في الذكرى الـ 48 لرحيل سيد الأوطان أبو خالد العروبة

عبد الخالق اسدي


مصر التي في خاطري وفي فمي احبها من كل قلبي ودمي يا ليت كل مؤمن يعزها يحبها حبي لها بني الحمى والوطن من منكم يحبها مثلي انا يا مصر يا مهد الرخاء يا منزل الروح الأمين انا على عهد الوفاء في نصرة الحق المبين
أحب مصر بمائها وهوائها بنيلها وسمائها بهولها واهرامها بقناتها وترعتها بأقصرها وسدها المنيع بالقاهرة اللي ما حد قهرها بقلب عروبتها النابض أحب مصر بجمالها وعبدها الناصر انت الناصر والمنصور يا جمال يا حبيب الملايين يا جمال يا مثال الوطنية اشعلت منار الحرية وجمعت الامة العربية برئاستك للجمهورية وخلصت النيل من كل دخيل، وبجهادك لنجاة اوطانك خلينا في القلب مكانك. من اطلع الفجر الجديد على ربى تلك الربوع الناضرة في القاهرة في كل اوطان الشعوب الثائرة هو مشرق الآمال في احلامنا هذه خطاه على الطريق تقودنا. يا مصر يا وطن العروبة يا منار الثائرين، يا مهد كل حضارة يا دار كل الخالدين وفتاك عبد الناصر بطل الكفاح الظافر.
عندي خطاب عاجل اليك من ارض مصر الطيبة من حدائق القناطر من ترع النيل التي تركتها حزينة الضفائر حمائم الازهر يا حبيبنا تهدي لك السلام معديات النيل يا حبيبنا تهدي لك السلام والقطن في الحقول والنخيل والغمام جميعها جميعها تهدي لك السلام، كرسيك المهجور في منشية البكري يبكي فارس الاحلام والصبر لا صبر له والنوم لا ينام والسؤال من أنتم في أي عصر عشتم في عصر أي ساحر نجيبهم في عصر عبد الناصر، الله ما اروعها من شهادة ان يوجد الانسان في زمان عبد الناصر. العروبة يا جمال قلب وانت النبض في القلب الكبير وانت في تاريخ حياتها الروح والضمير وانت في معجزة المعجزات ما لها من ظير.
في ذكرى رحيلك الثامنة والأربعين يا أبا خالد اعيد الذاكرة الى الوراء في ظل عزك وامجادك وفخارك في عمرك القصير الطويل في ظل انجازاتك العظيمة لشعب مصر الطيب في عز احلامك لوحدة الامة العربية من عالمك الثالث ودول عدم الانحياز، من مصر التي كانت رائدة للامة العربية والإسلامية من مصر مهد الحضارة وفي ظل هذه الاحداث الدامية في عالمنا العربي من هذه الليالي المظلمة نفتقدك يا أبا خالد. من غيرك أوقف سفك الدماء عام 1970 في أيلول الأسود في الأردن من مثلك يا ناصر ناصر الوحدة العربية واشعل ثورات التحرر من الاستعمار والرجعية العربية ربيع حياتك ليس كمثل ربيع أيامنا فالربوع تشتعل حربا ودمارا والايدي الغريبة تعبث بأمتنا وعالمنا العربي ولا من محرك لوقف نزيف الدم الذي ادمى النيل والفرات واغبرت سماء العرب بدخان القنابل والانفجارات هل من ناصر جديد يصفي الأجواء ويزيل الانواء ويوقف سحق الاعناق.اين الرؤساء اين الزعماء الى متى هذا الصمت اما آن الأوان والأيام والزمان لإعادة اللحمة العربية وحل القضية الفلسطينية من الامتين العربية والإسلامية، اما آن الأوان لوقف الاقتتال في اليمن وسوريا والعراق وليبيا كفانا شرذمة وانقساما وتقطيع البلاد والاوطان وتقسيم البلاد، من كان وكان وعمل العرب عربين والإسلام اسلامين، وبالله المستعان.
(دير الاسد)

09/01/2019


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع