نحو مؤتمر الجبهة: العمل بين الشباب


رجا زعاترة


"من أبرز ملامح الأزمة - عدم استيعاب كوادر الشبيبة والطلاب في الفروع!" (في الصورة: مراسم النكبة في جامعة تل أبيب - أرشيف)


* لن تقوم للحزب الشيوعي والجبهة قائمة دون إيلاء جهد نوعي لمعالجة مواطن الضعف التنظيمية المزمنة وخصوصًا في العمل بين النساء والشباب والعمّال

* تجاوزنا التوتّر بين الشبيبة الشيوعية والجبهات الطلابية، وما زلنا نعاني من عدم استيعاب الشباب في الفروع

* تحديات اللا-تسييس وظاهرة الحراكات نتاج أزمة القوى الثورية ونتاج مخاتلة القوى الانتهازية

* جزء من القطاعات الشبابية غير مستهدف بتاتًا، والجزء الآخر يحظى بتغطية جزئية

* لا نريد التحوّل إلى "نادٍ مغلق"، ولا أن نكون بلا طعم ولا رائحة ولا لون

* ثقافة "الوصول بكل ثمن" هي الوجه الآخر لعملة "البقاء بكل ثمن"

* التحصين الفكري والتمسّك بالقيم الثورية هما الضمانة لحماية خطنا السياسي المكافح


• توطئة


أشرنا في مقالات سابقة في جريدتنا الغرّاء (يومي الجمعة 14 شباط والأحد  26 شباط) إلى التحدّيات التي تواجه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عشية مؤتمرها السابع، مطلع نيسان المقبل. وتحدّثنا في المرة الأخيرة عن معترك السلطات المحلية؛ عن فشل سياسة "أهل مكة أدرى بشعابها" وعن وجوب وجود دور مركزي سياسي-توجيهي، وضمان سيرورة تفكير وتخطيط تُعيد طرح الأسئلة، وتشتق الأجوبة من فكرنا الوطني واليساري المتميّز، ومن خبرة كوادرنا ذات التجربة الغنية بالمبادرات الاجتماعية والأهلية، من التعاونيات إلى اللجان الكفاحية إلى الحراكات الطلابية إلى الحركة الثقافية إلى العمل النسائي إلى تنظيم العاملين والأكاديميين والحرفيين إلى أيام ومخيّمات العمل التطوّعي. لذا، لا نأتي إلى موضوع مقالتنا هذه اليوم – الشباب– بمعزلٍ من سابقيتها، بل استمرارًا لهما.
وتوكيدًا للترابط العضوي بين الأمور، نستهلّ بتسجيل أنّ نهضة الحزب والجبهة السياسية قُطريًا ونهضة الفروع محليًا، لن تكون ولن تقوم لها قائمة، دون إيلاء جهد خاصّ ونوعي لمعالجة مواطن الضعف التنظيمية المزمنة، منذ عشرين عامًا على الأقل. ولا بدّ أن نسجّل، أيضًا، أنّ السنوات الأخيرة قد شهدت جهودًا ومحاولاتٍ متعدّدة في مجالات الشباب والنساء والعمّال والإعلام، تكلّل بعضها بنجاحات موضعية نقصتها المنهجية والاستمرارية، وارتطم بعضها بتحديات سياسية وتنظيمية، أدت إلى عثرات وإخفاقات ومراوحات في المكان. كما ارتطم معظمها بعدم وضوح المشروع السياسي الذي نحمله، وبالجفاء بين الموقف السياسي والفكري وبين الممارسة اليومية الفاعلة والبنّاءة لتحويل الموقف إلى عمل ونشاط؛ والمطلوب هو التفكير والعمل المنهجيان والجماعيان، بحيث يشعر كل رفيق وكل رفيقة أنهم جزء من جسم كبير منتشر في طول البلاد وعرضها ينشط بين الجماهير الشعبية، يتفاعل معها وتتفاعل معه، يوعّيها وينظّمها ويخوض نضالاتها ويحقق إنجازاتها ويدافع عن حقوقها وينتصر بها ولها.


• الشباب أولاً!


إنّ الشباب في أي مجتمع هم أكثر الفئات تأثرًا وتضررًا من السياسات، من الإفقار إلى التجهيل إلى التسليع. وفي حالة الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، فالشابات والشباب العرب هم الأكثر دفعًا لثمن سياسة الإقصاء والتهميش ونزع الشرعية، فهُم طلبة العلم وروّاد العمل والسكن وهم الذين لن يَجدوا بيتًا يؤسّسون فيه عائلة ويبنون به مستقبلاً. وهم الأكثر عرضةً للمشاريع والسياسات السلطوية والصهيونية من جهة، وللمشاريع الرجعية التي تخدّمها وتروّج لها بعض القوى السياسية المحلية، من جهة ثانية.
نتحدّث منذ عقدين على الأقل عن أزمة جدية وبنيوية في العمل بين الشباب، لها مسبّباتها الموضوعية والذاتية. ولها تمظهراتها: تحوّل الحزب الشيوعي والجبهة من القوة الأولى بين الشباب العرب في الانتخابات البرلمانية إلى القوة الثالثة؛ عدم الوصول إلى قطاعات واسعة جدًا مكن الشباب،  واقتصار العمل على الحلقات القريبة وخصوصًا على فئات المتعلّمين والمثقفين؛ عدم استيعاب كوادر الشبيبة الشيوعية والجبهات الطلابية في الفروع والجبهات المحلية.
وهناك تحديات جديدة أيضًا مرتبطة بما يُعرف باللا-تسييس (De-Politicization) بين الشباب، أي ابتعادهم عن النشاط السياسي، وتعمّق مظاهر الوعي الزائف، وتفشي ظواهر العدمية وتغلغل الفكر الأصولي وثقافة الاستهلاك. وهناك بالمقابل في السنوات الأخيرة تطوّرات وتغيّرات على مستوى قيادة الجبهة للقائمة المشتركة ولجنة المتابعة العليا، وعلى مستوى ظهور أجيال جديدة، من رفاق ورفيقات الشبيبة الشيوعية، والذين يقودون معظم الجبهات الطلابية. ويظهر هذا الجيل تحديدًا في لحظة تاريخية مفصلية في مسيرة الحزب والجبهة، والمطلوب هو توافر الشرط الموضوعي ليأخذوا دورهم القيادي والطلائعي، دون تلكؤ ودون تحفظ.
عشية مؤتمر الحزب البلشفي عام 1905 تركّزت جدالات لينين على نقطة أساسية وهي فتح أبواب الحزب على مصراعيها للقوى الجديدة، حيث كتب: "أحيانًا أفكر في أن تسعة أعشار البلاشفة هم في الحقيقة من المثقفين. نحتاج قوى شابة جديدة في الحزب. من غير المقبول تمامًا أن يقول أحدنا أنه لا يوجد أحد يمكن ضمه للحزب. الناس في روسيا الآن يثورون، وكل ما نحتاج عمله هو تجنيدهم للحزب دون أن نخاف منهم (...) قوموا بمضاعفة حجم اللجان الحزبية ثلاثة أضعاف بقبول أعضاء شباب فيها. قوموا بإنشاء عشرات اللجان الفرعية. جندوا كل شخص أمين ونشيط، واسمحوا للجان الفرعية والخلايا بكتابة نشرات بدون قيود (لا ضرر إذا وقعوا في بعض الأخطاء).. لا تخافوا من قلة تدريبهم، أو من قلة خبرتهم وتطورهم".
ويحذر القائد الفذّ من أنه "إذا فشلنا في المبادرة الجريئة لبناء منظمات جديدة، لن يكون لدينا أي أساس نستند إليه، وسنكون قد تخلينا عن كل ذرائع حكم طليعة الطبقة العاملة. هناك آلاف الحلقات التي تنشأ في كل مكان تحت ضغط الأحداث، بدون مساعدتنا، وبدون أي أهداف مرسومة ومحددة (..) دعوا كل هذه الحلقات تنضم للحزب، فيما عدا الحلقات غير الاشتراكية الديمقراطية. في الأحداث الحالية يجب ألا نطلب منهم أن يتبنوا برنامجنا بالكامل، أو أن يدخلوا في علاقات تنظيمية مباشرة معنا".


• ما العمل؟


عانينا في الماضي من إشكالات في العلاقة بين الشبيبة الشيوعية والدائرة الطلابية، أثرت على أدائهما سلبًا، وقد تمّ تجاوز هذا العائق إلى حدٍ كبير. ومع ذلك ما زلنا نعاني من نواقص تراكمية نتيجةً لتلك المرحلة. والمطلوب دائمًا هو تعزيز التعاون والتكامل بين الشبيبة والطلاب، والبحث عن الانطلاق إلى قطاعات جماهيرية ومجالات عمل جديدة، وليس التزاحم على نفس الخانات والمربّعات. والمطلوب أكثر وأكثر هو الارتقاء من حالة التنسيق والتوفيق إلى حالة الوحدة السياسية – بخلاف تلك الفكرية والتنظيمية – وتشكيل هيئة/ دائرة تكون بمثابة مرجعية للتخطيط والتجهيز والتنفيذ لاستهداف واستقطاب كافة القطاعات الشبابية، والتي نغطّي جزءًا منها ونغيب عن آخر.
نتحدث اليوم عن أربعة قطاعات أساسية: الثانويون؛ الجامعيون؛ العمّال الشباب، والأزواج الشابة. القطاعان الأخيران (العمّال والأزواج) غير مستهدفيْن بتاتًا اليوم من قِبلنا. وحتى في القطاعات المستهدفة (الثانويون والجامعيون) فالتغطية جزئية ومحدودة. فعلى مستوى الحركة الطلابية مثلاً يتركّز نشاطنا في الجامعات الكبيرة، والتي تضمّ نحو عشرة آلاف طالب عربي، في حين أن تغطيتنا لنحو عشرين ألف طالب في الكليات وفي الجامعات الفلسطينية والأردنية والأجنبية يكاد يكون معدومًا، رغم بعض الجهود هنا وهناك.
للعامل/ة الشاب/ة والزوجين الشابين احتياجات موضوعية مختلفة عن احتياجات الطالب/ة الثانوي/ة أو الجامعي/ة. وسيتعيّن على الدائرة المقترح إقامتها أن تمسح هذه الاحتياجات وأن تضع البرامج والمخططات لخدمتها وجذبها وتنشيطها في الفروع المختلفة.
وهناك أيضًا تحدّيات يتوجب علينا قراءتها سياسيًا وإعطاء أجوبة ميدانية عليها، لا سيما ظاهرة "الحراكات" المنتشرة بين الشباب، والتي تعكس أزمة الأطر السياسية وأزمة الثقة بينها وبين الشباب. ولكنها تعكس بالأساس أزمة القوى الثورية التي يتقدّم موقفها السياسي بخطوات على أدائها التنظيمي، وتعكس أزمة القوى الانتهازية التي تخشى من الظهور والعمل رسميًا باسمها، وتفضّل الاستتار وراء "حراكات" لا مرجعية لها سوى أفرادها.
إنّ ظاهرة "الحراكات" مرتبطة جدليًا بظاهرة اللا-تسييس (De-Politicization) آنفة الذكر؛ إذ تتيح للشاب/ة الانخراط في نشاط كفاحي ميداني مباشر، دون أي التزام فكري أو سياسي، أو حتى أي التزام بالخطوة الكفاحية القادمة. وتفيد التجربة بأنّ جزءًا كبيرًا من هذه "الحراكات"، سريعة الظهور والانتشار، كثيرًا ما يكون سريع الذوبان والأفول. لينتهي به المطاف إلى الحيّز الافتراضي أو إلى نجومية فردية عابرة تذهب جُفاءً. كما أنّ الطابع الطفولي المغامر لبعض هذه "الحراكات" يضرب أي إمكانية لمراكمة النشاط، وكثيرًا ما يؤدّي إلى ابتعاد الشباب عن العمل السياسي المنظّم.
ومن المهم الإشارة إلى تجربة الشبيبة الشيوعية والجبهات الطلابية في مبادرات مثل "تساهل ما بستاهل" وغيرها من النشاطات الخلاّقة والتي يجب تشجيعها ورعايتها وتعميمها، كجزء من الإجابة على هذا التحدي، من حيث كونها فرصة لانخراط قوى جديدة في النشاط الكفاحي ولتسييسها واجتذابها إلى الصفوف التنظيمية.
ومن الأهمية بمكان الإشارة في هذا الصدد إلى وجود خطط جاهزة ومفصّلة للعمل بين الشباب ولتنمية القيادات (تولّى إعدادها الرفاق شرف حسّان ورجا زعاترة وفادي أيو يونس وأمجد شبيطة، وشرعت سكرتارية اللجنة المركزية بقيادة الرفيق سامح عراقي تنفيذها منذ عام 2013، إلا أنها تعثّرت ولم ترق إلى مستوى الإجابات التنظيمية المطلوبة)؛ وهناك اليوم مبادرات رائعة يقودها رفاقنا على مستوى الطلاب الثانوييين والجامعيين، يمكن أن تكون جزءًا من هذه الرؤية السياسية والتنظيمية.
وهنا أيضًا – مثلما فعلنا في جانب السلطات المحلية – يجب أن نسأل عن كيفية وسبل الإفادة من مواقعنا في القائمة المشتركة وفي لجنة المتابعة وفي الهستدروت وفي نعمت وفي كل مكان؛ كيف يمكن الإفادة من كل هذا في معركة تنظيم طلاب في كلية؟ أو بناء علاقة مع طلابنا في دول شرق أوروبا؟ أو في معركة لتنظيم عاملات النظافة في جامعة؟


• الثقافة التنظيمية


على مستوى الثقافة التنظيمية يجب الحفاظ على التوازن بين الحفاظ على المواقف السياسية والخيارات الكفاحية والمبدئية، وبين الانفتاح والتجدّد والالتصاق بالجماهير. فلا نريد التحوّل إلى "نادٍ مغلق" ولا نريد أن نكون بلا طعم ولا رائحة ولا لون وطني وطبقي. وهذا صحيح بالنسبة للعمل بين الشباب؛ فيجب أن يرى الشاب عامل البناء والفتاة المحجّبة والطالب المثقف والأم العاملة أنهم يمكن أن يكونوا جزءًا من المجموعة. ويبقى المعيار الأساسي هو الموقف السياسي والالتزام الفكري والانخراط في النشاط والعمل. وعلينا أن نعي أنّ ثمة حواجز ثقافية بيننا وبين الجماهير، نابعة من أفكار مسبقة، ومن بعض الممارسات غير الصحيحة من طرفنا. وكما أكدنا في مقالة سابقة، فإنّ الحزب الثوري يسعى للوصول إلى الناس حيث يتواجدون هم، لا حيث يتواجد هو وقيادته؛ ولكنه يصل إلى هناك لكي يقوم بعملية تسييس تقرّب الجماهير من خطه السياسي، وليس لكي يفقد طريقه ويبقى "هناك". 
لدينا إشكاليتان إضافيتان في هذا الصدد لا بدّ من إثارتهما: الأولى هي "إشكالية التجدّد" في الحزب والجبهة عمومًا؛ والتي رأيناها ونراها في السلطات المحلية وفي انتخاب قوائم الكنيست والهستدروت. ويجب إعطاء جواب دستوري على هذه الإشكالية، على سبيل المثال بتحديد مدّة زمنية قصوى وليس تعداد دورات قابلة للتجدّد إلى ما لا نهاية. إذ تثبت التجربة أنّ التغيير، إذا لم يكن إجباريًا، فقد لا يكون بتاتًا، وكثيرًا ما يفضي بنا عاجلاً أو آجلاً إلى أبواب موصودة وإلى أزمات تتفجّر على شاكلة انقسامات أو تكتلات، خصوصًا على المستوى المحلي. إنّ عدم جريان الدماء الجديدة في الجسد الحزبي هو وصفة مضمونة للتكلس والانسداد والأمراض التنظيمية، ولتضعضع الحصانة الفكرية والسياسية ولتكوّن أرضية خصبة لظواهر الانتهازية والانحرافات.
وأذكر ما قالته له الرفيقة تمار غوجانسكي في المؤتمر قبل الأخير للحزب (2012) حين أصرّت على عدم الترشّح لعضوية اللجنة المركزية وقتئذ، بأن لا سبيل إلى إدخال قوى جديدة وفي نفس الوقت الحفاظ على كل القوى الموجودة. ولكن الرفيق لينين قدّم حلاً خلاقًا "قوموا بمضاعفة حجم اللجان الحزبية ثلاثة أضعاف بقبول أعضاء شباب فيها. قوموا بإنشاء عشرات اللجان الفرعية"، ومثل هذه الحلول تضمن أيضًا الإفادة من التجربة الغنية لعشرات ومئات الرفاق المخضرمين والمخلصين ذوي التجربة والحنكة في مجالات العمل المختلفة النقابية والمحلية وغيرها، إلى جانب القوى الجديدة التي يجب أن تتعلم من تجارب الأجيال السابقة لتقدّم تجربتها وتدلي بدلوها في المسيرة.
إنّ التوازن والدمج بين الجديد والقديم ضروري ومفتاحي في كل مكان، وكذلك في الشارع اليهودي حيث نسبة القوى الشبابية أكبر، وهناك حاجة لتكثيف دور القوى ذات الخبرة والتشديد على الثوابت الفكرية، لا سيما في ظل الهيمنة الفكرية الصهيونية والظروف الموضوعية شبه المستحيلة للعمل في الشارع اليهودي اليوم تحديدًا، تزامنًا مع الهجمة الفاشية.
أما الإشكالية الثانية، والتي لا تقل خطورةً من حيث دلالاتها، هي "ثقافة الوصولية"، والتي تعتبر أنّ هدف النشاط السياسي هو بلوغ الفرد إلى منصب أو وظيفة معيّنين. لهذا الفهم البرجوازي للسياسة والعمل السياسي أسبابه الموضوعية والذاتية. وبطبيعة الأمر لا يمكن دمغ كل طموح شخصي مشروع بالوصولية، ولكن الإشكالية تبدأ حين يصبح الوصول الفردي غايةً تبيح المحظورات، وليس طموحًا طبيعيًا في إطار المشروع السياسي الجماعي.
إنّ ثقافة "الوصول بكل ثمن" هي الوجه الآخر لعملة "البقاء بكل ثمن". ولا مفرّ من الاعتراف بأنّ عدم التجدّد – المشار إليه أعلاه - أدّى في أحايين كثيرة إلى شرعنة وتفاقم ظاهرة "الوصولية"، ذلك أنّ الوصول بحد ذاته تحوّل في بعض الأحيان إلى غاية صعبة المنال، وليس نتاج سيرورة طبيعية.
إنّ تحصين الرفيقات والرفاق فكريًا، وتقليص الفجوة بين الفكر والسياسة والممارسة، والتمسّك بالثقافة التنظيمية الثورية؛ هذه هي ضمانات حماية خط الحزب والجبهة الكفاحي والثوري. وهذا صحيح بالنسبة للشباب وبالنسبة لكل مجالات عملنا.
وسنعمل في المقالات القادمة على طرح قضايا أخرى مثل العمل بين العمّال والنساء وفي الإعلام.





(*) سكرتير منطقة حيفا للحزب الشيوعي وعضو مكتب الجبهة الديمقراطية وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

(يُتبع)

السبت 18/3/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع