دمشق تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة القصف الإسرائيلي الأخير



دمشق – الوكالات- وجهت وزارة الخارجية السورية، أمس الأول الثلاثاء، رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القطيفة بريف دمشق.
وقالت الخارجية السورية في الرسالتين اللتين وجّهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: "أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا فجر يوم الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018، على شن ثلاثة اعتداءات بالصواريخ على أراضي الجمهورية العربية السورية".
وأضافت الخارجية في بيانها: "هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تؤكد النهج العدواني الخطير الذي تتبعه إسرائيل لتفجير المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضها في دعم الإرهاب وإدامة احتلالها للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية".
وتابعت الوزارة أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا لم ولن تنجح في حماية شركائها وعملائها من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان، كما لم ولن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب في الكثير من أنحاء الجمهورية والتي كان آخرها في محافظتي أدلب والقنيطرة".
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن "استمرار إسرائيل في انتهاكاتها الصارخة لقرار مجلس الأمن رقم /350/لعام 1974، المتعلق بفصل القوات ولقرارات مجلس الأمن والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ما كان ليحدث لولا الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية وهو الدعم الذي يوفر لإسرائيل الحصانة من المساءلة ويمكنها من الاستمرار في ممارسة إرهاب الدولة بحق شعوب المنطقة وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم".
وحذرت الوزارة إسرائيل "من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها على سوريا ودعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة وتحملها كامل المسؤولية عنها".
وفي الختام طالبت الوزارة مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ودعته بموجب الميثاق الأممي لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عنها.


صحيفة" إندبندنت": سوريا تربك إسرائيل

كتب مراسل صحيفة "إندبندنت" البريطانية في الشرق الأوسط باتريك كوكبيرن، أمس الأربعاء، مقالا عن وضع إسرائيل الحالي والمقبل بعد انتهاء الحرب السورية.
وأشار كوكبيرن في مقاله إلى أن إسرائيل غير مرتاحة للوضع السوري والدليل هو استمرار غارات سلاح الجو الإسرائيلي على المواقع العسكرية المختلفة في سوريا، حيث تحاول إسرائيل إظهار عضلاتها وتأكيد دورها الفاعل والمؤثر في المنطقة حاليا وفي الأيام المقبلة التي ستشهد انتصارا للرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه في سوريا.
واعتبر الكاتب البريطاني أن الضربات الإسرائيلية المستمرة تدل على الإرباك الإسرائيلي والمخاوف الطارئة على القيادة الإسرائيلية مع تسجيل الأسد وحلفائه انتصارات مستمرة على مختلف الجبهات في الداخل السوري، كما أصبحت القيادة الإسرائيلية على يقين أن الأسد سجل انتصارا كبيرا وثبت حكمه في  سوريا إلى جانب تعزيز إيران دورها من خلال "حزب الله" في الداخل السوري.
وقال الكاتب إن سلوك إسرائيل هو دليل على أنّ تل أبيب تحاول أن تتكيّف مع التطورات الجديدة في سوريا في العام 2018، فمع اقتراب انتهاء الحرب السورية، تعزّزت قوة كلّ من حزب الله والجيش السوري، ويمكن أن تواجه قواتهما إسرائيل.
واستخلص الكاتب مقاله من خلال اعتباره أن إسرائيل تتخوف من عودة الجيش السوري إلى مناطق في جنوب سوريا، قريبة منها. ولهذا السبب جرى الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة على ألا يقترب حزب الله وإيران مسافة 25 ميلاً من الحدود الإسرائيلية مع الجولان. وختم الكاتب، قائلا: "ليس من الضرورة أن تكون الغارات الإسرائيلية نذيرًا لصراع أو حرب عسكرية واسعة، ولكنّها تدلّ على أنّ إسرائيل لا تريد أن تبقى على الهامش في الحرب السورية، وتريد أن تلعب دورًا قياديًا في المنطقة".


الجيش السوري فرض السيطرة على قرى ومواقع في محيط مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب


أفاد قائد ميداني أن "الجيش السوري يواصل تقدمه باتجاه مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب، وسط معارك عنيفة يخوضها ضد مسلحي جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها".
وقال القائد الميداني: "إن قوات الجيش السوري سيطرت على قرى رسم النياص والعزيزية وجب الأبيض ورئيفة والبياعة الصغيرة والبياعة الكبيرة ورأس العين والبويدر وكولة البويدر ورسم الجحش ورسم البرج بريف إدلب وتلتي أبو رويل والمقبرة جنوب بلدة "أبو رويل" بريف حلب الجنوبي".
وتحدث القائد الميداني لوكالة "سبوتنيك" عن اشتباكات عنيفة تجري حاليا (أمس) بين الجيش السوري ومسلحي النصرة في محيط مطار أبو الضهور العسكري، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي كثيف".
ويسيطر على مطار أبو الضهور كل من جبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني وأجناد القوقاز المدعومين من تركيا.

الخميس 11/1/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع