المندوبة الامريكية في مجلس الأمن تبرر جرائم اسرائيل

نيويورك – الوكالات - اعتبرت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أنه "لم يضبط بلد نفسه أكثر مما فعلت إسرائيل" ولم تلمس أي صلة بين تدشين السفارة الأمريكية في القدس والاحتجاجات الفلسطينية.
وقالت في اجتماع طارئ لمجلس الأمن على خلفية التوتر في الأراضي الفلسطينية: "لا يوجد أي بلد في هذا المجلس كان يتحلى بضبط النفس أكثر من تحلّي إسرائيل.. وفي الحقيقة فإن سجل العديد من الدول الموجودة هنا اليوم، يشير إلى أنها ستتصرف بدرجة أقل بكثير من ضبط النفس"!!
ورغم إعرابها عن أسفها لمقتل الفلسطينيين، إلا أنها ادعت أن أعمال العنف كثيرة في المنطقة، وأن "حماس" تشجع على العنف، وأضافت: "منظمة "حماس" الإرهابية تحرّض على العنف منذ سنين قبل أن تقرر الولايات المتحدة نقل سفارتها، ولا شك في أنها مسرورة لنتائج ما حدث بالأمس".

الولايات المتحدة تعزل نفسها في مجلس الأمن

تصريحات هايلي قوبلت بمواقف معاكسة من معظم مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حيث اعتبر نظيرها الفرنسي فرانسوا دولاتر أن الرد الإسرائيلي كان "غير متناسب وغير ملائم، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى التروي".

وفي انسجام مع عدة بلدان دانت العنف ضد الفلسطينيين بينها البيرو وبوليفيا، قال مندوب السويد إن "الوقت قد حان لإعادة إطلاق العملية التفاوضية".
بدورها، دعت الصين إلى "تحقيق مستقل وشفاف" في أحداث الاثنين، وأيدت بريطانيا وألمانيا بدورهما إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف في غزة، إلا أن الولايات المتحدة عرقلت جميع الجهود في هذا الاتجاه.
السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور طالب من جهته "بوقف هذه المجزرة ضد الشعب الفلسطيني.. لا تخيبوا آمال الفلسطينيين"، معبرا عن أسفه إزاء "الشلل" الذي يعتري مجلس الأمن.
الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن، أعلنت أنها ستعمم مشروع قرار "يؤمن حماية دولية للمدنيين الفلسطينيين".
واستهل مجلس الأمن جلسته بدقيقة صمت حدادا على القتلى، وأنهاها بمطالبة مجموعة تمثل 15 دولة عربية بـ"تحقيق مستقل وشفاف".
كما تلي على الحضور نص بيان ثماني عن السويد وفرنسا والمملكة المتحدة وبولندا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا طالب إسرائيل بـ"ضبط النفس" و"احترام حق الفلسطينيين في التظاهر".


لوكسمبورغ تستدعي سفيرة إسرائيل لوصفها قتلى قطاع غزة

لوكسمبورغ – الوكالات - استدعت وزارة خارجية لوكسمبورغ سفيرة إسرائيل لديها سيمونا فرانكل، بعد وصفها قتلى المتظاهرين الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة بـ"الإرهابيين"!!
وسبق للسفيرة المذكورة ان أعربت في حديث متلفز، "عن أسفها لمقتل أي كائن بشري، وحتى الـ55 إرهابيا الذين حاولوا عبور الحدود".
يشار إلى أن وزارة خارجية بلجيكا، كانت قد استدعت السفيرة الإسرائيلية قبل ذلك إثر تصريح مشابه، ودعت الحكومة البلجيكية تعليقا على ما تشهده حدود غزة، إلى تحقيق دولي في المواجهات الأخيرة هناك.
تجدر الإشارة إلى أنه قتل نحو 60 فلسطينيا وأصيب زهاء ثلاثة آلاف آخرين الاثنين الماضي، خلال قمع الجيش الإسرائيلي المظاهرات التي خرجت في غزة ومناطق فلسطينية أخرى، بمناسبة ذكرى النكبة، واحتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.


الخارجية التركية تطرد القنصل الإسرائيلي في إسطنبول

أنقرة - أفادت وكالة أنباء الأناضول بأن وزارة الخارجية التركية طلبت من القنصل العام الإسرائيلي في إسطنبول مغادرة أراضيهامؤقتا، احتجاجا على مقتل 64 فلسطينيا برصاص إسرائيلي على حدود غزة.
ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية تركية قولها إن طلب الخارجية هذا جاء على خلفية التطورات التي أعقبت الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الفلسطينيين عند الحدود الشرقية لقطاع غزة.
واستدعت الخارجية الإسرائيلية يوم أمس الأول، القنصل العام التركي في القدس حسنو غورجان ترك أوغلو وطلبت منه مغادرة البلاد، ردا على طلب أنقرة من السفير الإسرائيلي مغادرة الأراضي التركية.
وقالت الخارجية الإسرائيلية: "تم استدعاء القنصل التركي لدى القدس إلى وزارة الخارجية، وطلب منه العودة إلى بلاده لإجراء مشاورات لفترة من الوقت".
وسبق لتركيا وأن دانت بلهجة شديدة مقتل عشرات الفلسطينيين في غزة، أثناء المواجهات مع القوات الإسرائيلية، ونددت بنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس.

الخميس 17/5/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع