الرئاسة الفلسطينية: القدس اهم من العلاقة مع اميركا



رام الله - قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، مساء أمس الأول الاثنين، إن التمسك بالقدس والحفاظ عليها وعلى ثوابت شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها بالإضافة للقدس، قضية اللاجئين، وبقية الثوابت التي أجمع عليها شعبنا وقيادته، أهم من العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أبو ردينة أن قرار الولايات المتحدة الأخير المتمثل بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن لن يغير من موقفنا تجاه الحفاظ على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والتزامنا بقرارات الشرعية الدولية وقرارات القمم العربية والإسلامية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وسعينا الدائم لتطبيق هذه القرارات
جاء ذلك ردا على قيام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الأول الاثنين، بإغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن، متهمة القادة الفلسطينيين بعدم إجراء "مفاوضات مباشرة ومهمة مع إسرائيل"!!
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان، "قادة منظمة التحرير الفلسطينية انتقدوا الخطة الأميركية للسلام حتى قبل الاطلاع عليها ورفضوا التحدث مع الحكومة الأميركية بشأن جهودها من أجل السلام"!!

واضافت ناورت "أن هذا القرار يتطابق أيضا مع امتعاض الإدارة والكونغرس من المحاولات الفلسطينية الرامية إلى إجراء تحقيق مع إسرائيل من قبل المحكمة الجنائية الدولية"!!



الحكومة الفلسطينية: القرار إعلان حرب على جهود السلام

أدانت حكومة الوفاق الوطني القرار الامريكي القاضي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واعتبرته "اعلان حرب على جهود إرساء أسس السلام في بلادنا والمنطقة، وإعطاء ضوء اخضر للاحتلال في الاستمرار بتنفيذ سياساته الدموية والتهجيرية والاستيطانية ضد شعبنا وأرضنا".  
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود "إن الحكومة تعبر عن أسفها ازاء اتخاذ إدارة الرئيس ترامب مثل هذا القرار".
وأشار إلى أن اسرائيل التي يتحدث عنها (بيان الإغلاق الامريكي) ويصفها بالحليف والصديق تعرّفُ الْيَوْمَ في كل أنحاء العالم على انها (آخر احتلال في التاريخ)، وعليه فإن إدارة الرئيس الأميركي ترامب تعلن باسم أمريكا بأنها حليف وصديق  لآخر احتلال في التاريخ، وهي تدعم كافة سياساته السوداء التي يمارسها ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية المحتلة، في تحدٍ سافرٍ لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
وطالب العالم الحر والحي بالوقوف في وجه هذه السياسات الاستعمارية الجديدة.


الخارجية الفلسطينية: الإدارة الأميركية الوكيل الحصري لخدمة الاحتلال

أدان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، بأشد العبارات قرار الادارة الأميركية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واعتبره تأكيدا جديدا على دور الولايات المتحدة كوكيل حصري لمصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي في أي مكان في العالم وحول أي موضوع.

وقال المالكي في بيان صحفي أمس الأول الاثنين، إن الادارة الأميركية تثبت يوميا مدى إخلاصها لخدمة مصالح دولة الاحتلال وحماية تلك المصالح حتى لو كان ذلك على حساب استقلالية القرار الأميركي أو سيادته، مشددا على انها تنبري في كل مناسبة وبدون أية مناسبة لتظهر ذلك حتى تثبت لمشغلها مدى التزامها وتفانيها في خدمة مصالح الاحتلال، الدولة المارقة.
وتابع: "ولتثبت ذلك تبحث عما تبقى لها من إجراءات يمكن اتخاذها بحق الشعب الفلسطيني حتى لو أدى ذلك إلى موت العديد من المرضى الفلسطينيين الذين لن يجدوا علاجا لهم بسبب توقف تلك الإدارة عن تقديم مساهمتها المالية لمستشفيات القدس، وعندما تستوفي هذا الاستحقاق، تبحث عن موضوع آخر، لتجد في إغلاق بعثتنا في واشنطن مبتغاها".
وقال المالكي: "كل ذلك لأننا قررنا الطلب من المحكمة الجنائية الدولية أن تفتح تحقيقا في ما ارتكبته إسرائيل من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل".
وتساءل لهذه الدرجة من الحضيض الاخلاقي والقيمي والسلوكي وصلت الإدارة الأميركية من أجل حماية مصالح الاحتلال ودولته المارقة؟



حزب الشعب: القرار الامريكي ابتزاز وعربدة سياسية مرفوضة

اعتبر حزب الشعب الفلسطيني قرار الادارة الامريكية القاضي بإغلاق مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة واشنطن بذريعة عدم قبول القيادة الفلسطينية العودة للمفاوضات مع دولة الاحتلال، ابتزاز وعربدة سياسية مرفوضة.
وقال حزب الشعب في تصريح صحفي، ان القرار الامريكي هذا يمثل أقبح أشكال الابتزاز والعربدة السياسية في اطار ممارسة مزيد من الضغوط القيادة الفلسطينية لإجبارها العودة لطاولة المفاوضات العقيمة مع دولة الاحتلال والقبول بما يسمى بـ"صفقة القرن"، علاوة على محاولة ثنيها عن التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة ومساءلة قادة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمهم بحق شعبنا .
وأضاف الحزب ان الموقف الامريكي هذا يتطلب قطع الرهان بشكل كامل على إمكانية ان تغير الولايات المتحدة الامريكية من انحيازها السافر لإسرائيل ودعم احتلالها وعدوانها المتواصلة.
وختم حزب الشعب تصريحه بالتأكيد مجددا على ان الرد على المواقف الامريكية المعادية لشعبنا، يتمثل في قطع الرهان بشكل كامل على دورها ومواصلة رفض سياستها والاستمرار بمقاطعتها وتكثيف التحركات السياسية على كافة الاصعدة لتعريتها وفضح انحيازها الكامل للاحتلال، وهو الأمر الذي يتطلب العمل الجاد للإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وفي إنهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة وانجاز الوحدة الوطنية لمواجهة كافة المخاطر والتحديات . 


إسرائيل ترحب بقرار إغلاق مقر المنظمة بواشنطن

استقبلت إسرائيل بغبطة وابتهاج إعلان الولايات المتحدة إغلاق مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ورحبت مصادر سياسية كبيرة في إسرائيل بالقرار.
وقالت المصادر الإسرائيلية إن توجه الفلسطينيين إلى المحكمة الدولية في لاهاي ورفضهم التفاوض مع إسرائيل والإدارة الامريكية لا يدفعان بالسلام قُدما!!


المحكمة الجنائية الدولية ترد على تهديدات بولتون

ردت المحكمة الجنائية الدولية، أمس الثلاثاء، على تهديدات جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، بفرض عقوبات على قضاتها في حال حققوا في الأنشطة الأمريكية في أفغانستان.
وقالت المحكمة، في بيان لها، إنها "ستواصل عملها دون أن يردعها شيء"، وجاء ذلك بعد يوم من تهديد بولتون بفرض عقوبات إذا حققت المحكمة في الأنشطة الأمريكية بأفغانستان.
وأكدت المحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، إنها مؤسسة مستقلة وحيادية تدعمها 123 دولة.
وتابعت: "المحكمة الجنائية الدولية، بصفتها ساحة قضاء، ستواصل عملها دون أن يردعها شيء، تماشيا مع تلك المبادئ ومع فكرة حكم القانون الشاملة".
وكان مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، هدد أمس الأول الاثنين، المحكمة الجنائية الدولية بمجموعة من الإجراءات، في حال استهدفت تحقيقاتها أشخاصا من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو "حلفاء أميركا الآخرين".
واعتبر بولتون، أن محكمة الجنايات الدولية "غير مسؤولة وغير فعالة، بل وخطيرة"، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولن تتعاون معها، مضيفا: "سنتركها تموت من تلقاء نفسها وهي بالفعل ميتة بالنسبة لنا".
وقال بولتون بحسب موقع"سكاي نيوز"، إن المحكمة تهدد بشكل غير مقبول السيادة الأميركية والأمن القومي الأميركي، لافتا إلى أن بلاده "ستلجأ لاستخدام ما تراه ضروريا لحماية مواطنيها وحلفائها ضد إجراءات هذه المحكمة غير المشروعة".
ومن الإجراءات التي هدد بولتون بتطبيقها، "منع دخول قضاة المحكمة وممثلي الادعاء إلى الولايات المتحدة، وفرض حظر على أموالهم، ومحاكمتهم أمام القضاء الأميركي".
كما هدد بنفس الإجراءات المتخذة ضد القضاة والمدعين، ضد أي دولة أو شركة تتعاون مع المحكمة في تحقيق يخص مواطنين أميركيين.
ولوح بولتون بـ "عصا المساعدات"، بما فيها المساعدات العسكرية والتعاون الاستخباراتي ضد أي دولة تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق يخص الولايات المتحدة.
وقال: "هدف محكمة الجنايات الدولية كان دوما تقييد الولايات المتحدة الأميركية، (...)، هي لم تستهدف فقط الأفراد في الولايات المتحدة، بل أيضا القيادة السياسية للبلاد".
وشدد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي على أن أميركا "تقف دوما مع حليفتها إسرائيل، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية ستعلن إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

12/09/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع