حديث الخميس عن أنفس النّفيس (4)


ابن الخطّاف



**هدى حنّا كاتبة من الرامة في الجليل الأشم


لفت انتباهي وأنا أقرأ في بعض المراجع ... أنّ الكاتبة هدى حنّا هي فلسطينية من بلدة الرامة في الجليل ، ولدت عام 1922م في الرامة قضاء عكّا ، وهاجرت مع من هاجر من هذا الوطن الذي لم يكن قاحلا في يومٍ من الأيّام ، وتخرجت من دار المعلمات ، ونالت شهادة الحقوق بالمراسلة من جامعة لندن ، وأتمت الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية في القاهرة ، عملت في التعليم وتقاعدت عام 1982م ، وتفرغت للترجمة للإنجليزية ، وخاصة الأفلام والمسلسلات ، وفي عام 1999م قررت العودة لانتاج الابداع الأدبي وانضمت لاتحاد الادباء الفلسطينيين فرع سوريا، الذي أقام لها حفلا خاصًّا احتفالا بمؤلفاتها وتقديرا لدورها الوطني .
من مؤلفاتها التي عرفتها: صوت الملاجئ ، طبع خمس طبعات آخرها عام 2004م وهو رواية ، روايتها الثانية بعنوان عائد من البعيد عام 2002م، وأريد أن أموت في فلسطين عبارة عن مجموعة قصصية ، صدرت في دمشق عام 2005م، هل منكم من يعرف عنها شيئا بعد أحداث سوريا المروعة ، فعمرها الآن 95 سنة ونأمل أنها ما زالت حية ترزق ، وباسم أهلك في المثلث والجليل والنقب نتمنى لك الحياة السعيدة وعقبال ما نحتفل بعيدك ال120 في الرامة .


**الشّاعرة سعاد الصّبّاح من الكويت


ولدت في 22أيّار 1942م، وهي بكر والدها محمد الصّباح ، تعلمت في جامعة القاهرة عام 1973م، حصلت على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد الكويتي ودول الامارات عام 1981م ، وهي شاعرة معروفة ، من جميل قصائدها قصيدة يقولون ومنها:
يقولون
إنَّ الكتابة إثم عظيم
فلا تكتبي...
وإنَّ الصلاة أمامَ الحروفِ... حرام
فلا تقربي...
وإنَّ مداد القصائدِ سمّ ...
فإيّاكِ أن تشربي...
وها أنذا شَرِبتُ كثيرًا
فلم أتسمم بحبر الدواة على مكتبي
وها أنذا...
قد كتبتُ كثيرًا
وأضرمت في كلِّ نجمٍ حريقًا كبيرًا
فما غضِبَ اللهُ يومًا عليَّ
ولا استاءَ منّي النَّبي..."


**نازك الملائكة شاعرة عراقيّة


نازك الملائكة ، شاعرة عراقية ، ولدت في بغداد عام 1923م ، في بيئة ثقافية ، قيل إنها تأثرت في بداية طريقها بأمها الشاعرة "أم نزار الملائكة" ، تخرجت من دار المعلمين عام 1942م ، وفي عام 1959م حصلت على الماجستير في الأدب المقارن ، بدأت كتابة الشعر الحر عام 1947م، وقصيدتها الكوليرا تعتبر من أوائل القصائد ، أسست نظريّا للشعر الحر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" الذي طبع عدة طبعات وعلمناه في الكليّات وتعلمنا به في الجامعات في بلادنا كاحد الكتب المؤسسة لمدرسة الشعر الحر المعروف بشعر التفعيلة ، ومن جميل شعرها نهديكم:
"جنَّها الليلُ فأغرتها الدياجي والسكون
وتصبّاها جمالُ الصمت ، والصمتُ فتون
فنضت بردَ نهارٍ لفَّ مسراهُ الحنينُ
وسرت طيفًا حزينًا فإذا الكونُ حزين
فمنَ العودِ نشيجٌ ومن الليلِ أنين"

الخميس 7/12/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع