مئات العرب واليهود في مظاهرة كفار سابا ضد المزابل والروائح وحرق النفايات




كفار سابا – لمراسلنا – صائب ناطور- لبى المئات من المواطنين عربا ويهودا دعوة اللجنة الشعبية "مواطنون من اجل هواء نقي" والتي تناضل من اجل وضع حد للمزابل والروائح الكريهة المنبعثة منها وحرق النفايات في منطقة المثلث والشارون وغرب الشومرون وجاؤوا من المدن والقرى والمستوطنات في المنطقة للمشاركة في المظاهرة التي اقيمت في كفار سابا قرب ملعب كرة القدم البلدي.
ورفعوا المشاركون العديد من الشعارات المنددة بتقاعس السلطات المسؤولة عن محاربة المزابل وحرق النفايات ومعاقبة اصحاب هذه المزابل ومفتعلي الحرائق، برز من بين هذه الشعارات: "كفانا خنقا الدخان يخنقنا جميعا".
 وشارك في المظاهرة اعضاء الكنسيت: دوف جنين (القائمة المشتركة- الجبهة) وياعيل كوهين فيران من المعسكر الصهيوني وشيران هسقيل من الليكود وتمار وندبرغ من ميرتس كذلك رؤساء السلطات المحلية: عبد الباسط سلامه رئيس بلدية قلنسوة والقائم باعمال رئيس بلدية كفار سابا تسبيكا تسرفاتي، رئيس مجلس الشومرون يوسي دجان، رئيس مجلس كوخاف يائير- تسور يجئال شيمي الال ورئيس مجلس قلب الشارون عمير ريطوب ونائبة رئيس بلدية بيتح تكفا اورنا دافيداي.
 والقى كل الرؤساء وأعضاء الكنيست كلمات اضافة الى عضوي اللجنة ينيب بلايخر وبيني سيمانطوب حيث شرح عضوي اللجنة عن مشكلة المزابل وحرق النفايات وتفاعس السلطات عن محاربتها وكذلك شرحا عن نشاطات وفعاليات اللجنة التي قامت بإيصال هذه المشكلة وتبعياتها الى وعي الجمهور كذلك الى الكنيست والمؤسسات والوزارات والمكاتب الحكومية المسؤولة. كما دعا اعضاء الكنيست ورؤساء البلديات الى التكاتف والنضال المشترك العربي اليهودي من اجل محاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها خاصة ان رائحة الدخان والمواد السامة والمسرطنة المنبعثة من المزابل والحرائق لا تعرف الحدود ولا تفرق بين يهودي او عربي او بين بالغ او طفل وكل شرائح الشعبين تتضرر منها, كما دعوا الحكومة والوزارات المختلفة وعلى رأسها وزارة حماية البيئة الى انفاذ القانون بحق مخالفيه من اصحاب المزابل والذين يحرقون النفايات.
الأحد 10/9/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع