فلسطين تطلب من الجنائية فتح تحقيق بجرائم إسرائيل والأخيرة تتعهّد بالمتابعة



رام الله - قال أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقّع طلب انضمام فلسطين إلى عدد من الوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وفي تصريحات لتلفزيون فلسطين، أكد عريقات إعداد ملفات لتقديمها إلى محكمة العدل الدولية، تتعلّق بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وأخرى إلى المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق قضائي مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن الجرائم المرتكبة ضدّ الشعب الفلسطيني.
وأضاف عريقات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتخذ مجموعة من القرارات، أبرزها استدعاء رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن السفير حسام زملط، وهو في طريق العودة إلى فلسطين.
وتابع أنه "بحضور الرئيس وقّع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي على الإحالة الرسمية للمحكمة الجنائية الدولية، مطالبا المجلس القضائي والمدعية العامة بفتح تحقيق قضائي مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن الجرائم المرتكبة بحق أبناء شعبنا".
وأوضح "حاولنا أن يخرج مجلس الأمن الدولي، ببيان بلجنة تحقيق حول الجرائم الإسرائيلية، لكن الإدارة الأميركية أصرّت على رفض ذلك، والآن باسم المجموعة العربية قامت دولة الكويت بتقديم قرار في مجلس الأمن يدعو لحماية الشعب الفلسطيني".

إلى ذلك، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية استعدادها لاتخاذ التدابير اللازمة بشأن التطورات الأخيرة بشأن غزة.
المدّعية العامّة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، قالت إن خبراء المحكمة يتابعون عن كثب تطوّرات الأوضاع في القطاع غزة، ويدرسون التقارير حول جرائم محتملة يمكن أن تخضع للولاية القضائية للمحكمة، مؤكدةً استعدادها لاتخاذ التدابير اللازمة، وأضافت أن طاقم المحكمة يتابع عن كثب التطورات على الأرض ويسجّل أية جريمة محتملة قد يشملها اختصاص المحكمة.
ودانت الهيئة الدائمة المستقلّة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، "القتل التعسّفي لما لا يقل عن 61 فلسطينيا، بما في ذلك الأطفال، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام النيران الحية ضد المدنيين العزّل والأبرياء الذين كانوا يحتجّون على الافتتاح غير القانوني للسفارة الأميركية في القدس".
وشددّت الهيئة على وجهة نظرها بأن نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، هو عمل أحادي خطير وغير قانوني، لا يتعارض فقط مع القانون الدولي بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، ولكنه أيضا يضرب عرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تؤكد كلها على وضع القدس كأرض محتلة من طرف إسرائيل - القوة المحتلة، منذ عام 1967.


فلسطين تستدعي سفرائها في 4 دول أوروبية للتشاور
 

القدس - استدعت وزارة الخارجية والمغتربين، أمس الأربعاء، سفراء دولة فلسطين لدى كل من رومانيا، والتشيك، وهنغاريا، والنمسا، للتشاور معهم على إثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل الاستقبال الذي اقيم في وزارة الخارجية الاسرائيلية في 13 أيار الجاري، احتفالا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، واعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.
واعتبرت الخارجية أن هذه المشاركة مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة العديدة التي تؤكد على أن مدينة القدس هي أرض محتلة منذ العام 1967 وتمنع الدول من نقل سفاراتها اليها.
وقالت: يأتي هذا الاستدعاء للتشاور مع سفراء فلسطين لدى هذه الدول فيما يتعلق بمواقفها ومدى التزامها بمواقف الاتحاد الاوروبي، الذي نثمن عاليا التزام معظم دوله بالقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.


افتتاح سفارة غواتيمالا في إسرائيل في القدس المحتلة


حيفا – مكاتب "الاتحاد"- افتتحت بشكل رسمي، أمس الأربعاء، سفارة غواتيمالا في القدس المحتلة، وذلك بعد يومين من نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس أيضا.
شارك في حفل الافتتاح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس غواتيمالا جيمي موراليس، الذي وصل البلاد أمس الأول الثلاثاء.
كما شارك في الافتتاح الوزيران زئيف إلكين وإيلي كوهين، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات.
وفي كلمته، قال نتنياهو إن غواتيمالا كانت الدولة الثانية التي اعترفت بإسرائيل، وإن مندوبها في الأمم المتحدة كان ناشطا جدا إلى جانب إسرائيل في تلك الفترة من أجل دعم قرار التقسيم، على حد قوله.
وأشار نتنياهو إلى أنه ينوي زيارة غواتيمالا في جولته القادمة في أميركا اللاتينية.
إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن موراليس كان قد وجه الشكر للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر "إيباك" الأخير، لمبادرته إلى نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، الأمر الذي شجع غواتيمالا على أن تحذو حذوه.
يذكر أن سفارة غواتيمالا قد أقيمت في القدس عام 1955 وظلت هناك حتى العام 1980. وبعد ذلك نقلت من القدس احتجاجا على سن قانون أساس "القدس عاصمة إسرائيل". وفي حينه بادرت 12 دولة لنقل سفاراتها إلى جانب غواتيمالا من القدس احتجاجا على القانون.


الخميس 17/5/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع