سبعة أشكال جديدة من الاتجار بالبشر



نيويورك – الوكالات - أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 30 من تموز من كل عام يوما عالميا لمكافحة الاتجار بالبشر.
وفي تقريرها السنوي الذي أصدرته هذا العام، أشارت الخارجية الأميركية إلى وجود سبعة أنواع جديدة من أشكال الاتجار بالبشر، مقارنة بما كان معروفا خلال العقود الماضية من أشكال العبودية.
وفي ما يلي أبرز الصور الحديثة للاتجار بالبشر كما ورد في تقرير الخارجية الأميركية:


تجارة الجنس


عندما ينخرط شخص بالغ في ممارسة الدعارة تحت التهديد أو الاحتيال أو الإكراه أو أي مزيج من هذه الوسائل، يكون هذا الشخص ضحية للاتجار.
يشار إلى أن كل من يتورط في تجنيد شخص أو إيوائه أو نقله أو تقديمه أو رعايته، لهذا الغرض يكونون مذنبين.


الاتجار بالأطفال لأغراض الجنس

يتعلق هذا النوع من الاتجار بالبشر بأي شخص يقل عمره عن 18 عاما ويتم استغلاله أو إيواؤه أو نقله أو رعايته بغرض ممارسة الدعارة.
وإثبات القوة أو الاحتيال أو الإكراه ليس ضروريا لمقاضاة المجرمين، كما يحصل في الاتجار بالبشر لأغراض الجنس.
ولا توجد استثناءات لهذه القاعدة، فليس هناك أي تبريرات ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية تغير حقيقة أن الأطفال المستغلين في البغاء هم ضحايا الاتجار بالبشر.


العمل القسري

عندما يستخدم الشخص القوة أو التهديد البدني أو الإكراه النفسي أو إساءة استخدام القانون أو الخداع أو أي وسائل قسرية أخرى لإجبار شخص ما على العمل.
وأكثر شريحة معرضة لهذا النوع من الاتجار هم المهاجرون، لكن مع ذلك فإن الأفراد قد يجبرون على العمل في بلدانهم.


عبودية الديون

أحد أشكال الإكراه الذي يستخدمه تجار البشر سواء في تجارة الجنس أو في العمل القسري، هي فرض الديون.

وبعض العمال يرثون ديون آبائهم، فعلى سبيل المثال، تشير التقديرات إلى أن هناك ملايين من ضحايا الاتجار بالبشر في جنوب آسيا يعملون على سداد ديون أسلافهم.
ويمكن أن يساهم تجار البشر وأصحاب العمل في كل من بلد المنشأ وبلد المقصد في استعباد المدين من خلال فرض رسوم توظيف على العمال وأسعار فائدة باهظة، مما يجعل من الصعب، إن لم يكن مستحيلا سداد الدين.


العبودية المنزلية

تعتبر جريمة لا يتمتع فيها العامل المنزلي بالحرية في  مغادرة وظيفته ويتم إساءة استخدامه وتعطاؤه أجورا أقل.
ولا يحصل العديد من العاملين في المنازل على يوم عطلة مثلا.
ويواجه الكثير منهم وخاصة النساء، أشكالا مختلفة من الإساءة والمضايقة والاستغلال، بما في ذلك العنف الجنسي.


عمل الأطفال القسري

على الرغم من أن الأطفال قد ينخرطون قانونيا في أشكال معينة من العمل، إلا أنه يمكن أيضا العثور على أطفال يعانون العبودية أو أحد أشكالها.

ومن بين أبرز الحالات التي يتعرض لها الأطفال للعمل القسري تلك التي تحصل عندما يكون الطفل في عهدة أشخاص من غير أفراد العائلة، ويتم استغلالهم للحصول على أموال مثل التسول القسري.


التجنيد غير القانوني للأطفال


عادة ما يتم من خلال استخدام القوة أو الاحتيال أو الإكراه ويتم الاستفادة منهم كمقاتلين أو استخدامهم في أشكال أخرى من العمل.
وقد يكون الجناة قوات حكومية مسلحة، أو منظمات شبه عسكرية (ميليشيات)، أو جماعات متمردة.
وسنويا يتم اختطاف العديد من الأطفال قسرا لاستخدامهم كمقاتلين أو في مجالات عمل اخرى كحمالين أو طهاة أو حراس أو خدم أو جواسيس، وقد تضطر الفتيات الصغيرات إلى "الزواج" أو يتعرضن للاغتصاب من قبل القادة والمقاتلين.

31/07/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع