عدوان احتلالي على مصلين خارج الأقصى



القدس - أصيب عدد من المواطنين عصر أمس الأحد جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب خارج المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مراسلة "صفا" بأن قوات الاحتلال اعتدت على عشرات المواطنين بعد تأديتهم صلاة العصر قرب باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى.
كما اعتقلت مخابرات الاحتلال شابا وفتاة من المصلين بعد الاعتداء عليهما.
ولاحقا سملت سلطات الاحتلال عامل الاطفاء في المسجد الاقصى جادو الغول قرارا بالابعاد عن المسجد لمدة 4 أشهر.
وجاء أداء المواطنين الصلاة خارج الأقصى احتجاجا على نصب الاحتلال بوابات الكترونية على عدد من مداخل المسجد الأقصى.
وبعد نصب البوابات أعاد الاحتلال فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد أن كان مغلقا منذ يوم الجمعة الماضي.
إلى ذلك أبلغت شرطة الاحتلال عددا من حراس المسجد الأقصى بقرار منع دخولهم  المسجد، وعرف منهم سامر قباني وخليل ترهوني وحمزه النبالي وفادي عليان وعامر سلفيتي وعماد عبدين ومجد عبدين وعبد العزيز حليسي.
ورفضت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة نصب بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى أثر إعادة فتحه.
وفي وقت سابق أمس نصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس دخل المصلي القبلي أحد مصليات المسجد الأقصى.
وذكر مصدر في الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال سلمت دائرة الأوقاف الاسلامية مفاتيح المصلى القبلي، والأقصى القديم، والمصلى المرواني في المسجد الأقصى.

في المقابل لم تسلم سلطات الاحتلال مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس "الناظر"، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية "الخارجية".


الاحتلال يواصل إغلاق القدس لليوم الثالث

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مداخل مدينة القدس المحتلة وأزقتها لليوم الثالث على التوالي.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة على مداخل المدينة وفي محيطها وداخل البلدة القديمة، ومنعت المواطنين من الدخول عبر الحواجز العسكرية والوصول إلى محيط المسجد الأقصى.
وشهدت ساحات الأقصى تواجدًا وانتشارًا مكثفًا لعناصر الاحتلال ووحداته الخاصة.
وشرعت سلطات الاحتلال صباح أمس الأحد بتركيب بوابات إلكترونية على عدد من أبواب المسجد الأقصى ، بحضور عدد كبير من ضباط الاحتلال.
ويأتي هذا الإجراء في أعقاب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنصب عشرات كاميرات المراقبة والأجهزة الحساسة وأجهزة التجسس والإنذار على مداخل المسجد الأقصى، والعمل على إعادة فتحه تدريجيًا أمام المصلين والسياح ظهر أمس.


وأفاد شهود عيان بأن بلدية الاحتلال وضعت يدها عنوة على جميع ساحات الأقصى، وأرسلت 7 سيارات نظافة وعدد كبير من عمال النظافة اليهود لتنظيف الساحات، في سابقة تحصل لأول مرة منذ احتلال الأقصى عام 1967.
وأشار الشهود إلى أن العشرات من عمال النظافة اليهود بعضهم متدينون، قاموا أمس بتنظيف محيط قبة الصخرة المشرفة، وكذلك آثار التحطيم والتفتيش ونبش القمامة وبقايا طعام عشرات الجنود أمام المصلى القبلي



الأوقاف ترفض دخول الأقصى عبر البوابات الأمنية

 
رفض أعضاء مجلس دائرة الأوقاف الإسلامية الدخول للمسجد الأقصى عبر البوابات الالكترونية التي نصبها الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، بعد إعلان إعادة فتحه.
وأكد أعضاء المجلس رفضهم على دخول المصلين للمسجد عبر البوابات الإلكترونية، وشددوا على أن هذه الإجراءات الأمنية المشددة التي شرع بها الاحتلال بمثابة تغيير للوضع القائم بساحات الحرم القدسي الشريف ويعد انتهاكا لحرية العبادة وحق المسلمين بالمسجد، وتدخلا بشؤونه، ما دفع الاحتلال لإعادة إغلاقه مجددا.

وقام العديد من موظفي الأوقاف الإسلامية والمئات من المقدسيين بتأدية صلاة الظهر أمام باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى، وذلك بعد رفضهم دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال على الأبواب.



الحكومة الفلسطينية: إجراءات الاحتلال في القدس والأقصى باطلة ولاغية

أكدت حكومة الوفاق الوطني، أن كل ما تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، إجراءات احتلالية باطلة ولاغية وتعتبر مساسا بقدسية المسجد الأقصى.
وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، المطالبة بتدخل دولي وعربي واسلامي عاجل لوقف إجراءات الاحتلال المرفوضة، التي لا تتوافق مع واقع وطبيعة وسمات وتاريخ مدينة القدس.
وقال: إن مدينة القدس استولى عليها الاحتلال بالقوة عندما احتل الاراضي الفلسطينية والجولان وسيناء خلال عدوان عام 67 المشؤوم، وإن كافة القرارات والقوانين والشرائع الدولية تعتبر القدس العربية مدينة محتلة، وتحظى باعتراف اكثر من 137 دولة من دول العالم، بأنها عاصمة الدولة الفلسطينية التي يستولي عليها الاحتلال الاسرائيلي بالقوة.

وأضاف ان أية خطوات يتخذها الاحتلال على الارض او تلك التي يسميها (قوانين) وغير ذلك، باطلة ولاغية وتعتبر ضمن الاجراءات الاحتلالية التعسفية والجائرة.
وأشار إلى أن "السيادة الاسرائيلية" على القدس، التي يتحدث عنها بعض المسؤولين الإسرائيليين، لا تعني سوى الاحتلال القائم بالقوة، وبالتالي فهي إجراءات باطلة ومرفوضة ولا أساس لها حسب كافة القوانين الدولية.
وشدد المتحدث الرسمي على أن استخدام الاحتلال مصطلحات مثل (عدم التنازل عن القدس وغير ذلك) تعني الإصرار على ابقاء الاحتلال والعمل على استمراره، ولا يوجد في قاموس التاريخ البشري صيغة مشابهة لهذه الصيغة، إلا في الصفحات السوداء لعهود الاحتلال البائدة.
وجدد مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات العالمية والحكومات والمنظمات العربية والإسلامية برفض وادانة الاجراءات الاحتلالية في مدينة القدس، خاصة في المسجد الأقصى، والتحرك الفعلي والسريع لإجبار حكومة الاحتلال على وقف اجراءاتها التعسفية .


قوى رام الله: اغلاق الاقصى يتطلب ردا اسلاميا وعربيا

دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة لتدخل دولي فوري لوقف الجرائم الاسرائيلية المتصاعدة في الاراضي الفلسطينية بما فيها عمليات الاعدام اليومي بحق المدنيين العزل من ابناء الشعب بشكل شبة يومي، ووضع اليات محددة لالزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي ووقف الانتهاكات الاسرائيلية التي تشكل خروجا فضا لابسط قواعد القانون الدولي ، والعمل على توفير حماية دولية فورية امام اتساع التعديات الخطيرة في الارضي الفلسطيني.
وقالت القوى في بيان صادر عنها عقب اجتماعها برام الله قبل ظهر، أمس الاحد،" تعقيبا على استشهاد الشاب عمار احمد لطفي خليل 34 عاما من بلدة كفر عين شمال رام الله واصابة ابن عمه بجراح واعتقاله بعد اقتحام قرية النبي صالح ان سياسة القتل اليومي لن ترهب الشعب الفلسطيني الذي يواصل مسيرة العطاء والتضحية دفاعا عن مقدراته وثوابته وحقوقه المشروعة امام محاولات الاحتلال تكريس الامر الواقع وفرض الحل من طرف واحد على شعبنا".
واكدت القوى على ان سياسات القتل اليومي لن تفلح في تركيع الشعب الفلسطيني واخضاعه وكسر ارادة المقاومة والصمود لديه وهو سيواصل طريق الشهداء حتى نيل حريته واستقلاله.
ودعت القوى في سياق اخر العالمين العربي والاسلامي لحماية المسجد الاقصى والقدس التي تتعرض لسياسة العقاب الجماعي ومحاولات فرض اجراءات جديدة فيها، بما فيها تسريع الخطى لتطبيق مخطط التقسيم الزماني والمكاني وفرض واقع في القدس ضمن اجراءات تضيق الخناق على اهلها ومنع حرية الحركة والتنقل فيها تمهيدا لتصفية الوجود العربي والاسلامي فيها، وتغير الواقع الديمغرافي فيها، واطلاق غلاة التطرف والعنصرية لاداء الطقوس الدينية في باحات الحرم الشريف وتكثيف الاقتحامات اليومية مع تشديد الاجراءات على المواطنين عبر البوابات الاكترونية والاجهزة المتطورة وما يسمى السماح التدريجي بدخول المصلين لاداء الصلاة وهي كلها مخالفات جسمة تسوجب تحركا جديا من قبل المستويات لوقفها فورا.


مسيرة تضامنية نصرة للأقصى في نابلس


 
شارك عشرات المواطنين وسط مدينة نابلس، أمس الأحد، في المسيرة التضامنية التي نظمتها فصائل منظمة التحرير، نصرة للقدس، والمسجد الأقصى المبارك، وتنديدا لإغلاقه أمام المصلين، لليوم الثالث على التوالي.
وحمل المشاركون خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية، ونددوا بسياسات الاحتلال، وهتفوا بشعارات عدة، منها: "نتنياهو ليبرمان، منعوا الصلاة والآذان" و"بيت المقدس في خطر، هبوا قوموا يا بشر" و"الأقصى أقصانا لأجله سالت دمانا".
وقال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان في كلمة الفصائل والمؤسسات والفعاليات "إن شعبنا الفلسطيني أقسم أن يدافع عن القدس، وهو سيفعل ذلك دائما، ولنستمر على طريق الحرية والاستقلال حول القدس، والمسجد الأقصى، ونحمل رسالة بأننا ملتفون حوله".


"المؤتمر الشعبي": الاحتلال يرسم لواقع كارثي جديد بالقدس

أكد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس أن مدينة القدس وتحديدًا المسجد الأقصى يمران الآن بمرحلة خطيرة جدًا، بفعل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية من سياسات ومخططات تجاوزت كل الأعراف البشرية والخطوط الحمراء فيما يخص المقدسات الدينية وكل مكنونات المدينة التاريخية والحضارية.
وقال أمين عام المؤتمر اللواء بلال النتشة في بيان صحفي إن مشاريع الاحتلال الرامية للاستحواذ على المسجد الأقصى لم تتوقف يومًا، فهو قلب الصراع العربي الإسرائيلي ومفجر الانتفاضات الفلسطينية على ظلم الاحتلال وبطشه.
وأضاف "لذلك يقوم الاحتلال بكل السيناريوهات لتحقيق مآربه الخبيثة، وما يحدث الآن هو مخطط ممنهج لتمرير خططه التهويدية والعدوانية الخطيرة للتفرد فيه وإبعاد المصلين والمرابطين وطلبة العلم عنه بقوة السلاح".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اغلقت الأقصى بالكامل واعتقلت حراسه وسدنته، وعاثت خرابًا في باحاته وقامت بعمليات مشبوهة في أروقته، وفتشته تفتيشًا دقيقًا، وضربت طوقًا عسكريًا مغلقًا على محيطه، وحاصرت البلدة القديمة وحالت دون فتح المحلات التجارية وصولًا لوضع عشرات المتاريس الحديدة والحواجز في أرجاء المدينة المقدسة.
واستنكر ما اقترفته سلطات الاحتلال من إغلاق كامل للمسجد الأقصى والحيلولة دون رفع الصلوات فيه ومنع دخول المصلين لساحاته، وكذلك كل الإجراءات التعسفية المتواصلة، والتي تنذر بكارثة حقيقية ستؤدي إلى إغلاقه تمامًا ومنع الصلاة فيه نهائيًا
وأضاف النتشة أن سلطات الاحتلال تستكمل مخططاتها الاستعمارية في الأقصى، والتي يتصدى لها المقدسيون ببسالة، وهي لا تحتاج لذرائع لتنفيذها.


3

17/07/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع