رئيس كتلة الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة لانتخابات نقابة المعلمين العامة
الأستاذ موفق خلايلة : نتوجه للعمل النقابي كعمل جماعي، بعيدًا عن المصالح الشخصيّة و(الوساطات)



*سنعمل جاهدين لتقليص عدد الساعات التعليمية وتقليص عدد الطلاب في الصفوف، وسنطالب بساعات تركيز مدفوعة الأجر، زيادة عدد الساعات التي يتصل بها المعلم مع الأهل ومساعدة الطلاب على حساب الساعات التعليمية في الصف وغير ذلك من هموم المعلمين اليومية*


حاوره: مفيد صيداوي



**محاولة تقديم:
كتلة الجبهة في نقابة المعلمين العامة، هذه الكتلة اليهوديّة العربية، التي تعتز بتاريخها النضالي، الذي حقق عدة إنجازات أولها قبول المعلمين العرب لنقابة المعلمين العامة، الأمر الثاني النضال ضد تدجين العرب مع مختار عليهم، في إطار ما سموه "الدائرة العربية في نقابة المعلمين"، وقد ألغيت الدائرة بفضل نضال هذه الكتلة الصغيرة في عددها، الكبيرة في أفعالها، النضال اليومي لحقوق المعلمين العادلة، من خلال النقابة وبالاتصال بالمسؤولين، النضال ضد الفصل التعسفي والسياسي ضد المعلمين العرب واليهود، النضال ضد الاحتلال من أول لحظة لهذا الاحتلال الذي يمضي عليه هذه السنة خمسون عاما، النضال من أجل تعليم إنساني وأممي، ومعارضة التعليم العنصري وذي النزعة الفاشية والدينية المتطرفة، التضامن مع المعلمين والمدارس عربية كانت أو يهودية التي تتعرض لإهمال ولمظالم، ناضلت وتناضل من أجل نقابة قوية مناضلة ونظيفة اليد لا نقابة متهاودة، الاستاذ موفق خلايلة انضم لهذا الركب الجبهوي من خلال تجربته الأولى في العمل البلدي، فرأى بخط الجبهة وطريقها الأقوى والأفضل لجماهير شعبنا، وهذه المقابلة جاءت لتلقي الضوء على هذا القائد النقابي وعلى كتلة الجبهة في نقابة المعلمين.

 

*الاتحاد: نبذة عن حياتك من فضلك ؟


-خلايلة: ولدت في بلدة سخنين التي كانت قرية كبيرة، ولكنّها اليوم وبتعاون الأهالي الكرام مدينة يشار لها بالبنان، ونعتز بها وتعتز بنا، تعلمت فيها التعليم الابتدائي، والثانوي، ثم انتقلت للتعليم في كليّة بيت بيرل، فتخرجت معلمًا مؤهلًا ولذا عينت معلمًا عام 1984م، ومن ثم أكملت اللقب الأول في كلية "أورنيم "، ثم تعلمت مستشارًا تنظيميًا للتعليم، علمت في المدرسة الابتدائية "ابن سينا" في سخنين، ثم عملت مركزًا لاستكمالات المعلمين في جمعية حماية الطبيعة، ومديرًا للمركز الثقافي في سخنين، انتخبتُ عضوًا في مجلس سخنين المحلي عام 1989م وانتخبت نائبًا لرئيس المجلس الصيدلي مصطفى أبو ريّا (أبو إبراهيم)، ناشط في الجمعيّات الأهلية، وترأستُ  جمعيّة البطوف للري، انتقلت لصفوف الجبهة منذ عام 1995م، ومن ثم لصفوف الجبهة في نقابة المعلمين العامة، وانتخبت عضو مركز ومن ثم عضو إدارة ومن خلال ذلك عالجت الكثير من القضايا للمعلمات والمعلمين..


*الاتحاد: كتلة الجبهة هي كتلة قليلة العدد نسبيًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أعضاء مؤتمر نقابة المعلمين هو  401 وواحد، وللجبهة اليوم 14 عضوًا فقط، هل تستطيع الجبهة معالجة قضايا المعلمين بهذا العدد، وتؤثر؟


خلايلة: نعم العدد قليل... ونحن نطالب المعلمين بمضاعفة العدد لنؤثر ضعف ما أثرناه سابقًا، ومع ذلك أثرنا ولم نتغيب عن جلسات الهيئات التي انتخبنا لها، المجلس، والمركز، والادارة في حين تغيب أعضاء الكتل الأخرى بعد انتخابهم مباشرة، نحن أثرنا بهذا الحضور وأسمعنا صوت المعلمات والمعلمين، العرب واليهود.وكنّا وما زلنا حلقة الوصل بين الهيئات التي تهتم بالتعليم في وسطنا العربي مثل لجان أولياء الامور، أعضاء الكنيست، اتحادات الطلبة الجامعيين والثانويين وإدارات المدارس والمعلمين، فنحن نعمل في الحقل وبين أهلنا يوميا وأسبوعيا وشهريا وسنويا لا نمل ولا نكل. فنحن إلى جانب أهلنا من أجل اجتثاث ظاهرة العنف، من قرانا ومدننا، وفي نظري إذا لم نتعامل بشكل جماعي ومتكاتف وببرنامج واضح، سيؤثر ذلك سلبيًا أكثر على مجتمعنا العربي، ولن نستطيع حل هذه المشاكل، لذا نحن نعمل أيضًا من خلال كل الأطر الوحدويّة في مجتمعنا.


*الاتحاد: هل تقوم الكتلة في نقابة المعلمين بمعالجة قضايا مهنية، جماعيّة وشخصيّة أم أنها فقط تعالج القضايا السياسية؟


خلايلة: كما تعلم فإن النقابة تعمل اليوم كنقابة مهنية بعيدًا عن السياسة، ولكن منظور كتلة الجبهة أن لمعلمينا ومدارسنا خصوصية خاصة، ولذا هذا الأمر يفرض علينا موقفًا سياسيًا تقدميًّا واضحًا، فمثلا من ناحية ساهمنا في حل مشاكل العديد من المعلمين في قضايا التقاعد، وقضايا الاستكمال والتنقلات وغيرها مما وصلنا.
فمثلا في السنتين الأخيرتين كان هناك توجه للعديد من معلمات ومعلمي القدس العربية / الشرقية، ورغم معارضتنا لاحتلال القدس إلا أن هذه قضايا شخصية وإنسانية فعالجناها، وساهمت شخصيًا في حل الكثير من هذه القضايا. وهذا دليل آخر أن للكتلة مصداقية، وهي عنوان لكافة المعلمين من النقب جنوبًا حتى الجليل شمالا مرورا بالمثلث والساحل.


*الاتحاد: ما هو الفرق بين كتلة الجبهة والكتل الأخرى؟


خلايلة: ما يميز كتلة الجبهة أن لها مرجعية حزبية سياسية مجربة، أعضاؤها ينتخبون بشكل ديمقراطي ومن خلال هيئات، هذا بالإضافة للجنة مراقبة تتابع سير وعمل الكتلة خلال خمس سنوات، بينما لا يوجد للكتل الأخرى مرجعية سياسية، وإن وجدت فهي مرجعية رجعية أو يمينية، أو من أحزاب السلطة الكبرى، وبعضها كتل الشخص الواحد، والمرجعيات المشبوهة. نتوجه للعمل النقابي كعمل جماعي، بعيدًا عن المصالح الشخصيّة بينما الآخرون جل اهتمامهم بالأمور الخاصة و(الوساطات).
كتلتنا كتلة عربية يهودية في تركيبتها منذ قامت، والأعضاء اليهود هم يساريون تقدميون محبون للسلام وضد الحرب ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ومن أجل التعاون بين الشعبين.


*الاتحاد: كيف ترى كتلة الجبهة الأمور بعد الانتخابات ؟


خلايلة: أولا ندعو المعلمين لتأييد الجبهة وزيادة هذا التأييد في صناديق الاقتراع، فكل مندوب جديد للمؤتمر هو قوة جديدة للمعلمين أولا وللكتلة، وهذا يعطي الكتلة إمكانيات مهمة في أي طلب مهني و/أو إداري، نحن كتلة مستقلة لسنا في جيب أحد ولكل حدث حديث نقرر كل خطوة بالتشاور ومصلحة المعلمين فوق كل مصلحة.
نحن سنعمل جاهدين لتقليص عدد الساعات التعليمية وتقليص عدد الطلاب في الصفوف، وسنطالب بساعات تركيز مدفوعة الأجر، زيادة عدد الساعات التي يتصل بها المعلم مع الأهل ومساعدة الطلاب على حساب الساعات التعليمية في الصف وغير ذلك من هموم المعلمين اليومية.

11/05/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع