أسلحة امريكية من مخلفات الإرهابيين




عثرت وحدات من الجيش العربي السوري أثناء تمشيطها قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي على اسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة من بينها قواعد لإطلاق صواريخ تاو أمريكية الصنع من مخلفات الإرهابيين.
وأشار أحد القادة الميدانيين إلى أن وحدات من الجيش عثرت في مستودعات وأوكار تحت الأرض للمجموعات الإرهابية في عدد من قرى وبلدات ريف درعا الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي على قواعد لإطلاق صواريخ "تاو" وعربات مصفحة امريكية الصنع وأخرى مركب عليها مدفع رباعي 5ر14 و57 و30 إضافة إلى دبابات وقواذف ب 9 وب10 ومضادات طيران.

عددا كبيرا من قواذف الهاون 120مم و82مم و60مم وذخائر متنوعة وقواذف "ار بي جي" وقناصات إضافة إلى حفارة كان الإرهابيون يستخدمونها في حفر الانفاق لتسهيل تنقلاتهم والاحتماء من ضربات الجيش السوري.

آليات الجيش تفتح الطريق إلى بلدة اليادودة

بدأت وحدة من الجيش السوري بفتح الطريق الممتد من مدينة درعا إلى بلدة اليادودة بالريف الغربي للمحافظة تمهيدا لعودة الأهالي المهجرين ودخول وحدات الجيش إليها.
وذكر مراسل سانا الحربي من أطراف بلدة اليادودة شمال غرب مدينة درعا بنحو 5 كم أن آليات الهندسة في الجيش بدأت بعد ظهر أمس بفتح الطريق المؤدي إلى بلدة اليادودة بعد قبول المجموعات المسلحة بتسليم جميع أسلحتها للجيش وتسوية أوضاع أفرادها.
وأشار المراسل إلى الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لبلدة اليادودة بحكم موقعها الجغرافي حيث تعد البوابة الرئيسة باتجاه الريف الغربي لمحافظة درعا حيث ستشكل منطلقا لاستكمال وحدات الجيش عملياتها لإنهاء الوجود الإرهابي على هذا المحور.

آلاف الشاحنات بانتظار فتح الحدود السورية الأردنية

تنتظر آلاف الشاحنات على معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا فتح المعبر لنقل البضائع بين البلدين.
وقال رئيس قطاع الشحن البري في الأردن محمد خير الداوود، إن فتح معبر نصيب سينعكس إيجابا على الشاحنات التي تعرضت لخسائر تقارب 1.4 مليار دولار، حسب آخر التقديرات، نتيجة إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، مؤكدا أن أكثر من 17 ألف شاحنة تأثرت بالإغلاق.
فيما أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين عمر أبو وشاح، أن فتح الحدود بين البلدين سيحدث انتعاشا للصادرات الأردنية إلى أسواق سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا وروسيا، حيث تمرّ الصادرات عبر خط الترانزيت الوحيد الذي يربط الأردن بتلك الدول من خلال الأراضي السورية.
ويعوّل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ودول الخليج على انتعاش اقتصاداتها عقب استعادة دمشق معبر نصيب على الحدود الأردنية والذي بقي مغلقا منذ اندلاع الحرب في سوريا.
ومعبر نصيب هو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسوريا، ويقع بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، حيث تنتقل عبره البضائع بين البلدين ودول الخليج.
ووصل عدد الشاحنات التي كانت تجتاز المعبر قبل نشوب الأزمة السورية في 2011 إلى 7 آلاف شاحنة يوميا.

الخميس 12/7/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع