فضاء حنا مينة الروائي (2-2)


د. رياض كامل


طعم الغربة
الغربة في كل الأحوال قاسية، هكذا صورها مينة، منذ روايته الثانية الشراع والعاصفة. إنها الغربة عن المحيط الذي اعتاد الإنسان على الحياة فيه، يرفض البطل أن يعيش على البر بعد تجربة طويلة في مقارعة البحر وأنوائهإنها الغربة في كل الأحوال، ذاق الكاتب طعمها المر فجعل أبطاله يتذوّقونه هم أيضا، فتجلت على مستوى الداخل والخارج، فكانت غربة البحار على الشاطئ، وغربة المناضل خارج وطنه، وغربة المواطن المبعد عنه لتبنيه فكرا مناقضا لفكر السلطة.


القرية والمدينة
تتعدّد فضاءات مينة الروائية، من قرية ومدينة، بر وبحر، شرق وغرب، وتتغير، تبعا لذلك، شخصيات رواياته. فالقرية هي عالم ضيق تحده أطر محددة تلجم فكر الناس وتقيد مجالات تطورهم نظرا لسيطرة الإقطاعيين على معظم الأراضي، كما ينعكس ذلك، بالأساس في ثلاثية السيرة الذاتية. أما المدينة، مدينة مينة، فهي أحياء شعبية فقيرة، شأنها شأن القرية ترزح تحت نير الفقر، وتتعارك مع الطبقية والانتهازية على أمل الفوز بحياة حرة كريمة.


إن وصف المكان في أي رواية لا يتم بصورة عشوائية، وليس ذكر هذه التفاصيل بالأمر العفوي، فسكان المدينة يشربون العرق لأنه مشروب بلادهم الشعبي، فيما أن مشروب أبطال مينة في الغربة الويسكي والنبيذ، ليتحول المشروب إلى فعل دال على مستوى اجتماعي متفاوت بين بيئة وأخرى، قصد الكاتب ذلك أم لم يقصده.
هذه التفاصيل الدقيقة لشكل الحارة والدكاكين والمحتويات هي صور إيحائية لما هو في داخل هذه البيوت، وهي صورة مادية ملموسة للانتماء الطبقي. مثل هذه المدينة يسكنها أناس يعملون بمهن يدوية، وغالبا ما تكون هذه المهن شعبية، فهم "البائع المتجول، وناقل الحجارة، وبائع الكاز والكازوز والخبز والكعك وماسح الأحذية، ومن لا عمل له، والاسكافي، والخياط، والخبّاز، والحلّاق، واللحّام، والموظّف الصغير". (ن.م)
لا ينسى الكاتب أيضا أن يعطينا صورة للملابس التي يرتديها الناس من رجال ونساء، بل يتعدى ذلك إلى وصف لباس النساء المسيحيات اللواتي "خرجن من إطار هذه التقاليد، فبدأت أكمام الفساتين وأذيالها تنحسر عن السواعد والسيقان في تقليد لا صنعة فيه، وزينة بائسة لا تناسق بينها، وأصباغ فاقعة صارخة تضحك الرجال حينا وتثير غضبهم حينا آخر". (ن.م، ص30-31)
بعد هذه التفاصيل الدقيقة لشكل المدينة وأحيائها، ولباسها ومأكلها ومشربها لا يترك لنا الراوي مجالا للتخمين والتحليل، فالطبقية مستشرية بشكل واضح، باد للعيان من خلال موقع البيوت وشكلها، ومن خلال الأشغال التي يمتهنونها، "أما التقسيم الطبقي للحي فكان ملحوظا فقط في بيوت السكن؛ الطوابق العليا للأغنياء، والطوابق السفلى والأقبية للفقراء، وكان عدد الأغنياء يتناقص عاما بعد عام، وعدد الفقراء يتضخم سنة بعد أخرى". (ن. م، ص30) وفي ظل هذه البيئة تدور الأحداث، فالكاتب عمليا وظّف هذه البيئة الشعبية خدمة للأيديولوجيا التي يسخِّر معظم رواياته من أجلها. فهل نفاجأ حين نرى أهل الحي والأحياء المشابهة يتكاتفون سوية ضد الاحتلال؟ أو هل نستهجن حين يتعارك أهل الحي مع أصحاب رؤوس الأموال ويساقون إلى السجن ثم يخرجون "رجالا" وقد خاضوا تجربة النضال؟
 لقد بالغ مينة في وصف المدينة من الداخل والخارج فاقترب، نوعا ما، بسبب دقة التفاصيل، من المؤرخ، وكان عليه أن يكتفي باللمحة الدالة واللغة المكثفة بعيدا عن الإطناب. فلم يترك للقارئ مجالا للحدس والتفكير. 
إن صورة المدينة، كما رأيناها في المصابيح الزرق، بأهلها، ناسها، عاداتها، تقاليدها، جوها ومحيطها يتكرر في العديد من روايات مينة مثل الشراع والعاصفة، ثلاثية حكاية بحار، نهاية رجل شجاع (1989) حارة الشحادين(2000) وصراع امرأتين (2001)، بل إن التجارب الحياتية تعود على ذاتها في معظم هذه الروايات. إن المشترك بينها هو مدينة اللاذقية، ولن نكتشف جديدا حين نقرأ رواية المستنقع حيث المدينة هي الإسكندرونة، (للتوسع انظر: دراسة الغريبي) لأننا سنقع على نفس المواصفات شكلا وروحا، إنها حالة من البؤس ومن الفقر المدقع، إقطاع واستغلال وصراع متواصل من أجل لقمة العيش في ظل الحرب العالمية الثانية. إن اختيار مينة للحي الشعبي يدخله في عمق المجتمع حتى يتسنى له النظر من الداخل لا من الخارج، وهي تجربة قد خاضتها الرواية العربية من قبل ومن بعد، لعل من أشهرها رواية زقاق المدق (1947)، وملحمة الحرافيش (1977) للكاتب نجيب محفوظ. 


الغربة- البلبلة والبحث عن هوية


إن أدب الغربة، ليس بجديد على الأدب العربي، شعرا ونثرا. فقد كوّن الحنين إلى الديار عاملا هاما من وجدان الشاعر العربي منذ العصر الجاهلي. وجاءت تجربة أدب الرحلات في القرون الوسطى لتضاف إلى هذا الرصيد، ثم تجدد هذا الحنين في أدب العصر الحديث منذ تخليص الإبريز في تلخيص باريز (1834) لرفاعة الطهطاوي (1801-1873) مرورا بالطبيب الحلبي فرنسيس مراش (1836-1873) صاحب غابة الحق (1865) وتجربة أدب المهجر، فضلا عن تأثير تجربة الغربة على الكثير من الأدباء منذ محمد حسين هيكل (1888-1956) وروايته زينب (1913)،مرورا بكم هائل من الروائيين العرب في القرن العشرين. بل قد رأينا ما هو مشترك بين بعض الروائيين الذين تطرقوا لهذا الموضوع إثر تجربتهم الشخصية في الغربة، مثل توفيق الحكيم (1898-1987) في عصفور من الشرق (1938)، ويحيى حقي (1905-1992) في قنديل أم هاشم (1940) وسهيل إدريس (1925-2008) في الحي اللاتيني (1954) وبهاء طاهر (1935-) في الحب في المنفى (1995) وغيرهم. (بدوي، ص145-146) فهل دوافع الكتابة لدى هؤلاء هي نفسها لدى مينة؟ وهل غربة مينة هي نفسها غربة من سبقه؟  
إن "رحلات" التشرد المتعددة التي فرضت على حنا مينة، داخل الوطن وخارجه، قد زادت من قناعته بضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية، فجاءت شخصياته لتعكس هذا الواقع المر. لقد تشرّد في طفولته في قرى لواء الإسكندرونة مع والديه وأخواته بحثا عن لقمة العيش. ناموا في العراء وفي حقول الإقطاعيين، طردوا واستغلوا وأهينوا دون انقطاع، فرأينا ذلك منعكسا بوضوح في بقايا صور (1975) وفي المستنقع (1977). ثم جاءت رحلة التشرد الثانية في أعقاب القرار بضم اللواء إلى الأتراك (1939)، فكان على هذا الشاب الصغير الذي يمر مرحلة البلوغ والمراهقة، مع ما تحمله هذه الكلمة من معان، أن يذوق طعم التشرد والفاقة والحرمان، والعمل في حقول الإقطاعيين بما فيه من ذل وهوان، فجاءت رواية القطاف (1986)، الرواية الثالثة في رواية السيرة الذاتية. ثم كان عليه أن يذوق تجربة الغربة مرة ثالثة خارج سوريا (1959-1967)، ليعود إلى الوطن من جديد، بعد هزيمة حزيران، على أمل بداية أفضل تضع حدا للتشرّد والهزائم، فما أن يحطّ قدميه في مطار دمشق حتى يعتقل،كما أشار إلى ذلك في خاتمة روايته الربيع والخريف (1984)، وذلك "في السابع عشر من أيلول عام 1967.(انظر الربيع والخريف: ص327-328)
لكل مرحلة من هذه المراحل ميزاتها الخاصة وتجربتها الخاصة، ففي المرحلة الأولى، حيث البطل كان لا يزال طفلا، هناك جوع، تشرد، خوف، فقر مدقع وقلق من الآتي. وفي التجربة الثانية يتكرر المشهد الأول، لكن الفتى الآن في جيل المراهقة ينظر إلى الأمور بوعي أكبر. وأما في الثالثة فالمغترب رجل بالغ، مجرب، مثقف، كاتب معروف وصاحب رؤيا، لكننا، مع ذلك، نميز بين تجربتين متباينتين: التجربة اللبنانية، وتجربة الغربة خارج العالم العربي. تنعكس التجربة اللبنانية في روايته الثلج يأتي من النافذة (1969) حيث الأجواء عربية، وحيث هناك مجموعة من الأصدقاء بقرب البطل يرشدونه ويعينونه على مواصلة الطريق، لكن الثلج يتسرب إلى جسمه وهو بعيد عن دفء الوطن والأهل، هنا بالذات يعيش ألمين، ألم الملاحقة والتعب الجسماني، والألم الممض الحارق النابع من عذاب الضمير بسبب بعده عن مركز النضال الذي يخوضه رفاقه في الوطن. أما تجربة الغربة في الدول الأجنبية في بلغاريا، هنغاريا والصين فلها طعمها الخاص، هنا لا أهل ولا أصدقاء مقربون، بالأحرى هو محيط أجنبي؛ شكل الشوارع، شكل البيوت، العادات، التقاليد، الناس وطريقة تصرفهم، إن محيط الناس هنا مختلف عن محيط الغربة العربية. والبطل، هنا، يسكر ويشرب كثيرا ويعاشر النساء، كتعويض عن الغربة والأهل: "فكر هل الغربة هي مصدر هذا الإحساس بالقلق، أم أنني قلق بطبعي؟ لم أعرف الهناءة في الصين، وظني أني لن أعرفها في المجر، برغم هذا الجو من الحياة الاجتماعية الغنية التي أنا مقبل عليها، وهذه العاطفة التي تبدت اليوم في عيني بيروشكا".(الربيع والخريف، ص84، يتكرر مشهد الغربة عدة مرات في الرواية انظر مثلا: ص252، 270، 302)يعود هذا الموقف على ذاته في تجربة الغربة الصينية، يشعر البطل بتأنيب الضمير لأنه يعيش بعيدا عن الوطن حيث كان جزءا فاعلا من النضال، لا مجرد مناضل ثانوي، فيقول لنفسه: "رخص! صرخ بأسف وبغير كلام. كل شيء رخيص بين أكثر هؤلاء الأجانب الذين لا أرضهم محتلة، ولا حقوقهم مغتصبة مثلي، لكن ماذا أفعل؟ البيئة دوامة. الغربة قذرة، وهذه هي الآن بيئتي". (حدث في بيتاخو، ص114)
إن تجربة الغربة التي تنعكس في الربيع والخريف (1984)، وفوق الجبل وتحت الثلج (1991(وثلاثيّة حدث في بيتاخو (1995)، التي تعكس التجربة الصينية، هي، برأينا، غربة أقل حدة من تجارب الغربة الأخرى. إن البطل، هنا، يلبس كفوفا من حرير، له راتب شهري، بيت ووسائل راحة تضمن له العيش الرغيد من مشرب ومأكل ونساء يتهافتن عليه من كل حدب وصوب.يتحيز البطل لأسلوب الحياة في أوروبا الشرقية ويفضله على أسلوب الحياة في الصين، وقد لاحظ غيرنا ذلك.(انظر على سبيل المثال: وتار، 2000، ص33-34)لكنه، مع ذلك، يظل يحلم بالوطن والأهل، ويظل على أمل العودة إليهما في يوم من الأيام. أما غربته الأقسى التي لم يتطرق إليها النقاد والدارسون فهي تجربة حمامة زرقاء في السحب (1988)، وهي تجربة إنسانية مميزة مسّ من خلالها الكاتب تجربة البحث عن الشفاء خارج الوطن. تُنصح الابنة المصابة بمرض عضال بالسفر إلى إنجلترا لتلقي العلاج، فكان الموت المحتم قدرا لا مهرب منه، تموت ابنته، ويموت الفلسطيني المريض أيضا، بعيدا عن الوطن، أما الوالد المرافق فيعيش العذابين، عذاب الابنة وهي تحتضر أمام ناظريه بعيدا عن العائلة، وعذاب الفراق والغربة والذل والهوان بكل أبعاده. فلماذا نلجأ إلى بلاد قصية حين تلم بنا مصيبة، أو نصاب بمرض عضال؟ سؤال يطرح من أوسع أبوابه في حمامة زرقاء في السحب.  
الغربة في كل الأحوال قاسية، هكذا صورها مينة، منذ روايته الثانية الشراع والعاصفة. إنها الغربة عن المحيط الذي اعتاد الإنسان على الحياة فيه، يرفض البطل أن يعيش على البر بعد تجربة طويلة في مقارعة البحر وأنوائه، ويظل حالما بالعودة إلى محيطه، إلى بحره الذي يعشقه.(شكري، ص236-237)، وفي ثلاثية السيرة الذاتية هي طفولة مفقودة، وفي الثلج يأتي من النافذة(1969) هروب من المواجهة وعذاب ضميري حاد، حتى تكتمل شخصية البطل بفضل التجربة، كعامل بناء أولا، وفي معمل مسامير ثانيا، وفي المطاعم ثالثا، حتى يصلبّ عوده ويرجع للمواجهة، "وفياض المناضل، المثقّف والأديب، الهارب، يعيش أزمته الخاصة من خلال الأزمة العامة، إنه يعي ذاته ومن خلال هذا الوعي، يكتشف مرارة الواقع". (زيادة، ص109-110) وفي التجربة الأوروبية، يعمل البطل محاضرا جامعيا لكن الحنين يكاد يقتله، فيلجأ إلى معاشرة النساء وشرب الخمرة ويترهل مفهوم النضال. يخوض بطل الغربة الصينية تجربة مشابهة، إذ، بالرغم من كونه موظفا حكوميا رسميا إلا أن شعور الذل والمهانة يلاحقه، فينغمس، هو الآخر، في الملذات فتولد حالة من المفارقة بين الشعار والممارسة. فماذا يقدم للمجتمع؟ وماذا يقدم لنفسه ولشعبه؟ أسئلة لا إجابة مقنعة لها.
إنها الغربة في كل الأحوال، ذاق الكاتب طعمها المر فجعل أبطاله يتذوّقونه هم أيضا، فتجلت على مستوى الداخل والخارج، فكانت غربة البحار على الشاطئ، وغربة المناضل خارج وطنه، وغربة المواطن المبعد عنه لتبنيه فكرا مناقضا لفكر السلطة.


خلاصة


تتعدّد فضاءات مينة الروائية، من قرية ومدينة، بر وبحر، شرق وغرب، وتتغير، تبعا لذلك، شخصيات رواياته. فالقرية هي عالم ضيق تحده أطر محددة تلجم فكر الناس وتقيد مجالات تطورهم نظرا لسيطرة الإقطاعيين على معظم الأراضي، كما ينعكس ذلك، بالأساس في ثلاثية السيرة الذاتية. أما المدينة، مدينة مينة، فهي أحياء شعبية فقيرة، شأنها شأن القرية ترزح تحت نير الفقر، وتتعارك مع الطبقية والانتهازية على أمل الفوز بحياة حرة كريمة. أما فضاء البحر فهو فضاء مينة المميز، فهناك فئة من الناس تبحث عن لقمة عيشها، هي الأخرى، في هذا المحيط الذي يتعارك فيه أصحاب المواعين في السيطرة على مصادر الرزق، على حساب البحارة والعمال الصغار.
رأينا الكاتب تبعا لذلك يخصص مفردات تتلاءم مع هذه البيئة المميزة، وبالتالي تتلاءم مع شخصيات ترتبط بها. فلعل حنا مينة يقصد أن التحرر يجب أن يشمل البر والبحر كي يكون الخلاص متكاملا سويا غير منقوص. أما الغاب فهو مرحلة انتقالية يعبر منها الإنسان، بعد التطهر من عالم المدينة، حيث التلوث البيئي والصراعات الطبقية والتناحرات السقيمة، إلى مجتمعه وإلى بيئته التي خرج منها لأن له دورا عليه تأديته في خدمة البيئة التي خرج منها.
يخرج مينة من الإطار الضيق على الصعيد المحلي، وينقل لنا تجربة المواطن السوري في غربته القسرية، فيتم التعرف على الآخر في هذه البيئة المغايرة؛ حضارة أخرى، وفكر آخر، وبين هذا وذاك يتخبط المغترب ويصاب بالبلبلة، وتضيع الهوية، أحيانا، تبعا لذلك، ويظل الحنين إلى الوطن يهجس في الصدور على أمل العودة.
يعمل مينة، من خلال اللغة وتفصيل الوصف، على تجسيد الأمكنة وتصويرها بدقة متناهية، مفرطا أحيانا، كما في رواية المصابيح الزرق والشراع والعاصفة حتى لتكاد تلمس البيوت والشوارع والأزقة، مختصرا دور المتلقي في التحليل والتخيّل. ومكثّفا موحيا، أحيانا أخرى، كما في رواية الياطر فيتحوّل الغاب من مجرد موقع جغرافي إلى موقع متخيَّل مفتوح للتأويل والرمز والإيحاء.


ثبت بالمصادر والمراجع


المصادر:
مينة، حنا. بقايا صور. ط4. بيروت: دار الآداب، 1984.                       
مينة، حنا. الثلج يأتي من النافذة. ط2. بيروت: دار الآداب، 1977.
مينة، حنا. حارة الشحادين. ط1. بيروت: دار الآداب، 2000.
مينة، حنا. حدث في بيتاخو. ط1. بيروت: دار الآداب، 1995.
مينة، حنا. حكاية بحار. ط4. بيروت: دار الآداب، 1991.
مينة، حنا. الدقل. ط2. بيروت: دار الآداب، 1984.    
مينة، حنا. الربيع والخريف. ط2. بيروت: دار الآداب، 1986.
مينة، حنا.الشراع والعاصفة. ط6. بيروت: دار الآداب، 1989.              
مينة، حنا. الشمس في يوم غائم. ط6. بيروت: دار الآداب، 1993.
مينة، حنا. صراع امرأتين. ط1. بيروت: دار الآداب، 2001.
مينة، حنا. عروس الموجة السوداء. ط1. بيروت: دار الآداب، 1996.
مينة، حنا. المرفأ البعيد. ط1. بيروت: دار الآداب، 1983.   
مينة، حنا. المستنقع. ط2. بيروت: دار الآداب، 1979.    
مينة، حنا. المصابيح الزرق. ط2. بيروت: دار الآداب، 1977.
مينة، حنا. المغامرة الأخيرة. ط1. بيروت: دار الآداب، 1997.
مينة، حنا. نهاية رجل شجاع. ط1. بيروت: دار الآداب، 1989.
مينة، حنا. الولاعة. ط1. بيروت: دار الآداب، 1990.
مينة، حنا.الياطر. ط3. بيروت: دار الآداب، 1984.    


         
المراجع
باختين، ميخائيل. أشكال المكان والزمان في الرواية.ترجمة: يوسف حلاق. دمشق: منشورات
     وزارة الثقافة، 1990.
باختين، ميخائيل. "المتكلم في الرواية". ترجمة: محمد برادة. فصول. 3:5 (إبريل- يونيو 1985): ص104-117.
بارت، رولان. مبادئ في علم الأدلة. ترجمة: محمد البكري. الدار البيضاء: دار قرطبة، 1986.
بدوي، محمد مصطفى. "رواية الغربة: الحب في المنفى". فصول. 3:16 (شتاء 1997): ص145-157.
برادة، محمد. فضاءات روائيّة. الرباط: منشورات وزارة الثقافة، 2003.
بوجاه، صلاح الدين. الشيء بين الجوهر والعرض. بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات، 1993.
زيادة، غسان. قراءات في الأدب والرواية. بيروت: دار المنتخب العربي، 1995.
شكري، غالي. معنى المأساة في الرواية العربية-رحلة العذاب. ط2. بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1980.
صالح، صلاح. ممكنات النص. اللاذقية: دار الحوار، 2000.
طرابيشي، جورج. الرجولة وأيديولوجيا الرجولة في الرواية العربية. بيروت: دار الطليعة، 1993.
عطية، أحمد محمد. أدب البحر. القاهرة: دار المعارف، 1981.
الغريبي، خالد. التناقض والوحدة في رواية المستنقع لحنا مينة. دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1995.
الماضي، شكري عزيز. "الدلالة الاجتماعية للشكل الروائي في روايات حنا مينة". فصول. 3:8-4 (ديسيمبر 1989): ص142-161.
مرتاض، عبد الملك. في نظرية الرواية، بحث في تقنيات السرد. الكويت: سلسلة عالم المعرفة، 1998.
مينة، حنا. الأبنوسة البيضاء. ط5. بيروت: دار الآداب، 1990.
وتار، محمد رياض. شخصية المثقف في الرواية السورية. دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2000.
ياغي، عبد الرحمن. البحث عن إيقاع جديد في الرواية العربية. بيروت: دار الفارابي، 1999.
المراجع بالانجليزية
Allen, Roger.The Arabic Novel, Historical and Critical Introduction. Manchester: University of Manchester Press, 1982.
Elad, Ami. The Village Novel in Modern Egyptian Literature, Berlin: Klaus Schwarz Verlag, 1994.

12/05/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع