الشعب والحكام

نايف سليم


1- حكام الواحة!
حكامنا  "الأبطال":
كلما حمّوا القتال؛
يمشون باختيال
يقتلون...يهدمون..يقرعون أعنف الطبول..للحروب..كالمغول
ويهرفون بالكلام،
عن  السلام..حين يقصفون ..ينسفون ..بالشمال والجنوب
وكامل المساحة
ويدّعون دائماَ أنهم "الواحة".
                  2 - نزول
ما دام الحكام كذا بعض حثالات..تحسب أنفسها قمة
تركض نحو القمم والوهدات
مأساةٌ تتبع مأساة
إن وصلوا فعلاَ قمة..مهما شدّوا الهمة.. سيرون :
لا يوجد بعد وصول..
أعلى قمة.. إلا "كرفتةٌ " ونزول.
3- بلادنا
لو بطشوا أكثر
لو لطشوا كل الثرى والبيت والبيدر
لو استمرّ القتل والتدمير والتجريح
نحن هنا باقون في بلادنا..بلادنا..مسرى النبي، ومولد المسيح.
4- من الغرباء؟                                                                                                       لو جنّدوا النصرة والدواعش
وكل حياتهم النواهش
لو دمّروا تدمر بالمرة.. لو نشّفوا الأردنّ والبحيرة
فهم..وهم ..فقط ..هنا الأغراب والغراب..والمزداد غربةً وحيرة.
              5 - عن الحشد
لو حشدوا كل الرعاع والمهرطقين
من كل ما في الغرب والشرق من المقطّعين والموصّلين
لو أرجعوا الرومان والصليبيين
فالقدس تبقى مركز الديانات .. ويأتيها ليحميها غدًا ألف صلاح الدين.
6 - عن التحطيم
لو حطّموا الأسوار والصخرة
وجنّدوا حتى غراب البين
فالمسجد الأقصى  هنا يظلّ  .. أولى القبلتين.
7- عن الهجمات
لو هاجموا الحشود في الصلاة..والمظاهرات
بالطائرات والمجنزرات
فشعبنا العظيم –عادةً- في  قمة المأساة.. يصنع معجزات.
8- عن التدجين
لو دجّنوا ملوكهم وسائر القادة..والقمع إن زاد عن العادة
ولم يحسّنوا سلوكهم..يصير كل ناسنا المستجرحين..قادةً..وذاده.
والانتفاضات هنا  تشتدّ ..تبقى دوما مدّادة.
9- عن الحق والحقيقة
لو   ظلّت العيون محمرّة..وهدّدوا المقاومين بالذرة..وبالأقوى من الذرة
لن يخضعوا أطفالنا ..شبابنا ..جموعنا الحرة
وحقّنا  يبقى هنا حقيقةً..في حلقهم مرّة.
              10 - نار التهويد
لو جاءت ويلاتهم المتحدة
تشعل معهم نار التهويد المتّقدة
مع عربان النفط الشفط اللهط المشحوطين
لن يمحى اسم فلسطين
والشعب يكنّس يومًا ما رجس القادة والمحتلون المختلون.
              11- الأمن لمن ؟
الأمن إلهٌ معبود..قالوا..ومقدس
 والمقصود
أمن المسئولين البطاشين اللطاشين اللهاطين
كان الكل وظلّ..سرّاقًا ومسيّس
أيّ رئيسٍ ..أيّ وزيرٍ منهم لم يدع للتحقيق ولم  يُحبس؟
حتى وزراء الدين
والشعب غريب وعجيب مسكين
يسمع يبصر ..لكن يبقى ساكنا ..لا " يتخنفس".

11/08/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع