26 منظمة دولية تُطالب بالتحقيق في جرائم الاحتلال في غزة



جنيف – الوكالات - طالبت 26 منظمة دولية، المجتمع الدولي، الضغط على إسرائيل بشكل فاعل، لإنهاء حصارها لقطاع غزة بشكل فوري، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية، "باعتباره يشكل أساسا لاستمرار النزاع وتصاعد العنف في المنطقة".
وأكدت المنظمات الدولية في بيان مشترك، أن الاحتلال استخدم الرصاص المتفجر وسياسة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين على حدود قطاع غزة.
وأوضحت المنظمات الدولية أن "قادة إسرائيل" يُصرون على دعم عمليات الجيش على حدود غزة ويرفضون فتح تحقيق في الأحداث".
وطالبت هذه المنظمات الاحتلال؛ بأن يتم تضييق نطاق استخدام السلاح الناري إلى أبعد حد وفي أقصى حالات الضرورة التي لا يمكن التهرب منها، وفق ما نصَّت عليه قواعد القانون الدولي المعروفة في هذا السياق.
وناشدت المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل بشكل فاعل للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية، باعتباره يشكل أساسًا لاستمرار النزاع وتصاعد العنف في المنطقة.
ووقّع على البيان كلا من: "هي المرصد الأورومتوسطي، والاتحاد الدولي للحقوقيين، ومركز جنيف الدولي للعدالة، ومنظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان، ومنظمة De-Colonizer"" في "إسرائيل"، والمنظمة الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري، ومركز القانون الدولي الإنساني - ليبيا، ومنظمة سام للحقوق والحريات - جنيف، والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، وجمعية معهد تضامن النساء الأردني".
ونبَّهت المنظمات الموقعة على البيان إلى أنه منذ بدء التظاهرة الأسبوعية على حدود قطاع غزة ضمن ما عرف باسم "مسيرة العودة"، والتي بدأت منذ الجمعة 30 آذار 2018، واجه المتظاهرون استخداما مفرطا للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، وهو ما أدى إلى استشهاد العشرات من الفلسطينيين، معظمهم لم يشكل أي خطر يستوجب قتلهم.
ووفق التحقيقات والمتابعات التي قامت بها المنظمات، قالت إن السلوك العام للمتظاهرين على حدود قطاع غزة اتسم بالسلمية، ولم يُشكل المتظاهرون، بما في ذلك أولئك الذين تم استهدافهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، أي خطر حقيقي يستدعي قتلهم أو التعامل بالقوة المفرطة معهم.
وطالبت المنظمات الاحتلال الإسرائيلي باحترام حق المتظاهرين في قطاع غزة بالاحتجاج السلمي، داعيةً القادة الإسرائليين أن يلجموا القوات عن استخدام القوة في التعامل مع المحتجين السلميين.
ودعت الاحتلال الإسرائيلي لفتح تحقيق فعال وجدي في حالات الاستخدام المفرط للقوة تجاه المتظاهرين في قطاع غزة، واستخدام أسلحة تحدث آلاما لا مبرر لها، وتقديم المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم للعدالة.



رايتس ووتش: واشنطن فقدت مصداقيتها لإعاقتها التحقيق بمجزرة غزة

نيويورك – الوكالات - قالت منظمة "هيومان رايتش ووتش" الحقوقية الدولية إن الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها بعد "إعاقتها مجلس الأمن الدولي عن تشكيل لجنة تحقيق أممية بشأن عمليات القتل التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة".
جاء ذلك في رسالة لممثل المنظمة لدي الأمم المتحدة "لويس شاربونيو"، وزعها على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال شاربونيو "منعت الولايات المتحدة مجلس الأمن من الدعوة لإجراء تحقيق مستقل ونزيه عن استخدام إسرائيل للقوة المميتة".
وأضاف "في خطوة اعتيادية، منعت الولايات المتحدة مجلس الأمن من الدعوة إلى تحقيق أممي في الوضع في غزة، وهي بتلك الخطوة بعثت رسالة مفادها أن عمليات القتل المرتكبة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية لن يكون لها أي ثمن".
واعتبر أن "صمت مجلس الأمن وتقاعسه لن يؤدي إلا إلى تشجيع الانتهاكات الإسرائيلية المستقبلية في غزة، وسيقوض المزيد من مصداقية الولايات المتحدة من خلال تسليط الضوء على المعايير الأمريكية المزدوجة".
وعرقلت واشنطن مساء الاثنين صدور بيان من مجلس الأمن يدعو لإجراء تحقيق دولي في استشهاد عشرات الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال بالقرب من السياج الفاصل بين شرقي القطاع والأراضي المحتلة عام 1948.
ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 15 دولة.


"الإيسيسكو": ما يقوم به الاحتلال ضد المتظاهرين جريمة حرب

الرباط – الوكالات - أكّدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين شرق قطاع غزة يُعدّ جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وأدانت "الايسيسكو" بشدّة، في بيان لها أمس الأربعاء، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل وجرح عشرات الفلسطينيين العزّل المشاركين في مسيرات العودة الكبرى.

ودعت المجتمع الدولي إلى وقف هذه الأعمال الإجرامية وحماية الشعب الفلسطيني منها، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الماضي مجزرة دموية بحق متظاهرين سلميين على حدود قطاع غزة بعدما أطلق عليهم الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر؛ ما أدى لاستشهاد 62 فلسطينياً وجرح أكثر من 3188 آخرين بجراح متفاوتة.


رئيس CIA السابق يحمل ترامب ونتنياهو مسؤولية مجزرة مسيرة العودة

واشنطن – الوكالات - انتقد الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون برينان، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مسؤولية استشهاد عشرات الفلسطينيين في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عند السياج المحيط بقطاع غزة أمس، الاثنين.
وكتب برينان في حسابه في "تويتر" أن "حالات الموت في غزة هي نتيجة تجاهل ترامب ونتنياهو لحقوق الفلسطينيين ووطن الفلسطينيين"، مضيفا أنه "بنقل السفارة (الأميركية) إلى القدس، يلعب ترامب دورا سياسيا ودمّر دور الولايات المتحدة كصانعة سلام".
وتابع برينان أن "جيلا جديدا من الإسرائيليين والفلسطينيين بحاجة إلى عزل المتطرفين من أجل شق طريق للسلام".

الخميس 17/5/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع