فدوى طوقان والآخر اليهودي


محمد خليل


** مواقفها النضالية
هنالك الوجه الآخر لعلاقة فدوى طوقان بالآخر اليهودي الإنسانِ المثقف. حيث كانت لها لقاءاتٌ متعددة مع بعض المناصرين للقضية الفلسطينية من أكاديميين وشعراءَ وكتّابٍ يهود ومنهم: البروفيسور ساسون سوميخ، والشاعر ناتان زاخ، وفليتسيا لانغر وياعل ديان والشاعرة داليا رابيكوفيتش وآخرون. وقد سجلوا انطباعاتهم عن وعيها وصدقها وعن مواقفها النضالية وبإجماع تقريبًا! وهي في نظرهم شاعرةٌ ملتزمةٌ وطنيًا وإنسانيًا تجالسهم وتخاطبهم بندية وشجاعة قائلةً لهم: لن يتحقق السلامُ إلا حين ينتهي الاحتلال!



شرف لنا جميعًا أن نقيمَ مثل هذه الاحتفاليات التكريمية، لمناسبة مئوية الشاعرة فدوى طوقان (1917-2017)، في مختلف أرجاء الوطن، وبضمنها الجامعة العربية الأمريكية جنين، هذا الصرح العلمي الثقافي والوطني. ففي تكريم الشعراء نبل ووفاء، وشعب يكرِّم مبدعيه إنما يكرِّم نفسه!
أنوه بداية، إلى أنه من الصعوبة بمكان الإحاطةُ، في هذه العجالة، بشخصية فدوى طوقان كقيمة وقامة، كإنسانة متميزة وكشاعرة مبدعة، في ذات الوقت، ومن كافة جوانبها، ثم أقول: من نافلة القول، التأكيد على أن روافدَ الثقافة الفلسطينية التي تطورت وتفاعلت على الرغم من التوزيع الديموغرافي القسري لشعبنا العربي الفلسطيني، المنتشر في الوطن المحتل وفي أقطار الوطن العربي، وسائر أنحاء العالم، إنما تصب جميعها في نهر الثقافة الفلسطينية الواحدة والموحَّدة. الشاعر المبدع، كما يفترض، لا يعيش في برج عاجٍ، بمعنى أنه لا يمكن الفصل بين الهموم الوطنية والسياسية لأي شاعر حقيقي، وبين همومه الفردية ومواجعه الشعرية. الشاعر لا يكون شاعرًا إلا إذا كان ابنَ عصره، يستمد مقوماتِ وجوده السياسيةَ والشعريةَ من مدى ارتباطه الواعي بالقضية الكبرى التي يناضل من أجلها. يقول توفيق زياد "إن كان في شعرنا قوةٌ فقد أخذناها "من الرابطة العضوية المتينة، مع شعبنا وقضيته وكفاحه. لقد أخذنا الكلمة الشجاعة من الفعل الشجاع"(1)! ويقول محمود دسوقي "على الأديب أن يخوض معترك الحياة مع شعبه، قلمه ينطق بلسانه، وأسطره تعبِّر عن مشاعره، يصوِّر آلامه ويتغنَّى بآماله"(2)! كذلك هي تجربة فدوى طوقان ابنةِ هذا الشعبِ، على امتداد مسيرتها الإبداعية في شعرها ونثرها. مع الأخذ بعين الاعتبار مرحلتين بارزتين لكنهما مختلفتان في حياتها الأدبية: مرحلة ما بعد نكبة عام 48 ومرحلة ما بعد هزيمة عام 67 ! عبرَ نافذة المرحلة الثانية تحديدًا، يمكننا أن نطلَّ على عالم "فدوى طوقان والآخر/اليهودي"!
أيضًا من خلال نتاجها الأدبي وحواراتِها، سوف نحاول أن نقاربَ تلك الإشكالية، وهي ذات شقين: الأول موقفها من اليهودي المحتل، والثاني موقفها من اليهودي المثقف، المناصر للقضية الفلسطينية!
كما هو معروف، فإن الأثر الأدبيَّ وكلَّ نتاجٍ فنيٍ آخر لا يتشكَّلُ من فراغٍ، إنما ينشأ عن حاجةٍ فرديةٍ أو حاجةٍ جمعيةٍ أو كلتيهما معًا، وهو ما تجسدُهُ شاعرتنا على نحو لافت! حين لم يكن من خيار أمامها سوى أن تكون النقيضَ المباشَرَ للأيديولوجية الصهيونية! لقد فرَضت طبيعةُ تلكَ الظروفِ نفسَها على الشاعرة! يقول د. هاشم ياغي في مقدمته لكتابها "الرحلة الأصعب" "استطاعت (فدوى) أن تخترق مخططاتٍ جهنميةً سياسيةً واجتماعيةً واقتصاديةً وثقافيةً يخططها عدو شرس لا يعرف الهوادة في جشعه ونهَمِه لابتلاع حضارة كاملةٍ في شعب فدوى وقومِها"(3)!
ويثبت واقع الحال، وهو مما تجدر الإشارة إليه، أن ذلك النهجَ الذي سلكته فدوى طوقان في تصويرها للآخر، من خلال نتاجها الأدبي، شعرِه ونثرِه، لم يتغير أو يتأثر أبدًا، إذ بقي ثابتًا على حاله طوالَ فترة حياتها! وهو موقفٌ يمكن أن يشار إليه بالبنان لجرأته، ووضوح بيانه وقوة تعبيره! فعلى المستوى الخارجي هو صوت نسائي رائد، قويٌّ نابعٌ من ذاتها، وهو صوتٌ غيرُ مألوفٍ، لا بل هو صوتٌ غيرُ مسبوقٍ في وقوفه في وجه سلطان جائر وفي ظل الاحتلال! أيضًا على المستوى الفلسطيني، هو مختلف حتى عن صوت زملائِها الشعراءِ في الداخل، وذلك لاختلاف مكانِ وظروفِ كلٍّ منهما! فعلى سبيل المثال: تخبرنا فدوى طوقان بأن الجهاتِ الحكوميةَ المسؤولةَ عن إذاعة فلسطين على عهد الانتداب البريطاني، وبتحريض من بعض اليهود، كانت قد استدعت أخاها إبراهيم للمراجعة بخصوص برنامج أذيع عن الشاعر اليهودي السموأل، فما كان منها إلا أن تبنَّت جواب أخيها وموقفَه لصحته وأثبتته في سيرتها بقولها إن تلك الشخصيةَ "تخوِّل كلَّ متخصص بأدبنا وتاريخه، أن يتحدث عن أي شاعر أو أديب بقطع النظر عن قوميته ودينه"!


** "لا أكرهكم كيهود.. أكرهكم كمحتلين"


ولا يفوتنا أن نذكر ونستذكر أيضًا أنها عادت على موقفها هذا غيرَ مرةٍ، وأكدت عليه على مسمع موشيه ديان/وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك! حدث ذلك في اللقاء الذي تم بينهما عام 1968 بناءً على استدعاء منه، بمرافقة الحاكم العسكري لنابلس ورئيس بلديتها آنذاك حمدي كنعان وابن عمها حافظ طوقان، بعد أن قرأ قصيدةَ "آهاتٌ أمام شباك التصاريح"! وقبل أن يجلس قال لها متهمًا إياها بأنها تكره اليهود "أنت تكرهيننا! لقد قرأت بعض قصائدك مترجمة إلى العبرية. إنها تفيض بالكلمات العاصفة ومشاعر الكراهية"! فكان ردها "إنني لا أكرهكم كيهود ولكنني أكرهكم كمحتلين"(4)! ثم أضاف قائلًا بشيء من المكر والخبث "إن كل قصيدة من قصائد فدوى طوقان تخلق عشرة فدائيين"! لا يساورني أدنى شك، بأنها قد نهضت بالواجب وعبَّرت عنه من دون أي إحساس بالوهْن وعلى أكمل وجه، فهي أهل لكل ثقة ومسؤولية! تحمل هموم شعبها على كتفيها، وتنافح عنه في كل مكان وزمان، وتقول كلمتها وتعلن عن موقفِها جهارًا نهارًا، وبمنتهى الجرأة! كيف لا ومأساةُ شعبها القاسيةُ بكل أبعادها، بقيت ماثلةً أمامها ترافقها في كلِّ حلٍّ وترحال! وهي في هذا وذاك لم تخرج عن الخطاب الثقافي الفلسطيني العام الرسمي والشعبي على السواء!
هكذا تُظهر فدوى الآخرَ اليهودي إنسانًا عاديًا كسائر البشر، فكل الناس في نظرها سواسية لا فرقَ بينهم! أما موقفُها من جنود الاحتلال فمختلف تمامًا، إنهم الأعداء! وفي الحادثة تلك أيضًا من الدلالات، ما يكفي لإثبات إنسانيةِ فدوى طوقان وصدقِ نبلِها، وجوهرِ موقفها المتناغم نصًا وروحًا، مع موقف الأدباء الفلسطينيين على اختلاف مشاربهم، إذ لا يكاد يخرجُ أحد عن ذلك الموقف المبدئي قيد أنملة! على العكس تمامًا مما صوَّرها غلاةُ الإسرائيليين زورًا وبهتانًا بأنها "آكلةُ الأكباد"! أو "آكلة لحوم البشر"! وتدعو إلى سفك دماء اليهود، حين أخرجوا كلامها عن سياقه وهاجموها! لدرجة أن بعض اليهود حين كان يدخل مطعمًا في إسرائيل كان يطلب متهكمًا، قائمة طعام فدوى طوقان يعني صحن كبدة!
ولو رجع المرء إلى قصيدة "آهاتٌ أمام شباك التصاريح"! ووقف على حقيقة السياق، لما استغرب أو تعجَّب! ولتبيَّن أنه لم يرد عبثًا ولم يأت من فراغ، إنما قالته في جنود الاحتلال تقول فدوى طوقان:
"مرَّغ الجلاد جرحي في الرَّغام
قتلوا الحب بأعماقي، أحالوا
في عروقي الدمَ غسلينًا وقار!... إلى أن تقول عن الجندي اليهودي وهو يشْتُمُ المنتظرين بالدور أمامَ شباك التصاريح:
ويدوي صوتُ جنديٍ هجين
لطمةً تهوي على وجه الزحام
(عرب، فوضى، كلاب)!...  ثم تُرى وهي في حالة من الغضب والغليان الشديدين:
ألفُ هندٍ تحتَ جلدي
جوعُ حقدي
فاغرٌ فاه
سوى أكبادِهم لا
يُشبعُ الجوعَ الذي استوطنَ جلدي"(5)!
وكان لها رد على أولئك المهاجمين، بقولها "في الحقيقة استعرت هذا المعنى من قصيدة لشاعرهم القومي الصهيوني حاييم نحمان بيالك عنوانها "أناشيد باركوخبا"! وطالبتهم بالرجوع إلى تلك القصيدة التي يدعو فيها إلى شرب دم الأعداء!
وفي الحق والحقيقة، فإن صفة الإنسانية تعدُّ من أهم الصفات التي يمتاز بها شعر فدوى طوقان، وكذا هو الأدب الفلسطيني أيضًا. إذ بقي الأدب الفلسطيني بمختلف ألوانه، محافظًا على وجهه الإنساني الناصع، بعيدًا عن كل مزالق العنصرية المقيتة، أو التعصب القومي على الرغم من كلِّ ما حلَّ بالشعب الفلسطيني من المآسي والمجازر، وما رافقها من عذابات التشريد وأهوال القمع والقهر والإذلال! تقول فدوى طوقان في "رسالة إلى صديق":
الصبر يهاجر من قلبي أيامَ السبت
إن يهجمْ طوفانُ الخوذات على
الأرصفة، على الإسفلت
الجيشُ هنا وهنا وهناك يسد
بقلبي شرياني
يملؤني ذلًا ومهانة"(6)!
* الآخر الصهيوني هو الغريب المغتصب كما تستحضره على لسان عنترة لقولها من خلال قصيدة "كوابيس الليل والنهار":
"يا عبلُ تزوجكِ الغرباء وإني العاشقُ"(7)!
* والمحتل هو الطاعون المتفشي فتقول في قصيدة "الطاعون":
"يومَ فشا الطاعون في مدينتي..       خرجتُ للعراء..    مفتوحةَ الصدر إلى السماء"(8)!
* وهو الأفاعي، بجامع الخطر والقتل وسرعة الانتشار، تقول في قصيدته "إلى صديق غريب":
"لو أن الأفاعي الهوالكَ ليستْ
تعربد في كلِّ درب
وتحفر قبرًا لأهلي وشعبي
وتزرع موتًا ونار"(9)!
* وهو الإعصار الشيطاني، وهو الطوفان الأسود لقولها في قصيدة "الطوفان والشجرة":
"يومُ الإعصار الشيطاني طغى وامتد
يومُ الطوفان الأسود"(10)!
* وهو الليل يفرض ظلامه على ربوع الوطن لقولها في قصيدة "إلى الوجه الذي ضاع":
"والليل ناصبٌ هنا شراعه الكبير"(11)!
* وهو الأشباح والغربان والظلمة بجامع الإزعاج والخوف والرعب، إذ تقول في "لن أبكي":
"ولن نرتاح، لن نرتاح.. حتى نطرد الأشباح.. والغربان والظلمة"(12)!
* وهو المطر الأسود لما يحمله من كآبة وقذارة، إذ تقول في قصيدة "أنشودة الصيرورة":
"وجه حزيرانَ أربدْ..         زخُّ المطرِ الأسودْ"(13)!
* وفي مكان آخرَ هو المطر الأحمر "رصاصه زخات المطر الأحمر"(14)! وعلاقة المشابهة واضحة!
* وهو الموت ذاته، فمن جميل لوحاتها التي رسمت، لوحةٌ معبِّرة في الحساسية والتأثر، تجاه الإمعان في قتل أطفال الانتفاضة على يد جنود الاحتلال، قولُها "هذا القتل اليومي يجعلنا نعيش مرحلة محزنة. أتأثر وأنا أرى الأطفالَ كالعصافيرِ ذاتِ الزَّغَب، التي تساق إلى الموت فيما هي تائقةٌ إلى الطيران"(15)!


** الحلمُ كبيرٌ ويستحق هذا النضال


في حين، لو نظرنا إلى الأدبيات العبرية، في غالبيتها، لوجدناها تتعامل مع العربي باحتقار ومهانةٍ لا مثيل لهما، على أساس عرقي وعنصري! فتنظر إلى العربي نظرة الفارس إلى الفرس (التعامل الفوقي المتغطرس، بلغة فدوى) أو نظرةَ ازدراءِ السيد إلى الخادم، ناهيك عما يردده غالبية المجتمع الإسرائيلي وبعضُ قادته من اليمين المتطرف، من شعارات تحريضية وعنصرية، ضد السكان العرب، مثالُ ذلك: الموت للعرب! العربي الجيد هو العربي الميت أو أن العرب صراصير لا بد من قتلهم والقضاءِ عليهم، أو أنهم حيواناتٌ تدب على اثنتين! وهذا قليل من كثير مما في قاموسهم!
* في المقابل، هنالك الوجه الآخر لعلاقة فدوى طوقان بالآخر اليهودي الإنسانِ المثقف. حيث كانت لها لقاءاتٌ متعددة مع بعض المناصرين للقضية الفلسطينية من أكاديميين وشعراءَ وكتّابٍ يهود ومنهم: البروفيسور ساسون سوميخ، والشاعر ناتان زاخ، وفليتسيا لانغر وياعل ديان والشاعرة داليا رابيكوفيتش وآخرون. وقد سجلوا انطباعاتهم عن وعيها وصدقها وعن مواقفها النضالية وبإجماع تقريبًا! وهي في نظرهم شاعرةٌ ملتزمةٌ وطنيًا وإنسانيًا تجالسهم وتخاطبهم بندية وشجاعة قائلةً لهم: لن يتحقق السلامُ إلا حين ينتهي الاحتلال! هذا الاحتلال الذي "يهون عليه قتلُ/هُ وتشريد/ه (الفلسطيني) وهدمُ بيته، وتعذيبُهُ تعذيبًا لا إنسانيًا عند كل منعطف"(16)! وأيضًا قولُها: "نحن نقاوم، نرفض الخضوع والتراجع أمام شراسة القوة المضادة المعادية"(17)! وهو ما دفع البروفيسور شمعون بلاص إلى القول: بموقفها هذا، ومن خلال أشعارها المتطرفة استطاعت أن تضع القضية الفلسطينية على خريطة البحث الشرقي في إسرائيل(18)!
* بروفيسور ساسون سوميخ، في مقالة له عنوانُها: قلبُ امرأةٍ من الشرق! يعترف بأن فدوى طوقان تصبُّ جام غضبها وكراهيتَها على الجنود الإسرائيليين لا على اليهود كافةً(19)!
* الشاعرة داليا رافيكوفيتش(نابلس، صيف 1985): تقترح على فدوى طوقان تحييدَ الأولاد عن مقاومة الاحتلال لأجل سلامتهم، فتجيبها: على الشعب كله أن يقاوم الاحتلال حتى الأولاد! وتضيف فدوى مخاطبة المثقفين اليهود: الضباب يغطي عيونكم ويحجب عنها الرؤية! وختمت قائلة: الحلمُ كبيرٌ ويستحق هذا النضال!
* وقد ثمَّنت عاليًا المواقف الإنسانية للكاتب الإسرائيلي دافيد غروسمان من خلال كتابه  "الزمن الأصفر"(20).
وبعد، فهذه هي فدوى طوقان، سنديانة فلسطين، كما تجلت لنا من خلال بعض جوانب تجربتها الإنسانية والأدبية، وملامح شخصيتها. فكانت وستبقى نموذجًا حيًّا في الوعي والصدق، ورمزًا وطنيًا خالدًا، أو كما قال الراحل ياسر عرفات "فدوى طوقان هي المعادل الموضوعي لكل شعبنا الفلسطيني"! أجل هكذا هي فدوى طوقان في حياتها وفي مماتها! في حضورها بيننا أو في غيابها عنا، فالشعراء الحقيقيون أحياء لا يموتون!  


• محاضرة ألقاها الكاتب في جامعة جنين العربية الأمريكية لمناسبة مئوية الشاعرة فدوى طوقان.



/// هوامش


1. توفيق زياد: عن الأدب والأدب الشعبي الفلسطيني، ص93 ، بيروت، 1970.
2. محمود مصطفى دسوقي: الأعمال الشعرية الكاملة، ص26 ، إصدار مجمع القاسمي، الطيبة/المثلث، 2017.
3. فدوى طوقان: الرحلة الأصعب، ط 2، ص3، دار الشروق، نابلس، 1994.
4. فدوى طوقان: من حوار لها مع ليلى أبو ناب، مجلة البيت العربي، العدد11، السنة 2، عمان، آب1981.
5. فدوى طوقان: الأعمال الشعرية الكاملة، ص408-409، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1993.
6. نفس المصدر: ص531.
7. نفس المصدر: ص452.
8. نفس المصدر: ص372.
9. نفس المصدر: ص373.
10. نفس المصدر: ص375.
11. نفس المصدر: ص410.
12. نفس المصدر: ص397.
13. نفس المصدر: ص438.
14. فدوى طوقان: الرحلة الأصعب، ط2 ، ص165.
15. يوسف بكار: حوارات فدوى طوقان، ص67، دروب للنشر والتوزيع، عمان، 2010.
16. فدوى طوقان: الرحلة الأصعب، ط 2، ص172 .
17. نفس المصدر: نفس الصفحة.
18. شمعون بلاص: الأدب العربي في ظل الحرب، ترجمة زكي درويش، ص 52-53، دار المشرق، شفاعمرو، 1983.
19. ساسون سوميخ: قلبُ امرأةٍ من الشرق، قوس/مجلة، عدد 47، ص112-123 ، تل أبيب، 1970. مترجم عن العبرية: קשת, מ"ז, ע' 112-123, ת"א, 1970.
20. فدوى طوقان: الرحلة الأصعب، ط 2، ص172 .

السبت 13/1/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع