أعضاء كنيست يطالبون بتجميد صفقة الغواصات




حيفا – مكاتب "الاتحاد"- طالب أعضاء كنيست من كتل المعارضة تجميد صفقة الغواصات التي أبرمتها الحكومة الإسرائيلية مع ألمانيا إلى حين الانتهاء من التحقيقات التي تجريها الشرطة والمتعلقة بشبهات فساد بالصفقة.
وبادر إلى هذا المطلب عضو لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست أرئيل مرجليت من "المعسكر الصيهوني"، الذي انضم إليه العديد من أعضاء حزبه وكتلة "يش عتيتد".
وحضر عضو الكنيست مرجليت، عريضة بهذا الخصوص حملت تواقيع أعضاء كنيست من أحزاب المعارضة وتوقيع عضو الكنيست راحيل عزاريا، من حزب "كولانو" المشارك في الائتلاف الحكومي، التي بررت انضمامها للعريضة  إلى تطورات التحقيقات التي تجريها وحدة التحقيق في أعمال الغش والخداع في الشرطة (لاهف 433).
وطلب الموقعون على العريضة تجميد الصفقة وتأجيل تحويل الأموال للشركة الألمانية حتى الانتهاء من التحقيق وإعادة النظر بموضوع الصفقة.
وبعث أعضاء الكنيست برسالة رسمية بهذا الخصوص إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست أفي ديختر، من حزب الليكود الذي توجه بالسابق على عضو الكنيست مرجليت، وطلب منه أن يحول للجنة الوثائق والمستندات التي بحوزته والمتعلقة بالصفقة، والتي جمعها خلال زيارته لألمانيا.
وقال النائب مرجليت في حديث لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "تقرير مراقب الدولة أثبت أن نتنياهو عمد على تطوير أساليب فساد من خلالها يستعمل مكتب رئيس الحكومة للنهوض بمصالح شخصية وسياسية، فهذا النهج اعتمده في صفقة الغواصات وفي وزارة الاتصالات، حيث اثبت مراقب الدولة أن نتنياهو أخفى علاقاته بصفقة الغواصات وسيقوم بكافة الإجراءات التي من شأنه التشويش على مجريات التحقيق، بحال لم يتم إخضاعه للتحقيق تحت طائلة التحذير".
إلى ذلك، أكد مصدر مطلع على سير التحقيق في قضية الغواصات أن الشرطة ستستدعي نتنياهو، للإدلاء بإفادته في قضية الغواصات، المعروفة أيضا باسم "القضية 3000"، وذلك بسبب الاشتباه بتورط مقربين منه، أبرزهم محاميه الخاص وقريبه وأمين سره، المحامي دافيد شيمرون.
17/07/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع