الحزب الشيوعي اللبناني بالذكرى الـ 40 لاستشهاد جنبلاط: ما أحوجنا اليوم إلى ذلك التراث المضيء لليسار اللبناني



بيروت – "تمر علينا الذكرى الأربعون على استشهاد القائد المعلم كمال جنبلاط، والخطر الصهيوني الإرهابي على الأبواب، والنظام السياسي يمعن في استئثاره ومحاصّته، والحالة الطائفية والمذهبية تتفاقم حدّ إطاحة الكيان الموحد، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وحقوق الموظفين وذوي الدخل المحدود مهدورة بين فساد السلطة وجشع حيتان المال".هذا ما جاء في بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة الذكرى الـ 40 لاستشهاد القائد المعلم كمال جنبلاط التي صادفت أمس الخميس.
وأضاف البيان: ما أحوجنا اليوم إلى ذلك التراث المضيء لليسار اللبناني، إلى مشروع الحركة الوطنية اللبنانية، مشروع الاصلاح السياسي ومدخله قانون للانتخابات يعتمد الدائرة الواحدة مع النسبية وخارج القيد الطائفي؛ فها هم عمال وموظفو لبنان وفقراؤه في الشارع يتحدّون رأس المال وسلطته، يجمعهم همّ التغيير كما جمعهم همّ التحرير، وسيتّحدون لمواجهة القوانين ومشاريع القوانين كافة التي تشرّع الطائفية والفساد وتعزز مناخ الانقسامات في البلد، ولعلّ أبرز تجلياتها ما يُحضّر للانتخابات النيابية المقبلة".
واستطرد البيان: إننا، في الحزب الشيوعي اللبناني، نؤكد التزامنا بذلك المشروع التغييري، مشروع بناء الدولة الوطنية العلمانية الديمقراطية المقاومة من خلال مشروع الانحياز إلى فقراء لبنان، الذي هو مشروعك ومشروع كل الشهداء الذين سقطوا على درب التحرير والتغيير.

17/03/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع