الأمم المتحدة ترحب بما تحقق من تقدم في المحادثات بين الكوريتين

نيويورك – الوكالات - رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتقدم المحرز خلال المحادثات رفيعة المستوى بين الكوريتين أمس الأول الثلاثاء، لا سيما الاتفاق على العمل على تخفيف التوترات العسكرية وإجراء محادثات عسكرية وإعادة فتح الخط العسكري الساخن بين الكوريتين.
وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، قال الأمين العام إن "إعادة إنشاء هذه القنوات وتعزيزها أمر بالغ الأهمية لخفض مخاطر سوء التقدير أو سوء الفهم والحد من التوترات في المنطقة".
 ورحب غوتيريش كذلك بقرار جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بإرسال وفد إلى دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، بما يمكن أن يعزز مناخا من السلام والتسامح والتفاهم فيما بين الأمم، وخصوصا في شبة الجزيرة الكورية. هذا وقد اغتنم الأمين العام هذه الفرصة للاعتراف بالجهود الأخرى التي أسهمت في الحد من التوترات، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في استئناف الحوار الصادق، بما يؤدى إلى سلام مستدام ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.


روسيا ترحب بالاتفاقات بين بيونغ يانغ وسيئول

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس الأربعاء، أن موسكو ترحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال اللقاء الأخير بين ممثلي بيونغ يانغ وسيئول.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية بهذا الصدد: "نحن نرحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات التي جرت بين ممثلي جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا في بانمنجوم يوم 9 كانون الثاني، بما في ذلك بشأن مشاركة وفد كوريا الديمقراطية في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية".

وأعربت الخارجية عن أملها بأن "يساهم تنفيذ الاتفاقات في التخفيف من التوتر في شبه الجزيرة الكورية وضمان الاستقرار في هذه المنطقة". وأضافت أنها تعول على أن تدعم كافة الأطراف المعنية خطوات الدولتين الكوريتين نحو استئناف الحوار، على اعتبار أن هذا هو الطريق الوحيد لحل القضايا بطرق سلمية وسياسية ودبلوماسية.
وأشارت الخارجية إلى أن هذا ما تهدف إليه خارطة الطريق الروسية – الصينية لتسوية قضية كوريا الديمقراطية، والتي تقضي بتخلي كل من الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية عن نشاط عسكري خطير في المنطقة من أجل تهيئة الأجواء لبدء المفاوضات الرامية إلى إقامة منظومة أمن وسلام جماعية في منطقة شمال شرق آسيا.
ودعت الخارجية الروسية كافة الدول المعنية للانخراط في العمل على تنفيذ خارطة الطريق المذكورة. كما أكدت استعدادها لدعم التوجهات الإيجابية في الحوار بين بيونغ يانغ وسيئول.


الصين تغيب عن اللقاء الدولي حول كوريا الديمقراطية في كندا

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أمس الأربعاء، أن بكين لن تشارك في اللقاء الدولي حول كوريا الديمقراطية ، المزمع عقده في مدينة فانكوفر الكندية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لو كانغ، في مؤتمر صحفي، إن هذا اللقاء لن يساعد على التخفيف من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، لأنه لن يحضره جميع الأطراف المعنية.
وأعرب عن قناعته بأن هذا اللقاء سيؤدي إلى مزيد من الخلافات بين أعضاء المجتمع الدولي، ومن شأنه أن يقوض الجهود المشتركة المبذولة من أجل حل قضية كوريا الديمقراطية.
واعتبر أن عقد هذا اللقاء نتيجة لنمط التفكير العائد إلى عهد الحرب الباردة.
هذا، وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قد أعلن أن الولايات المتحدة وكندا ستنظمان يوم 16 كانون الثاني الجاري لقاء لوزراء خارجية عدد من الدول، بينها كوريا الجنوبية واليابان والهند، لمناقشة فاعلية الضغط على كوريا الديمقراطية والخطوات الدبلوماسية اللاحقة.
ومن اللافت أنه سيشارك في هذا اللقاء ممثلون عن الدول التي شاركت في العملية العسكرية تحت علم الأمم المتحدة ضد كوريا الديمقراطية أثناء الحرب الكورية 1950 – 1953.

الخميس 11/1/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع