عريقات: قدمنا شكوى للجنائية الدولية بشأن جرائم إسرائيل



قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن السلطة الفلسطينية تقدمت بشكوى للمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم إسرائيل.
وشدد عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله صباح أمس الثلاثاء على أن السلطة الفلسطينية "لن تخضع للابتزاز والبلطجة والاستقواء التي تمارسها القوى العظمى".
وأوضح عريقات ردا على القرار الأمريكي بإغلاق مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أن "إدارة ترامب عزلت نفسها تماما عن عملية السلام واختارت أسلوب الإملاءات".
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أن إنكار الحقائق يلغي وجودها، معتبرا أن الأمريكيين يريدون فصل قطاع غزة إلى الأبد عن الضفة الغربية المحتلة.
وقال عريقات إن التهدئة مصلحة فلسطينية عليا ولا يجب أن تقيم إسرائيل اتفاقات منفردة مع فصائل، مضيفا أن قطاع غزة سيسقط صفقة القرن ولكن أساس ذلك هو إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وتابع "نجري مشاورات للتصدي لمختلف الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية لدى الهيئات الدولية، وسنستمر بالعمل مهما بلغت درجة الاستفزاز والابتزاز تجاهنا".


الجامعة العربية: إغلاق مكتب المنظمة تصفية للقضية الفلسطينية

استنكرت الجامعة العربية أمس الثلاثاء، قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، معتبرة أنه يأتي في إطار هدف تصفية القضية الفلسطينية وإفراغها من مضمونها.
وقالت الجامعة العربية في بيان لها أمس، "إن القرار الأمريكي حلقة في سلسلة ممتدة من الإجراءات والسياسات الأمريكية المُجحفة بحق الفلسطينيين، والتي تهدف إلى تصفية قضيتهم وإفراغها من مضمونها".
وأضافت أن "الإدارة الأمريكية الحالية منذ إعلانها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون أول 2017، ونقل مقر سفارتها إلى القدس في أيار الماضي، تكشف عن انحياز كامل للأجندة الإسرائيلية".
وتابعت أن "جميع الإجراءات الأخيرة، مثل قطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ووقف المساعدات المقدمة إلى الجانب الفلسطيني، تهدف إلى تطويع الإرادة الفلسطينية، وهو توجهٌ يعكس قراءةً خاطئةً".
واعتبرت الجامعة العربية أن "الانتقادات التي توجه للفلسطينيين بالتعنت والتصلب، أو رفض المبادرات والحلول المعروضة عليهم ليس لها أي أساس منطقي، إذ لم يُعرض على الجانب الفلسطيني إلى الآن أي اقتراحات ذات معالم محددة، أو خطط للحل يُمكن النقاش حولها، قبولًا أو رفضًا".



وزراء الخارجية العرب يحذرون من المساس بولاية "الأونروا" أو تقليص خدماتها
 

 القاهرة - أكد وزراء الخارجية العرب، ضرورة استمرار وكالة "الأونروا" بالقيام بدورها المحوري في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، محذرين من المساس بولايتها أو تقليص خدماتها، بما يسهم في تأزيم الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد الوزراء العرب في بيان أصدروه في ختام جلستهم الخاصة، التي عقدت أمس الثلاثاء، على هامش أعمال الدورة 150 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، بمشاركة وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي، لبحث أزمة الأونروا، على أن استمرار الوكالة في القيام بواجباتها ازاء أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس وفقا لتكليفها الأممي، مسؤولية دولية سياسية وقانونية وأخلاقية.
واعتبروا أن الحفاظ على الاونروا يعني احترام حق اللاجئين في العيش بكرامة وحق أكثر من 550 ألف طفل لاجئ في الذهاب الي المدارس، وتأكيدا دوليا على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي من قضايا الوضع النهائي، وتحل على أساس قرارات الشرعية الدولية، ‏وفي مقدمتها القرار 194، ومبادرة السلام العربية بما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.
واتفق الوزراء، خلال الجلسة، على مواصلة بحث القضية في ضوء نتائج الاجتماع الدولي الذي دعا إليه الاردن بالتنسيق مع الأشقاء في مصر وفلسطين وبالتعاون مع السويد وألمانيا واليابان والاتحاد الأوروبي ورئاسة اللجنة الاستشارية الحالية للأونروا "تركيا"، واتخاذ الخطوات اللازمة للبناء على مخرجات المؤتمر الوزاري الاستثنائي المعني بدعم الأونروا الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما بتاريخ 15 آذار 2018 والتحركات السياسية لضمان دعم مالي مستدام يضمن استمرار الوكالة في أداء مهامها وفقا لتكليفها الأممي وحشد الدعم السياسي لتأكيد هذا التكليف.
وثمن الوزراء المواقف الدولية الداعمة لعمل الوكالة، وشكروا جميع الدول التي قدمت هذا العام دعما ماليا أدى إلى جمع نحو 200 مليون دولار كتمويل إضافي وخفض العجز المالي العام الحالي من 417 مليون إلى 217 مليون دولار، ما اسهم في فتح المدارس والاستمرار في تقديم الخدمات وأرسل رسالة صريحة أن العالم يدعم استمرار الأونروا ودورها، فضلا عن التأكيد على جميع حقوق اللاجئين الحياتية والسياسية.
كما أعربوا عن أسفهم حيال قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، وحذروا من خطورة استمرار هذا العجز وتفاقمه على الأوضاع الإنسانية للاجئين.

12/09/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع