في بيان للأهالي
جبهة أم الفخم: الفنون تُحارب العنف ولن نقبل أن يُستعمل العنف سوطًا ضد الفنون




 *الموقف المطلوب هو تكثيف الفعاليات الفنية في الحيز العام المشترك للكل الفحماوي، وتعزيز مفاهيم التسامح والحوار بدلا من التلويح بعصا الاستبداد *

 حيفا – مكاتب "الاتحاد"- "مرّ نصف عام على افتتاح سينما ومسرح ام الفحم، هذا الصرح الذي انتظره الناس ليكون منبرا ثقافيًا ومنارة تحمي وتثقف أبناءنا وتزرع في نفوسهم قيم التسامح والمحبة والعطاء والابداع من خلال الفنون والمحاضرات العلمية والعروضات الاجتماعية الفنية على أنواعها" – هذا ما جاء في بيان للجبهة أم الفحم وزع على أهالي المدينة ووصلت نسخة منه الى مكاتب "الاتحاد".
 وأضاف البيان: إحتاج الناس لصرح كهذا لمحاربة التشوّهات المجتمعية التي اعترت جسده، والتي تمثلت بالعنف والجريمة التي تحصد يوميًا الضحايا وتفتك بالجزء الباقي من شعبنا. نتفق جميعًا أن هذه التشوّهات والظواهر اصابت مجتمعنا المحلي في كبده وهي وصفة جيدة يستخدمها من يريد بنا سوءا لتفكيك هذا المجتمع ولإضعافه بهدف تحييده عن القضايا المصيرية والتحديات التي تواجهه لنصبح كالأيتام على موائد اللئام.
واستطرد البيان: تزامنا مع هذه التحديات ومنذ افتتاح المسرح رافقنا مشهد متكرر، ومبتذل، هلّت فيه علينا قصاصات من الدعوات مِن مَن اطلقوا على انفسهم اسم "رابطة الائمة" حملت صبغة تهديدية تحذر من إقامة فعاليات ونشاطات بادعاءات وبغطاء ديني يزخر بالخروق، كاشفًا من تحته وبوضوح اهداف ودعوات مفتنة مغرضة تتبنى التجهيل والتشرذم وزرع بيئة تخدم المعادين لشعبنا، اعرابا كانوا ام اغراب.
 وقال البيان: هذا الغطاء والتجهيل يخدم سياسات تريد بنا سوءا وتحاول أن تعيق طريقنا نحو مجتمع حضاري قائم على الحوار والتعددية المجتمعية، مجتمع متراصٍ ومعافى ليجابه السياسات التي تحاك ضده.
كانت ام الفحم وما زالت وستبقى زاخرة ومشبعة بالمحبة والتعاضد، ويشهد التاريخ والحاضر للفحماويين جميعًا على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وشرائحهم بانهم كانوا السباقين في تشييد وتعبيد ساحات الحوار، ساحات عجت بالنقاشات والحوارات المبنية على قبول الاخر، وعلى الاحترام و اغنت الناس بمحتواها وحافظت على وحدة الناس وكرامتها وصمودها.
وأكد البيان ان هذه الاصوات والدعوات المغلّفة بالعنف وان كانت نشازا في الفضاء الفحماوي تستوجب موقفا ووقفة جماعية حضارية تسد الطريق امام محاولات الاستعباد وفرض الوصاية على مستقبل هذا البلد وعلى حياة اهله الطيبين.
وفي هذا نقول أن من لا يعتبر نفسه جزءا من الحالة الثقافية فهذا حقه، ولكن ليس من حقه ان يمنع الناس او يحرمهم من المشاركة فيها.
وأضاف البيان: الحقيقة تقول أن الفن والثقافة هما اداة هامة لمحاربة العنف، ولن نقبل أن تنعكس المعادلة بالتلويح بالعنف لمحاربة الفنون!
الموقف المطلوب هو تكثيف الفعاليات الفنية في الحيز العام المشترك للكل الفحماوي، وتعزيز مفاهيم التسامح والحوار بدلا من التلويح بعصا الاستبداد.
وختم البيان: لنقف جميعًا ولنشارك في دعم الثقافة والفنون والمسرح ولنشارك بقوة في الحراك الثقافي العام، مغلبين لغة الحوار والاحترام، على ثقافة العنف والاستئثار. نحو بلد يطيب العيش فيه وام الفحم تتسع للجميع.



8 أساتذة جامعيين يطالبون رئيس بلدية أم الفحم بمنع التدخلات في نشاط المركز الجماهيري


أم الفحم- من شاكر فريد حسن بعث 8 أساتذة جامعيين من مدينة أم الفحم وضواحيها، برسالة الى رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان يطالبون فيها بمنع وايقاف جميع التدخلات والتهديدات من كافة الجهات التي تحاول عرقلة سيرورة البرامج الثقافية والفنية من على مسرح وسينماتك أم الفحم.
وجاء في الرسالة: "نحن الموقعون ادناه، ابناء مدينة ام الفحم وضواحيها، ومن منطلق الحفاظ على الوحدة الفحماوية بجميع فئاتها وتوجهاتها واحتراما للتعبير عن الرأي للجميع نتوجه اليك ولكافة اعضاء المجلس البلدي، بايقاف جميع التدخلات والتهديدات من كافة الجهات التي تحاول ان تعرقل سيرورة البرامج الثقافية والفنية من على مسرح وسينماتك ام الفحم. اننا نرى بهذا الصرح الثقافي، مركزا لانعاش الفنون والمسرح الراقي بما بها من فائدة كبيرة لحاضر ومستقبل شبابنا وشاباتنا وكافة ابناء بلدتنا والقرى المجاورة، وكلنا ثقة بان ادارة المركز الجماهيري، بادارة محمد صالح اغبارية، التي تضع البرامج، تراعي خصوصيات ومطالب جميع الفئات من ابناء بلدتنا وضواحيها دون اي تفرقة.
ونؤكد بان استقلالية ادارة المركز الجماهيري هي اساسية لنجاح واستمرارية الفعاليات التي طال انتظارنا لها وكلنا سعيدين بانه تم افتتاحه بفترة رئاستك وبحضورك قبل نصف سنة.
كلنا ثقة بان حضرتك ستتجاوب مع مطلبا هذا وتقف سدا مانعا ضد اي جهات تحاول التدخل بدون اي صلاحيات ببرامج وفعاليات المركز الجماهيري.
هذا ووقع على الرسالة كل من:
1- بروفيسور يوسف جبارين - التخنيون.
2- بروفيسور احمد محاجنة - مستشفى رمبم/التخنيون.
3- بروفيسور جمال محاحنة - كلية تل-حاي.
4- بروفيسور امل جبارين - كلية كريات اونو.
5- بروفيسور محمد امارة - كلية بيت-بيرل.
6- بروفيسور بشار السعد - كلية القاسمي.
7- بروفيسور مصطفى كبها -الجامعة المفتوحة.
8- بروفيسور رياض اغبارية -جامعة بئر السبع.

ندوة حول الأديب الراحل أحمد حسين في مكتبة ابن زيدون العامة بأم الفحم

أم الفحم- من شاكر فريد حسن - أقيمت في نادي القراء بمكتبة ابن زيدون العامة بمدينة أم الفحم، حول أدب وفكر الأديب أحمد حسين، ابن قرية مصمص، وذلك بمناسبة ذكرى رحيله الأولى.
وتحدث في الندوة د. أحمد محمود اغبارية، حيث قدم عرضًا شاملًا لحياة الراحل الأدبية والفكرية، وأهم المحطات التي مر بها، وتوقف عند مواقفه المغايرة وفكره السياسي بخصوص المسألة الفلسطينية.
هذا وحظيت مداخلة د. أحمد اغبارية باستحسان أعضاء نادي القراء، الذين شاركوا بمداخلات قيمة.
تجدر الاشارة إلى أن نادي القراء تأسس قبل فترة وجيزة بمبادرة من بديعة خليفة، أمينة مكتبة ابن زيدون العامة.

12/09/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع