رسالة الى قاتلي

أسيد عيساوي



أنا باسلٌ
أنا باسلٌ  واعرج
أنا ظاهرة جديدة،
في ساحات النضال
وَلَجْتُ اليها حاملا  قلمي وعلمي
ولي ايضا حسامي وسهمي
اخترت القلم والعلم
لان خصمي مدجج بالبارود
فلا يعقل ان الاقيه في ملعب
له به الايدي الطوال.

ناديت بارتباط اهلي بوطني
ناديت بحب الوطن وحريته
ناديت برفض وكنس  الاحتلال
دونت تاريخ نضال الوطن
كل المعارك التي خاضها
لاقدمها للقادم من الاجيال.
وقد اخافتك هذه الافعال !
افزعك ان يستنبط الفلسطيني،
طرقا تحرجك وتفسد عليك،
تفوقك بالقتل والهدم والتدمير!
طرقا يعريك  بها ويضعفك
 خفت ان يهدك، يهزمك
 يجعلك، كأنك تعرضت لزلزال.


حملت تاريخ البلد في حقيبتي
وجلت البلاد طولا وعرضا
فهل عرفتني ؟
لا شك انك ما زلت تذكرني
ففعلتك الاجرامية لم يمر عليها وقت طويل
جسمي الذي احتجزته في براداتك
 التى تحبس  بها قتلاك الفلسطينيين ،
بقي دافئًا وجميل
فانا من اطلقت عليه
رصاصك الكثيف
انا من اسلت دمه سيلا،
فغطى  الارض،
وروى التراب والحجر.
ورآه الكفيف
انا من سلبت روحه بغير حق
ثكّلت ابي وامي
انتزعتني من احضان اخوتي
حرمتني من حبيبتي
وحرمت حبيبتي مني
جعلت الكل للدم ذريف


لماذا قتلتني ايها الجبان ؟
بأي حق فعلت ذلك ؟
الم يؤنبك ضميرك ؟
الم تقرف من نفسك ،
وانت تشرب خمرك من دمي ؟!
الم يزعجك لون الدم
ورائحته على يديك؟
ام انك بلا ضمير وبلا احساس
وانك فوق كل هذا، لست انسان ؟


انا،كل ما اعرفه عن نفسي
باني انسان.
وكوني انسان،يضمن لي حق.
وحقي كانسان يعني
حقي بالعيش بوطني
بامان.
فقلت لنفسي  : "بما اني انسان،
سأتصرف كما يتصرف الانسان
اعيش في وطني واشعر بانسانيتي
وتكون لي في بلدي حريتي ".
والفلسطيني يا قاتلي لا يرضى الهوان
لا يقبل الضيم،
لا يقبل لاولاده ان يقتلوا سدى
انهم شقائق النعمان
والانسان ليس كالربان
لذا لن اقول :" اغفر لهم" ايها الرب.
فهم، يدرون  ما يفعلون!!.

الخميس 20/4/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع