الباحثة الشفاعمرية جهينة خطيب تشارك في يوم الثقافة الوطنية في فلسطين



حيفا – مكاتب "الاتحاد"- نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مركز خدمات الجلزون ندوة ثقافية ، يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي، بموضوع "السرد الفلسطيني في مواجهة 100 عام على وعد بلفور، بمشاركة الدكتور أحمد رفيق عوض، والدكتورة جهينة الخطيب محاضرة في قسم اللغة العربية في كلية سخنين.
  أدار الندوة مدير عام الآداب والنشر في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري.
 وفي استعراض الدكتورة الخطيب نشأة الرواية الفلسطينية رأت أن الثقافة هي جسر من جسور مقاومة الاحتلال وتعزيز الهوية الفلسطينية
وأدبنا الفلسطيني سواء أكان نثرا أم شعرا ساهم في مقاومة الاحتلال ويمكن اعتبار عام 2016 هو عام السرد الفلسطيني بفوز رواية ربعي المدهون مصائر بجائزة بوكر وبفوز رواية يحيى يخلف راكب الريح بجائزة كتارا للرواية العربية وفوز ابراهيم نصرالله أيضا وروايته أرواح كليمنجارو. واليوم لا نستطيع نكران دور روائيينا أمثال ليانة بدر ودورها في تأريخ الاحتلال والتحولات التي حدثت في المجتمع الفلسطيني في رواياتها وآخرها " الخيمة البيضاء" والخيمة هي رمز لهذا الشتات.
كذلك يحيى يخلف بث الأمل في نفوس الفلسطينيين فالاحتلال مصيره إلى الزوال وهذه حقيقة علمية نراها في مجتمعات عديدة.
وترى الخطيب أن الرواية الفلسطينية اليوم قد اقتربت من الذاتية ونقد الذات وتيار الوعي والخروج عن التقليد العام في طرح المواضيع فلم يعد وجود للبطل المثالي بل البطل الحائر ولم تعد اللغة سجينة البلاغة اللغوية.
ومن الوجوه الروائية الشابة التي ترى بها الخطيب امتدادا لتطور الرواية الفلسطينية واهتمامها في قضايا المرأة الروائية رجاء بكرية ورواياتها امرأة الرسالة وعواء ذاكرة وروايتها الجديدة عين خفشة وعلاء حليحل وروايته اورفوار عكا واحتفاء الفلسطيني في المكان وطرح تساؤلات جديدة الطرح في علاقة الأدب بمجتمعه.
وذكرت مراحل أثرت على الرواية الفلسطينية كنكبة 48 والأدب بعد أوسلو الذي مال إلى الذاتية ونقد الذات وعبّر عن تخبطات ومشاعر مختلفة.

20/03/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع