بالتعاون بين "التخطيط البديل" و"مساواة" واللجنة الشعبية
اجتماع حاشد لأصحاب المنازل المهددة بالهدم في عارة وعرعرة



عارة – لمراسل خاص - عقدت اللجنة الشعبية عارة- عرعرة اجتماعًا هاما لأصحاب المنازل المهددة بالهدم في بيت عبدالله الجزماوي في عارة، بالتعاون مع مركز مساواة والمركز العربي للتخطيط البديل ومؤسسة فريدريخ ايبرت. شارك في الاجتماع رئيس مجلس عارة- عرعرة مضر يونس ونائب رئيس المجلس غازي قاسم ورئيس لجنة التنظيم والبناء المحلية نادر يونس ومدير مركز مساواة جعفر فرح وممثل المركز العربي للتخطيط البديل شادي خليلية ومصطفى وشاحي واحمد ملحم واحمد أبو شعلة وعلي أبو شيخة ممثلو اللجنة الشعبية التي تساند أصحاب المنازل المهددة بالهدم وتحذر من ازدياد المخاطر التي قد تهدد بيوتهم في اعقاب اقرار قانون كامينتس.
افتتح الاجتماع قصي زامل عضو اللجنة الشعبية مؤكدًا على أهمية التعاون بين كافة الأطر المهنية والأهلية، ودعا رئيس المجلس المحلي لتقديم شرح تفصيلي عن وضع المخططات في البلدة وطرح المخاطر التي تهدد المنازل واصحابها.
واستعرض مهندس المجلس، محمود عيسى، التحديات المهنية التي يواجهها واهمية التعاون بين الأهالي والسلطة المحلية. وتحدث رئيس اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في منطقة وادي عارة، نادر يونس، عن الجهود التي تبذلها اللجنة للتجاوب مع متطلبات واحتياجات الأهالي التخطيطية والعمرانية في وادي عارة. 
وتحدث رئيس لجنة الأرض والمسكن المنبثقة عن لجنة المتابعة، طاهر سيف، حول عمل اللجنة في تدعيم النشاط القانوني والتخطيطي على الصعيد المجتمعي، ومساندة اللجان الشعبية والمجالس المحلية واستمرار التعاون في اهم القضايا الوجودية وهي قضية الأرض والمسكن.
وقدم شادي خليلية من المركز العربي للتخطيط البديل شرحا تفصيليا عن عمل المركز، ودعمه للاطر الشعبية ولعمل السلطات المحلية المهني، وسياسة التمييز في توسيع مسطحات نفوذ البلدات العربية، وأهمية تعاون أهالي المنطقة من اجل إنجاح المخططات السكنية المودعة، وحذر من اخطار قانون كامينتس وتحويل اخطارات الهدم الى أوامر إدارية إجرائية.
وحذر مدير مركز مساواة، جعفر فرح، من الصعوبات التي تواجه السلطات المحلية العربية في تحصيل المصادقة على مخططات البناء. واكد على اهمية الالتفاف حول اللجان الشعبية واهمية التواجد الفعال لأصحاب المنازل وأهالي البلدات في كافة جلسات مناقشة مخططات التطوير، وأخذ دورهم بشكل فعال في كافة المراحل التخطيطية.
واستعرض المحامون نور ابو واصل ورامي الجزماوي التحديات القانونية التي يواجهها اصحاب المنازل الذين يمثلونهم حيث من المتوقع ان تناقش هيئات التخطيط واللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في حيفا عددًا من أوامر الهدم الصادرة بحق اصحاب المنازل في القريتين.
وقد تم الاتفاق على تكثيف التعاون بين اللجان الشعبية والمجلس المحلي ومركز مساواة ولجنة المتابعة العليا ولجنة الرؤساء لانجاز تخطيط تفصيلي لقرى عارة وعرعرة وتوسيع منطقة نفوذهم وابعاد شبح الهدم عن المنازل والبلدات العربية.
يشار الى ان مركز مساواة والمركز العربي للتخطيط البديل قد نجحا في اقناع الاتحاد الاوروبي بمساندة مطالب اللجان الشعبية في تعزيز الحق في الأرض والمسكن، وتعمل المؤسسات المذكورة على اقناع الاتحاد الاوروبي باستعراض سياسة التمييز في الارض والمسكن خلال الحوار السياسي مع الحكومة الإسرائيلية. ولهذا الأمر أهمية كبيرة في تشكيل ضغط دولي على الحكومة الاسرائيلية للجم سياسة هدم المنازل وتغيير النهج والسياسة القائمة بما يخص التخطيط وتوسيع مسطحات نفوذ البلدات العربية.



اجتماع لدعم نضال المهددة منازلهم بالهدم في قلنسوة

الطيبة – لمراسل خاص - عقدت اللجنة الشعبية في مدينة الطيبة والحراك الشبابي في مدينة قلنسوة مساء أمس الأول الأربعاء اجتماعًا، بحضور رئيس بلدية قلنسوة وأصحاب المنازل المهددة بالهدم، لدعم نضالهم ضد سياسة الهدم التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية.
واستهل رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، الحديث في الاجتماع، وسرد مجريات تطور التخطيط والتنظيم في مدينة قلنسوة، وما هي الخطورة الناجمة عن سياسة عدم إصدار تراخيص بناء.
وأشار سلامة إلى أن قلنسوة تعاني من استصدار العديد من أوامر الهدم، إذ أنّ هنالك عشرات أوامر الهدم التي تهدد مئات السكان في التهجير والتشريد.
بدوره، قال المحامي علاء تلاوي، الموكل لتمثيل أصحاب البيوت، إن "النيابة العامة واللجنة اللوائية للتخطيط والبناء تصر على هدم منازل في المنطقة ولا سيما في قلنسوة".
وأشار تلاوي إلى ما وصفه بـ"أمر خطير" يحدث في الآونة الأخيرة، في تعامل السلطات اليوم مع سياسة الهدم، موضحًا أن "هذه السياسة لم تكن بهذه الصرامة في فترات سابقة.
وأكد أن "عدم استئناف مراحل البناء في هذه المرحلة أمر هام جدا، وأنّ بناء منزل واحد يمكنه أن يشكل خطرا على عشرات المنازل".

14/10/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع