة، وتعزيز التحالف الاستراتيجي المقترح في الشرق الأوسط.

وتطرق البيان إلى دور كل دولة خليجية في مواجهة إيران، بما فيها قطر التي قيل إنها "اتخذت خطوات مهمة للامتثال للعقوبات المفروضة على إيران".


الجمعة 11/1/2019


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع