لافروف: أي تعاون دولي لتسوية الأزمة السورية يجب أن يكون على أساس القانون الدولي واحترام سيادتها



برلين- الوكالات - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي تعاون دولي لتسوية الأزمة في سورية يجب أن يكون على أساس القانون الدولي واحترام استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأشار لافروف في تصريحات لوكالة (د ب أ) الألمانية نشرت أمس إلى استعداد موسكو للبحث عن سبل للتفاهم والتعاون بين صيغة أستانا وما يسمى بـ"المجموعة الدولية المصغرة" حول سوريا.
ولفت لافروف إلى أهمية التعاون الدولي لمساعدة سوريا في الانتقال من مرحلة القضاء على بؤر الإرهاب إلى مرحلة الحل السياسي ما يتطلب إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة واستعادة النشاط الاقتصادي إضافة إلى عودة المهجرين جراء الارهاب إلى ديارهم.
وأشار لافروف إلى أن الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا تعرقل استعادة الحياة الاقتصادية الطبيعية في البلاد وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين.
وبين لافروف أن روسيا تعمل بنشاط مع الشركاء الأساسيين في صيغة أستانا والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا على تشكيل "لجنة لصياغة الدستور السوري بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2254) ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي".
وقال لافروف: للأسف حتى الآن لم تتسن إقامة تعاون مع ألمانيا التي تعتبر عضوا في المجموعة المصغرة هي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن في هذا المجال حيث لا يزال الموقف الألماني أسيرا لمواقف الاتحاد الأوروبي.
وكان لافروف قد شدد أمس الأول على هامش المنتدى الاقتصادى الشرقى المقام في مدينة فلاديفوستوك على أن حل الأزمة في سوريا يجب أن يكون مقبولا أولا وقبل كل شيء من السوريين أنفسهم.
من جهة اخرى أعلن لافروف أن التوتر في العلاقات بين روسيا والدول الغربية يؤثر كثيرا على الأمن والاستقرار في العالم مشيرا إلى أن الأوان لم يفت بعد لإزالة هذا التوتر من خلال التواصل وفق مبادئ الصدق والاحترام المتبادل والأخذ بالاعتبار مصالح بعضنا البعض.



هايلي تهدد!!

دعت الممثلة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إلى عدم اختبار تصميم الرئيس دونالد ترامب على اللجوء للقوة العسكرية ثانية، في حال استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
وقالت في حديث لقناة "فوكس نيوز": "نصحنا السوريين والروس والإيرانيين بوضوح، بالتفكير جيدا قبل استخدام السلاح الكيميائي. لقد حذرنا وأشرنا إلى أنهم استخدموا السلاح الكيميائي في سوريا مرتين، وهو ما دفع الرئيس ترامب لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مرتين. فلا داعي لاختبار صبرنا من جديد لأن الظروف والفرص حسب اعتقادي، تتراكم ضدهم"، أي سوريا وإيران وروسيا.
وأضافت: "سمعنا جميعا بالشائعات حول الأسلحة الكيميائية في إدلب، ورأينا ما حدث عندما زعموا بأن الخوذ البيض وراء ذلك، أو أن متطوعين آخرين يستعدون لشن هجمات كيميائية. معظم أعضاء مجلس الأمن حذروهم بشدة، قائلين إن واشنطن وحلفاءها سيردون بحزم على الهجمات بالسلاح الكيميائي، وعلى أي هجوم على المدنيين في إدلب". 

تركيا تكثف إمداد المسلحين في إدلب وتزوّدهم بالذخائر

نقلت "رويترز" عن مصادر في المعارضة السورية أن تركيا تكثف عمليات إمداد المسلحين في إدلب لتمكينهم من التصدي لهجوم متوقع للجيش السوري.
وذكر "قائد كبير في ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" مطلع على المحادثات في الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين الأتراك" حسب الوكالة، أن الأتراك قدموا تعهدات "بدعم عسكري كامل لمعركة طويلة الأمد كي لا يستطيع النظام أن يصل إلى ما يريد".
وقال قائد آخر في المعارضة: "هذه الشحنات من الذخائر ستسمح لأن تمتد المعركة وتضمن أن لا تنفد الإمدادات في حرب استنزاف وهم يحصلون على شحنات جديدة من الذخائر ولا يحتاجون لأكثر من الذخائر".
وأوضحت "رويترز"  أن "مدن إدلب وبلداتها الرئيسية تخضع لسيطرة مقاتلين إسلاميين على صلة بجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا"، وأن "أعداد مقاتلي تشكيل الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا والتابعة للجيش السوري الحر، يفوق عدد الإسلاميين".
وتطرقت إلى النشاطات التي يقوم بها الجيش التركي، مشيرة إلى أنه نشر خلال الأسبوع الماضي "مزيدا من القوات والأسلحة الثقيلة في 12 موقعا بمحافظة إدلب كما أرسل جنودا إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة إلى الشرق في منطقة شمالي مدينة حلب".
ورصدت الوكالة نتائج الدعم المكثف الذي تقدمه تركيا للجماعات المسلحة في المنطقة، مشيرة إلى انطلاق مساع لتنظيم جماعات "الجيش السوري الحر" شمالي حلب تحت قوة موحدة تعرف باسم الجيش الوطني قوامها نحو 30 ألف مقاتل.
ونقلت عن اثنين وصفتهما بأنهما من قادة المعارضة قولهما: إن تركيا أمرت القسم الأكبر من هذه القوة بالتحرك نحو خطوط القتال الأمامية في إدلب.

بروفيسور أمريكي: يتوجب على الولايات المتحدة الآن مغادرة سوريا

وصف البروفيسور الأمريكي جيفري ساكس في مقابلة مع قناة ?SNBC محاولة الولايات المتحدة والسعودية الإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد بالخطأ الكبير.
ووفقا له، إن هذه كانت عملية سرية مشتركة بين الدولتين، لكنها تحولت إلى كارثة.
وقال ساكس: "إن هذا الخطأ حدث قبل 7 سنوات، عندما حاولت وكالة المخابرات المركزية والمملكة العربية السعودية الإطاحة بالأسد. ونتيجة لذلك حلت كارثة في الشرق الأوسط.
ويعتقد البروفيسور أنه يتوجب على الولايات المتحدة الآن مغادرة سوريا وعدم المخاطرة بحرب محتملة مع روسيا.
وعلق السيناتور الروسي، أليكسي بوشكوف، على كلمات البروفيسور قائلا: "هذا واضح لكل العالم، ولكن النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة المكونة من مستنسخات ماكين، صماء وعمياء".
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة انخرطت في الحرب في سوريا في عام 2011 تحت ذريعة محاربة الإرهاب، ولكنها لم تفعل شيئا من أجل إيقاف الإرهابيين.

الجمعة 14/9/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع