الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة يستنكران الاعتداء الخطير على سيارة عضو البلدية سليمان



* مرشح جبهة الناصرة لرئاسة البلدية مصعب دخان: نرفض أن تبقى مصالح ومستقبل المدينة بكنف العربدة والبلطجة*

حيفا – مكتب الاتحاد - استنكر فرع الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية، والكتلة في المجلس البلدي، الاعتداء الخطير على سيارة عضو البلدية سليم سليمان. وأكدوا في بيان خاص أن مظاهر الجريمة والعنف في المدينة آخذة بالاستفحال، بشكل لا يمكن السكوت عليه، ولكن الاعتداء على منتخب جمهور يزيد من علامات الخطر الذي تواجهه مدينتنا. إن الوضع الخطير يتطلب صوتا واضحا نابذا للعنف. وفي ذات الوقت نعبر عن استغرابنا الشديد من محاولات رئيس البلدية علي سلام، لتزييف الحقيقة بتصريحات تقلل من حجم العنف في المدينة.
وقال البيان، لقد تعرض عضو البلدية سليم سليمان لاعتداء خطير، شمل تكسير سيارته واطلاق النار، وهذا ليس أول اعتداء عليه في السنوات الاربع الأخيرة، وهو ينذر بخطر أشد يداهم المدينة، حينما تبدأ الزعرنات الخطيرة تطال منتخبي الجمهور، وبالذات أعضاء البلدية.
وتقول جبهة الناصرة والحزب الشيوعي، إن مظاهر العنف في المدينة آخذة بالاستفحال، ولا يمر أسبوع، إلا ونشهد فيه إما اعتداءات دموية، أحيانا تصل الى حد القتل، أو اطلاق نار على بيوت وعلى مصالح تجارية، كما حصل أمس على محل للملابس في منطقة العين، وسبق ذلك قبل أسبوعين اعتداء على مطعم في المدينة.
ويشدد البيان، على أن هذه الظاهرة التي تنتشر بشكل خطير في مجتمعنا العربي، وفي الناصرة بالذات، بكونها من أكثر البلدات العربية التي تواجه الجريمة العنف، تتطلب صوتا واضحا وبشكل صارم، ضد كل مظاهر العنف، بشكل يشجع على هبة شعبية ضاغطة على أجهزة تطبيق القانون، وأولها جهاز الشرطة، وبالذات شرطة الناصرة، التي تبدي تقصيرا مفضوحا مع الجريمة، ويدها قصيرة جدا في ملاحقة المعتدين، من أجل لجم ظاهرة الجريمة والعنف المجتمعي  
وقال مرشح جبهة الناصرة لرئاسة البلدية، مصعب دخان، نحن نقف إلى جانب عضو البلدية سليم سليمان، ونرفض التعامل مع منتخبي الجمهور بالعنف والعربدة. وكما نرفض أن تبقى مصالح ومستقبل المدينة بكنف العربدة والبلطجة. ولا يجوز شرعنة سياسة كم الافواه، ولا يجوز ان يبقى اولادنا ومستقبلهم مهددون من العنف والعربدة، وضع العنف في المدينة لم يعد يطاق، اطلاق نار مرة كل خمس ايام، اعتداءات على محلات تجارية، عنف ممنهج، عنف في وسائل التواصل الاجتماعي لمجرد الاختلاف بالرأي، كل هذا يحدث وفي الناصرة اكثر من محطة شرطة واحدة. الشرطة المسؤولة الاولى عن هذا العنف المستشري في مجتمعنا ولا شكر لها على عدائها للعرب ولا على تصدر الناصرة قائمة ملفات اطلاق النار.
وقال دخان إن آفة العنف المستشرية في مجتمعنا وفي الناصرة خاصةً بحاجة إلى وقفة وَحدوية شجاعة. فلا يمكن أن نمر مرّ الكرام على الاعتداء المتواصل على مصالح وممتلكات أهل البلد، ولا على منتخبي الجمهور.


**جمعية الناصرة للثقافة والسياحة تستنكر

واصدرت جمعية الناصرة للثقافة والسياحة بيانا عممته على وسائل الاعلام استنكرت فيه الاعتداء على سيارة عضو البلدية د. سليم سليمان وجاء في بيان الجمعية: "استنكر رئيس جمعية الناصرة للثقافة والسياحة وليد عفيفي الاعتداء السافر على عضو البلدية د.سليم سليمان مساء امس الأول وتحطيم سيارته، هذا الاعتداء هو استمرار لمسلسل الاعتداءات واعمال البلطجة التي تشهدها مدينة الناصرة في السنوات الاخيرة وهي نتاج البيئة الحاضنة للعنف في المدينة، هناك من يتغذى من هذه الاجواء العكرة التي لا تصب بمصلحة اهل المدينة بل بقلة قليلة من اصحاب الشأن."
واردف في بيانه:" في العام 2017 كان هناك اكثر من 73 عملية اطلاق نار اي انه كل 5 ايام هناك عملية اطلاق نار في الناصرة ويوم امس الأول تم ايضا اطلاق النار على احد المحال التجارية في المدينة، لقد قلناها في السابق ونقولها من جديد من ينكر وجود العنف، الخاوة والبلطجة في المدينة فهو كالنعامة يضع رأسه في الرمال ويرفض تحمل مسؤوليته تجاه المدينة وابنائها، هذه الاعتداءات تجسد ثقافة العنف والبلطجة التي يرغب البعض بزرعها في المدينة لزرع روح الرعب والخوف في نفوس اصحاب المصالح التجارية ومنتخبي الجمهور لنأيهم عن العمل من اجل مصلحة الناصرة واهلها."
واختتم البيان قائلا:"نحمل الشرطة مسؤولية اي مس بمنتخبي الجمهور او بالمؤسسات الجماهيرية والثقافية في المدينة ونطالبها بالتحقيق الجاد من اجل ردع مثل هذه الاعمال، نشد على ايدي عضو البلدية د. سليم سليمان الذي يخدم اهالي مدينته حبا وطواعية دون اي مقابل، دمت لمدينتك ولاهلها مِعْطَاءً."

الجمعة 12/1/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع